حائرة بين قلبي وعقلي وقيمي وتربيتي !

 

السؤال

السلام عليكم انا فتاه محافظه من عائله ملتزمة انتشر قبل فترة كلام أن أحد أقاربي يريد التقدم لي ولكن لم يتقدم لي إلى الان ، قابلته مصادفة ثلاث مرات ، وابدى فيها اهتمام واضح بي . بعدها بأسبوع تقريبا راسلني بالواتس ولكن تعاملت معه بحزم فاعتذر بأنه غلطان ولم يعترف بأنه هو ! احتفظت بالرقم ، واصبحت أتابع دخوله ، وصوره وحالاته والتي كانت تتحدث عن حبه لي واهتمامه بي حتى لاحظ من ظهوري بأني احتفظ برقمة ، واتابعه . مشكلتي الان : - بأنه جريء جدا بمايكتب ويضعه من صور وصريح بما يضع ، أصبح بعدها يطالبني أن أبادله نفس التعامل ! - يشطاط غضبا عندما أضع عن أهلي أو أضع صور لإخوتي ولا أطيعه فأخاف أن يظن أنّي أتعامل بالعناد معه ويؤثر علي لاحقا . - أخاف من تواصلي معه ولو كان غير مباشر ، واخاف أن يؤثر عليّ مستقبلا إن كتبه الله من نصيبي . - استشرت أمي ، وغضبت وطلبت مني مسح رقمه لكن قلبي لايسمح لي بمسحه لأني أحببته واعتدت أن أترقبه ، وأراقب مايكتبه لي . - أخاف أن لايكون من نصيبي وقد أحببته لأنه سبق وخطب غيري بعد أن انتشرت غشاعة وهذا سيؤثر على حياتي كلها . أرجو توجيهي لأنّي حائرة بين قلبي وعقلي وقيمي وتربيتي التي لاتسمح لي

05-12-2013

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . 
 وأسأل الله العظيم أن يملأ قلبك حبا لربك ، وتعظيماً ، وأن يجعلك قرّة عين لوالديك .
 
بنيّتي .. 
 أي وصية ونصيحة ستكون ارفق بك وارحم بك من نصيحة والدتك لك ؟!
 هل تتوقعي أن يكون أحد - من الناس الآن -  أحرص وارحم بك أكثر من والدتك بك .
 صدقيني .. هي ترى فيك ( فلذة الكبد ) فلا تحزنيها !
 لأنك ربما تخسرين كل ( حب ) وكل ( شيء جميل ) في حياتك لو أحزنتي والدتك أو تسببت بأمر يسبب لها الحزن والألم والشعور بالضيم والعار .
 
 أمك لا يمكن تعويضها ..
 والحب يمكن تعويضه ..
 
 أمك لا يمكن تعويضها ..
 وهذا الشخص يمكن تعويضه بأفضل منه ، وأرقى وأكثر أدباً ، وأطهر حبّاً .
 إن كان فعلا يريدك فلماذا لا يطرق الباب ، ويأتي البيوت من أبوابها ؟!
 لماذا هذه التصرفات التي يمارسها معك ..
 مع أنه لا يمكن أن يرضى أن أي أحد أن يمارس نفس تصرفاته مع أخته ؟!
 
 أتمنى أن لا يصل الحال إلى ( وقت ) تتمنين فيه لو يعود الزمان للوراء لتصحّحي  سلوكك ..!
 من الان وليس بعد الآن .
 
 الزواج ليس علاقات عاطفية ، ولا جرأة ، ولا صور ..
 الزوج مشروع العمر . . 
 ويحتاج إلى أن يكون طرفاالعلاقة على نوع من المسؤولية والتقدير لمعنى ( العفة ) والمسؤولية في الحياة الزوجية .
 
  كل الذي استطيع أن اقوله لك وبصدق ..
 اسمعي نصيحة أمك .
 اسمعي نصيحة أمك .
 اسمعي نصيحة أمك .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

05-12-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني