إنشغال زوجي .. يملؤني بالجوع العاطفي !
 
 
مصرية
 3609
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2260
 
 
 
كيف أملأ فراغى العاطفى الذى سببه إهمال الزوج لى ؟ كثرة إنشغاله عنى بالعمل أثرت على صحتى النفسية وبدل من أن يهتم بى أخبرنى بأنه سيتزوج فساءت حالتى أكثر .. لا أريد أن أظلم أولادى بالانفصال لكن كذلك لا أريد أن أظلم نفسى . أنا أحب زوجى إلى الآن ، ولا أستيطع أن أكرهه ، لكن أشعر أنى أموت عطشا والماء بجوارى ...حين أحدثه فى : أن الأمور العاطفية مهمة بين الزوجين يسخر منى ويقول أنت مكبرة الموضوع !! بالله ماذا أفعل لأغيّره .. علماً بأنه ماعنده وقت يجلس معى أصلا حتى أحدثه ...ربما أمكث أياما أريد أن أخبره بشىء ولا وقت لديه حتى حين أهاتفه لا يرد ويعتذر أنه كان مشغولاً.
 2013-10-03
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يحنّن قلب زوجك عليك ، ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
 أخيّة . . 
 التفكير بالطلاق لمجرّد ( الطلاق )  أعتقد انه تهوّر في التفكير .
 كون أنه يريد ان يتزوّج .. أيضاً هذا لا يبرر ان يكون قرار الحل هو الطلاق !
 وما دام انك تحبين زوجك ولا تجدين في قلبك كرهاً عليه .. فهذا جانب مهمّ جداً في حياتك وفي حل مشكلتك ..
 اتّكئي على هذا الحل لتجدي العذر لزوجك ..
 اتّكئي على هذا الحب لتتعايشي مع واقع زوجك ..
 بعض المشكلات حلّها ليس في التخلّص منها او تغييرها ، بقدر ما يكون الحل بالتعايش مع الواقع بطريقة صحيحة .
 لا تفكّري كيف تغيّري طبع زوجك .. فذلك ربما يكون أمراً صعباً .
 لكن فكّري كيف تغيّري طبعك أنت في التعامل مع حياتك ..
 فتغيير نفسك اسهل من التغيير في الآخرين ..
 
 حاجتك العاطفية ..
 لا ينفع مع طبع زوجك ان تقدّمي له بمحاضرة حول أهمية العلاقات العاطفيّة بين الزوجين ..
 كل ما عليك أن تكوني واضحة معه ..
 أحتاج كذا ..
 قل لي كذا ..
 افعل معي كذا ..
 هذا الوضع يعجبني ..
 ضمني .. احتضنّي .. قبّلني .
 نعم .. مثل هذه العواطف والمشاعر حين تأتي من غير طلب  تكون لها لذّة ، لكن في بعض  ظروف التعامل مع بعض أطباع الرّجال يكون هذاالأسلوب ( الواضح ) هو الأنسب لتحريك مياه مشاعرهم ، وفي نفس الوقت لإشباع العاطفة لدينا .
 مارسي معه كل المشاعر التي تحبين أن يمارسها معك ..
 حتى لو لم تجديه وقتاً كفاياً ..
 استثمري الوقت الذي يكون فيه عندك في ممارسة هذه العواطف ..
 لا تُشغلي الوقت أو تضيعيه في المعاتبة أو اللوم .. أو أين كنت .. وانت مقصّر معاية ..
 كل هذا الكلام مع ظرف انشغال زوجك يجعل هذا السلوب مضيعة للوقت .
 كل ما عليك أن تمارسي مشاعرك وعواطفك معه  مستثمرة كل لحظة يكون فيها عندك .
 تجاهلي معاتبة زوجك ..
 تجاهلي مساءلته أين كان ..
 تجاهلي الاتصال به لتعرفي أين هو ..
 مثل هذه الطباع ( التجاهل ) يحرّكهم ويثير غيرتهم .
 
 أمر آخر ..
 وهو أن بعض الزوجات فعلاً  بسبب اهمال زوجها تشعر بالجوعة العاطفيّة .. فبدل من أن تتاقلم مع الجوعة تقوم بفتح شهيتها بالنّظر للمحرمات أو التواصل المحرّم عن كريق النت أو الاندماج في مشاهدة المسلسلات الدرامية التي تدق على وتر العاطفة ..
 ثم تقول أنا عطشى !
 هنا  ايتهاالكريمة ..
 لا تضرمي النار . .  إذا لم تجدي الماء !
 
 أخيّة ..
 أيضاً ..
 الآن أنت عندك أبناء .. لا تجعلي زوجك هو محور حياتك ..  اجعلي لك في أولادك همّا وهدفا يشغلك  عن التفكير الكثير في  جوعتك العاطفية ..
 واهتمي بهم كثيرا ..
 
 أكثري لنفسك ولبنائك من الدعاء ..
 واهتمّي برفع روحك الإيمانية تزكية وتهذيبا وتربية ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2013-10-03
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 1064
2015-12-05
عدد القراءات : 2796
2012-12-22
عدد القراءات : 2708
2013-03-10
عدد القراءات : 3970
2011-01-06
 
 

من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8774
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار