لون بشرة خطيبي تجعلني أتردد !
 
 
أم معاذ
 3882
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1815
 
 
 
السلام عليكم ..بارك الله فيكم تقدم لخطبتي رجل ذو خلق ودين ووظيفة متزوج وليس لديه أولاد يكبرني بـ 15 سنة أراد الزواج من أجل الذرية .وأهلي وافقوا عليه وكذلك وافقت بعد استشارة واستخارة ، نظراً لمؤهلاته العالية ، وبعد الموافقه بأسابيع بدأت نوبات التردد والخوف والرغبة في الرفض أحيانا لاختلاف الجنسية ! ونظرا لاختلاف الجنسية أخذ مايقارب السنة سعيا وراء الأوراق الرسمية حتى أتى الموافقة وتم العقد من أشهر ..وإلى الآن لم يتم العرس بعد ، وأحببته جدا لما رأيت من تفانيه وحسن أخلاقه وتعامله الراقي ماشاء الله،لكن مازال في نفسي الخوف من الزواج والشعور بالقلق نحو المجهول والنفور منه والرفض لأنه أسود ، مختلف لون البشرة بيننا ويأتي أكثر هذا الشعور وقت أيام الدورة الشهرية وأحيانا في غير أيام الدورة ..فأكثر مايؤرقني لونه ، وعندما أكثر من قراءة القرآن والأذكار يطمئن نفسي ، وقد يعود نفس الشعور بعدم التقبل وكان الشعور يراودني أحيانا قبل العقد ، وأخاف أن نكمل المشوار وأنفر منه وأقصر في حقوقه ، والهدف الأساسي لزواجه رغبة في الولد . وأخاف من الانفصال في هذا الوقت بعد أن أمضى سنة وراء الأوراق ، وهو أيضا قد أحبني وأحببته كثيرا ، فأكون أسأت إليه إساءة بالغة وأنا ممن يشار إليها بالخير .ولم يبقى على موعد الزواج سوى أشهر قليلة. هل الشعور أحيانا بعدم التقبل سيزول بعد الزواج؟ عندما جلست معه يوما ارتحت نحوه. هل ممكن أن تتغيّر نفسيتي بعد الفرح تجاه خطيبي أحيانا بعدم التقبل له بسبب لون بشرته الأسمر ..مع إني أحببته جدا لصفاته ومؤهلاته وهو ذو خلق ودين !
 2014-03-23
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك .
 
 أخيّة ..
 الزواج ليس علاقة ( ليلة ) ولا هو ( علاقة حب وأحلام ورديّة ) ..
 الزواج هو ( مشروع العمر ) .. وهو المشروع الذي تبقى ثمرته ناضجة إلى ما بعد الحياة الدنيا في الآخرة ..
 لذلك من غايات الزواج ومقاصده العظمى تحقق ( الاستقرار ) ..
 هذا ( الاستقرار ) لا يُبنى بعد العقد أو بعد الزواج والارتباط .. إنما نقطته المحوريّة والمركزيّة هي نقطة ( حسن الاختيار ) وقرار الاختيار ..
 هذه النقطة الأهم التي ينبغي أن يعتني بهاالشاب عندما يريد الزواج وينبغي أن تعتني بهاالفتاة عندما يطرق بابها خاطب يريد الزواج !
 أن يكون قرارها بالموافقة أو عدمها قرار مسؤولاً لا قراراً هروبيّاً أو قراراً على أمل !
 أهم ما يصنع هذاالقرار ..
 الواقعيّة ..
 وأن يكون هناك معطيات واضحة بالنسبة لك لاتخاذ القرار ..
 لماذا أريد أن اختار هذاالخاطب ؟!
 تقولين أنه صاحب دين وادب وأخلاق ووظيفة ..!
 هل هذه المعطيات فقط تكفيني  ليكون قراري مسؤولاً ؟!
 إذا كان يكفيك .. فلماذا التردد والخوف من لون بشرته ؟!
 مما يعني أن ( لون البشرة  ) في حسّك من معطيات صناعة القرار بالنسبة لك .
 ليس عيباً أن تطلب الفتاة رجلاً بلون بشرة معينة ..
 لكن الأهم أن تحدد الفتاة معطياتها ..
 ثم بعد تحديد معطياتها تحدد  ما يمكن فيه المرونة وتقبله النفس وتتعايش معه وما لا يمكن أن تقبله النفس أو تتعايش معه ..
 وهذا يعتمد على معرفتك لنفسك .
 
 كون أنه طيب وخلوق هذه معطيات رائعة جداً في شريك الحياة ..
 لكن إذا كان لون البشرة بالنسبة لك يشكّل ( منعطفاً ) مقلقاً بالنسبة لك فأنت بحاجة إمّأ أن تحّددي وترشّدي مشاعرك تجاه هذاالأمر  وتقويمه من خلال النظر للمعطيات الأهم في شخصية الرجل .
 أو أن تكوني صريحة مع نفسك ..
 المستقبل فيه من المسؤوليات والتبعات التي قد تزيد عليك نوعاً من الضغط ولحظتها ربما تجدين هذاالأمر اشد ضغطاً عليك ما لم ترشّديه من الآن أو تكوني واضحة مع نفسك .
 لا تعتمدي على شيء اسمه ( مستقبلاً ربما يتغيّر ) إنما تعاملي مع واقعك على ماهو الواقع الآن .
 
 الخوف والتردد شيء طبيعي بالنسبة للفتاة في هذاالموقف ..
 لكن هذه المشاعر ينبغي تحديد أفكارها ..
 ماهي الأفكار التي تثير عندي الخوف والتردد .. ثم تعالجي هذه الأفكار إمّأ بالتصحيح وتحسينها أو بعدم المغامرة في حياة مستقبلها ضبابي بالنسبة لك .
 
 لا أزال أكرر عليك ..
 حدّدي أولوياتك واهدافك من الزواج .
 حدّدي النقاط المشتركة بينك وبين خاطبك ..
 حدّدي النقاط اللامشتركة بينك وبينه كـ ( لونالبشرة مثلا ) .
 اعرفي نفسك ..
 ثم وازني بين هذه الأمور وقرّري ..
 الآن لا تفكري بمسألة هو تعب لسنة كاملة من أجل الأوراق .. 
 هذه الفكرة ينبغي أن لا تشغلك هذا شيء حصل وانتهى .. لكن الحياة المستقبلية ليست حياة يوم أو يومين ..
 لذلك فكّري بواقعيّة ..
 
 وأكثري من الدعاء والاستغفار ..
 والله يرعاك ؛ ؛؛ 
2014-03-23
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3585
2010-10-06
عدد القراءات : 3774
2011-02-04
عدد القراءات : 3737
2010-07-14
عدد القراءات : 1096
2016-01-02
عدد القراءات : 3898
2010-02-11
عدد القراءات : 4466
2010-07-27
عدد القراءات : 4222
2012-03-29
 
 

السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9601
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار