نعيش مع أم زوجي.. كيف أتأقلم على الوضع !
 
 
ربعاوية
 3815
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1911
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . بارك الله فيكم علي الموقع المفيد وجزاكم الله كل خير . سؤالي هو أنّي متزوجة منذ ثلاث سنوات تقريبا وعندي طفله عمرها3سنوات ، وأكمل الآن دراستي الجامعية ، وأنا الآن في السنه الأخيرة . زوجي أصغر إخوانه ، ونعيش مع والدته - يعني في بيت العيله - وأكثر مايزعجني ويتعب نفسيتي أنّي أتمنى أن أكون أنا وزوجي نعيش تحت سقف واحد فلا أتقيّد في كل شئ ! في كثير من الأحيان أتمنى أن نكون منفردين ، وهذا الامر صعب بسبب وجودنا في بيت العيله ، وأنا لا أريده أن يترك والدته ولكن عمتي متعلقة في زوجي كثيراً فمن المستحيل أن تذهب يوما عند أحد أولادها وتتركنا منفردين ، حتي بعد أن تزوجنا مباشرة كان البيت ملئ ، وهذا الأمر يزعجني كثيرا . نفسي أحس حالي في حريه . أريد منكم أن تفيدوني كيف أتأقلم مع الوضع ، أريد أن أشعر براحة نفسية ، وأشعر بالسععادة ، وأتمكن من إسعاد زوجي .
 2014-02-18
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يسعدك بزوجك ، ويسعده بك ، ويرزقكما قرّة العين بالذريّة الصالحة الطيبة ..
 
 أخيّة . . . 
 لعلك لا تدرين أن هناك من ربما يقرأ كلماتك هذه (  ولكن عمتي متعلقة في زوجي  كثيراً  ) ويتمنى لو أن ( عمتك ) هي عمته !
 لأنه يستشعر أن بركة الحياة بوجود هذه ( الم ) ليس فقط بوجودها وإنما بركة الحياة بتحقيق رغباتها سيما  ولو كانت رغبة مباحة .
 
 لو سألتك الآن ..
 كيف تصفين علاقتك بزوجك ؟!
 كيف تصفين حياتك بصورة عامة ؟!
 هل تشعرين بالاستقرار .. بالسعادة مع زوجك .. بالحب .. بالاهتمام ..
 بغض النظر عن كون وجود أمه .. لكن في الجملة كيف هي حياتك ؟
 كيف هو تميّزك في دراستك ..!
 كيف هي حنيّة وحنان زوجك عليك !!
 صدقيني كل هذه النّعم التي تغوصين فيها هي بسبب بركة هذه الأم .. ببركة برّ الابن بها ومراعاة رغبتها وتعلّقها فيه ..
 
 ماذا لو أنك متعلّقة بطفلتك الصغيرة ، وقبل لك  ينبغي أن نباعد بينك وبين طفلتك ؟!
 هل كان هذا يسرّك ؟!
 صدقيني .. أنت الآن ( أم ) وتدركين بالطبع معنى ( الأمومة ) ..
 وستدريكن حجم  هذاالمعنى حين تصل ( الأم ) لمرحلة من العمر  تحتاج أن تكون محل اهتمام من تحب من أبنائها !
 
 الشعور الذي تجدينه في نفسك من الشعور بعدم الحريّة أو نوع من التقييد .. هو شعور نابع من ( فكرة ) معينة تسيطر على تفكيرك ..
 لذلك فقط غيّري تفكيرك ..
 فكّري .. أن وجود الأم بينكم هو روح الحياة ..
 هو النور والبركة ..
 هو  الرحمات الالهية التي تتنزّل عليكم ..
 بوجودها ..
 احرصي على وجودها على أنها سبب من أسباب السعادة ..
 حين تكون نظرتك لها على أنه سبب للسعادة سيتغيّر شعورك ..
 
 صدقيني يا ابنتي ..
 الحياة والعمر إنما هو ايّام ..
 في يوم ما قد نبكي  الماً حين نفقد من نحب .. هم الآن بين أيدينا .
 
 إذا أردت نصيحتي لك ..
 واردت فعلا أن تسعدي زوجك ..
 فادخلي قلب زوجك من بوّابة أمه .
 اقرئي هذه التجربة على هذا الرابط : 
 
http://www.naseh.net/index.php?page=YXJ0aWNsZQ==&op=ZGlzcGxheV9hcnRpY2xlX2RldGFpbHNfdQ==&article_id=Mzkw
 
 مارسي حياتك معها علىأنها أمك ..
 اهتمّي بها ..
 اجعليها شيئا مهمّا في حياتك لأجل أن تتعايشي معها ..
 لا تتعاملي معها على أنها شيء يقيّد حريّتك  ..
 بل تعاملي معها على أنها شيء يفتح لك افاقا للرحمة والسعادة .
 
 هناك زوجات كثيرات يعشن في بيوت مستقلة مع أزواجهنّ لكنهنّ لا يجدن للسعادة طعماً .
 الظروف وحدها لا تصنع الفرق ..
 لسعادة ليست أن تكوني في بيت مستقل ..
 إذا لم تصنعي السعادة من داخلك وبيديك فلن تجدي طعم السعادة ولو كنت في قصر مشيد أنت وزوجك .
 
 هناك أغنياء غير سعداء ..
 وهناك فقراء اكثر الناس سعادة ..
 الظروف تختلف .. لكنها لا تصنع الفرق .
 
 مارسي حياتك بحريّة في بيتك ..  ضيّقي من النقاط التي  تقيّد حريتك .
 وأعتقد أنها نقاط قليلة ..
 والقليل لا يستحق أن نضحّي بالكثير من أجله .
 
 لذلك ..
 فكّري وتأكّدي ..
 الأم هي بركة الحياة ..
 الأم هي بوابة قلب زوجك .
 
 حماك الله ووقاك ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛؛ 
2014-02-18
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2234
2013-08-06
عدد القراءات : 1390
2015-03-22
عدد القراءات : 4011
2011-04-26
 
 

ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1447
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار