زوجي يضجر حين أطلب الذهاب لأمي!
 
 
أم إسماعيل
 3747
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2195
 
 
 
زوجي إذا قلت له خذني إلى بيت أمي ينزعج ، ونحن متفقين من قبل على يوم واحد في الأسبوع وهو الجمعه وإذاحصل شيء أنام هناك إلا بالغصب ، وإذا أمي تحتاجني يقول لي لا أخذك كنتِ هناك الجمعه ! ودائما أنا وهو في خلاف على هذا الموضوع ، ويقول لي : لو تقوليلي خذني أخذك ولا أردك . ويقول لي هذا باستمرار . وإذا غضب مني يبدأ بسبّي بجميع أنواع السب ، وأنا تاركك عندي من أجل الأولاد ، وهذا كله عندما يكون غاضب . أرجوك أرشدني ماذا أفعل وكيف أتصرف ، بدأت أفقد التفكير في المستقبل معه [ يتلاشلى ] وأنا لا أريد هذا لأنني أحبه . وجزاكم الله خير.
 2013-12-25
 
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يديم الحب بينكما ، ويصلح ما بينكما .
 
 أخيّة . . 
 العلاقات العائلية بين الزوجين  ينبغي أن يكون أساسها وضابها التفاهم بين الزوجين والمرونة فيها . سواءً من جهة الزوج أو من جهة الزوجة .
 فالزوج لابد أن يكون مرناً والزوجة لابد أن تكون عندها مرونة في هذا الأمر .
 فكون أنكما اتفقتما على أن تكون الزيارة ( يوم الجمعة ) فهذا شيء جيّد وأيضا شيء جيّد لو يكون في الأمر مرونة ومراعاة ظرف الزوج ففي الجمعة التي لا يستطيع أن يذهب بك إلى أهلك التمسي له العذر .
 
 وفي الوقت الذي ترغبين فيه الذهاب إلى أهلك لا تقولي له ( احنا اتفقنا وهذا شرط بيننا )  بل اطلبي منه أن يذهب بك إلى أهلك بطريقة لبقة وبلغة دافئة ، واستخدمي انوثتك في طلبك .
 
 بالنسبة للسب والشتم .. صحيح أنه شيء لا يليق بالإنسان سواء كان رجلاً أو امرأة . لأن ذلك من معايب الأخلاق وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش البذيء " .
 
 ومثل هذا السلوك يمكن معالجته بطريقة غير مباشرة بنصيحة غير مباشرة عبر رسالة الكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ..
 يمكن معالجته بالقدوة الحسنة ،وان تستخدمي معه الكلمات الطيبة ..
 يمكن معالجته بتجنّب المواقف  التي تثير غضبه وعصبيّته وتجرّه إلى السب والشّتم .
 
 أكثري له من الدعاء . . 
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2013-12-25
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5049
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار