تزوجت برجل أصغرمني ..فهجرني أبنائي !
 
 
أم السعد
 3736
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1943
 
 
 
انا سيدةعملت بالتدريس في احدى دول الخليج لوقت طويل بعد اتمام تعليمي الجامعي المتميز وتزوجت هناك وانجبت طفلين ثم طلقتني المحكمة للضرر بعد استحالة الحياة مع زوجي.وبعد عامين تزوجت من رجل حرم الإنجاب من زوجته واصبحتُ زوجة ثانية ولا يخفي عليكم متاعب هذا الوضع رغم ان زوجته كانت تكبره بعشرين عاما ولم ينجب منها ولكن كانت تربطه بها عاطفة غريبة فلم أجد لنفسي مكانا بينهما إلا ماكانت تسمح هي به ورغم ان الله رزقني منه ببنت فإنه لخص كل مابيننا في تفسير أدلي به لصديقتي عندما قال انه لم يكن بحاجة لزوجة حيث عنده مالايوجد مثلها في العالم ولكنه أراد أن ينجب لها طفل تلعب به بدلا من تسليها بأطفال الجيران وكان هذا هو الملخص الصادق لشكل هذه الزيجة التي أضافت جرحا غائرا إلي جرحي السابق وبعد مرور 5 سنوات لم انجب فيها إلا بنت وحيدة وأجهضت 5 مرات لم يستطع طبيب أن يفسرها بأنها صحية قررت العودة لبلدى وكان زوجي يحضر شهرا كل سنة كإجازة يمضيها معناوبقيت زوجته معه في الغربة. وضممت بنتي وأبنائي من زوجي السابق واللذان كانا في حضانة أمي وجهزت لنفسي بيت فاخر وعمل حر محترم ومربح وسهرت علي تربيتهم حتي أصبحوا في أرفع المناصب وحفظنا سويا القرآن الكريم وجهزتهم بنفسي وتزوجوا الثلاثة زيجات قامت علي الدين وكما يرضي ربي ثم توفي زوجي في حادث سيارة ودفن في الغربة ثم توفت زوجته بعده بعام وعن85 سنة وتفرغت انا لتحفيظ القرآن بعدما حصلت علي إجازات بقراءات وتركت جميع أعمالي الأخرى وانتقلت من شقتي الفاخرة الي أخرى صغيرة بمايكفيني وبقيت وحدى بعد سفر ابني وانشغال البنتين بأسرتيهما.وفي وقت أردت عمل بعض الإصلاحات بشاليه بالساحل الشمالي مملوك لي فأحضرت مقاولا لذلك وأثناء عمله لاحظت منه تميزا وذكاءا لفت نظرى بشدة ثم تحول ذلك إلي عاطفة غلابة وفاتحني في أمر الزواج فلم أمانع ولم يترك لي تعلقي به أى احتمال للرفض.كان عمره وقتها 43 وعمرى 63 ولكني من النوع الذى لايبدو عليه السن .هو متزوج وله 3أطفال أصغرهم الآن عمره 8سنوات.وتزوجنا رغم غضب أولادى ومعارضتهم المستميتة والمبنية علي أسباب عدم الكفاءة في المستوى الإجتماعي والتعليمي والثقافي والمادى والعمرى،وبرروا رفضهم بالخوف علي من هذا الزوج الذى اعتقدوا أن دافعه الوحيد هو الطمع في مالي.وأمام إصرارى واندفاعي المجنون نحوه رفعوا أيديهم وتركوني وانصرفوا لشأنهم. ورغم حنان زوجي الشديد ومودته الحلوة وعشرته الناعمة وكلماته الجميلة ورعايته لي إلا أنه لشدة فقره وانشغاله بمصاريف أولاده لم يكن ينفق علي حتي أصريت باستمرار وعودته ان ينفق ولو بالقدر القليل وانا لاأطلب الكثير علي كل حال ،ثم إنه لايبيت عندى إلا بشق الأنفس وبعد ماأسوى له مشكلة وأمتنع عنه، وهو لم يصارح أهله بزواجه مني رغم مرور3سنوات، ويقدم نفسه للناس علي أنه قريبي وغضب عندما علم أني عرفت حارس العمارة التي نقيم معا في شقتي بها أنه زوجي ويتعلل في ذلك بأنه يخاف علي شكلي وسط الناس لأن المجتمع ظالم وفضولي، ويكرر أننا لن نهنأ بحياتنا إلا في بلد آخر ويلح بحثا عن سفر لنكون سويا بعيدا عن المشاكل حيث أنه لم يخبر زوجته بزواجه إلا عن قريب جدا عندما شكت فيه كثيرا وواجهته. ويبرر عدم مبيته عندى إلا متعللا لها بالعمل أنها لوفرض لي أياما وواجهها بذلك سوف تترك له الأولاد وترحل واني لاأقوى علي مسئوليتهم وليس لي ذنب بتحملهم. سيدى لقد تعبت من مراوغته ولا أستطيع مجاراته في ذلك وكلما أحببت التراجع يمرض ويؤكد أنه لم يعرف طعم الحياة والزواج ولامعني الرجولة إلا معي وأني قد رديت له اعتباره وإحساسه برجولته التي كسرتها زوجته الجاهلة والتي لاتعرف العواطف ولاالرقة ولاالأنوثة.سيدى أنا في حيرة..أشعر أني أخطأت في حق نفسي ويضعف موقفي أني إذا تراجعت فقد خسرت أولادى ولن أستردهم كما أني لاأتخيل حياة الفراغ ولن أستطيع ذكر مواضيع زواج مجددا كما أخاف علي نفسي من المرض إن تركته وأخاف أيضا عليه ولايهون علي كلما استعطفني لأبقي علما بأني كتبت لأولادى كل ما أملك ليطمئنوا وبعلمه تم ذلك وهو لايطلب مني مالا ولا أنا أعطيه شيئا من ذلك أبدا وعلما بأننا علي انسجام تام عاطفيا وفي علاقتنا الخاصة وأشعر كأني أعيش عمر الثلاثين الذى فاتني ولم أعشه أبدا..وهو يؤكد لي دائما أني أعوضه عن عمره الفائت كله ويتمني لو كنت قابلته قبل 20 سنة من الآن ولو كان بإمكاننا أن يكون لنا طفل أربيه بطريقتي ويكون أخا لأولادى الذين يشرفه أن يكون له مثلهم..سيدى،مشكلتي في حسرتي علي خسارة أولادى وفتورهم الشديد ناحيتي وقد أصبحت غريبة عليهم تماما فلا يستشيرونني ولايأتمنونني ولايحكون معي عن حياتهم واكتفوا ببعضهم وأزواجهم بعيدا عني..كما يؤلمني ويشعرني بالمهانة أن يأتيني زوجي كلما سنحت له الظروف ليقضي حاجته مني ويمضي ولايجعل لي أوقاتا محددة معروفةمسبقا ولا يستجيب أبدا مهما حاولت معه في هذا الأمر وإذا سويتها مشكلة يتعلل بأن له أولاد ليس مستعدا أن يضيعهم ولا أن يتخلي عن مسئوليته تجاههم وكأن أداء حقي في وقته يستتبعه بالضرورة ذلك الضرر..سيدى هل أنا مخطئة ولا أفهم طبيعة الأمور؟ أم أنه يغالط ويستخف بي وبتفكيرى أنا في حيرة ولاأقوى علي مناظرته ومواجهة حججه..وهو يغلبني دائما بحنانه وعواطفه الجياشة وهذا ماحرمت منه واحتاجه بشدة. وسامحني سيدى علي الإطالة فقد قصدت بها أن أعطيك صورة كاملة عن خلفيات المشكلة لعلك تفهم دوافعي ومايجول في نفسي.
 2013-12-18
 
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يمتعك بالصحة والعافية وان يصلح لك في ولدك .
 
 أخيّة . . 
 لو سألتك ..
 بعد ماارتبطت بهذا الرجل ، وجربت الحياة معه ولو على فترات بسيطة ..
 السؤال : 
 ما الذي ترينه أفضل لك واسعد لحالك ..
 أن تكوني بلا زوج ، وتعيشي في شاليهك أو شقتك مع حاجة للحنان والاهتمام العاطفي .
 أم أن تبقي في ذمة رجل ولو أنه يأتيك في فترات من أيام الأسبوع ؟!
 
 لا تعقّدي المرو بالتفكير في تفاصيل ودقائق الأمور . فكّري بالأمر ببساطة . والتفكير البسيط لا يعني الاستغلال ولا الاستخفاف ما دمت تفكرين بطريقة تجدين ناتجهاالرضا والسعادة ولو كانت في فترات .
 نحن نعقّد الأمور عندما  نتصوّر الأمور بمثالية وانها ينبغي أن تكون  بأدقّ التفاصيل  ، وان تكون محبوكة كل الحبك .
 
 شيء طبيعي أن الرجل حين يعيش الفقر ويعيش مسؤولية الأطفال والأبناء أن تكون حالته مع زوجة ثانية تماما كحال زوجك معك . هو يجد معك المتعة والهدوء والحاجة الغريزية وهو المر الذي يفتقده في حياته مع زوجته . غير أنه حين يقارن هذا الاستقرار العاطفي معك مع مسؤوليته تجاه ابنائه يجد أن المسؤولية تغلب العاطفة .. هذه باختصار طبيعة تفكير أي رجل  .. تفكيره بالمسؤولية  اكثر ضغطاً عليه من التفكير العاطفي . لذلك يمكن أن يضحّي الرجل بعاطفته  في سبيل مسؤولياته .
 
 كل ما عليك فقط أن تساعديه على أن ينجذب لك ، وان لا تضغطي عليه أكثر . وفي اللحظات التي لا يأتيك فيها هي فرصة ان تتفرّغي للحفظ والقرىن ، وبعض الأعمال والبرامج التطوعية والخيرية .
 
 بالنسبة لأبنائك ..
 واصليهم وذكّريهم بحق ( الأم ) عليهم . وصارحيهم بما تجديه في نفسك عليهم . وافهميهم مهما كان تبريرهم فذلك لا يبرر لهم ان يتركوك وانت في مثل هذا العمر .
 وأكثري لهم ولنفسك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛؛ 
2013-12-18
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3690
2010-05-20
عدد القراءات : 1489
2015-03-03
عدد القراءات : 1052
2015-08-12
 
 

تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2584
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار