زوجي وأهله لا يتحملوني !!
 
 
انثى تائهة
 3673
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2082
 
 
 
السلام عليكم انا زوجى لا يستطيع ان يتحمّل منّى أي شى . مثلا لا يتحمل أن انتقد أمه أو أخته ؛ لو تحدثت عن شي عادى أمامه يأخذه بسوء نية دايما . وحتى لا يحب أن يحكى معى عن عمله بماذا عمل وبكم وهكذا ! وحتى تحدث أشياء كثيرة عند أمه عادية وبإمكانه أن يحدّثني عنها حتى يتم بيننا حوار على أي شيء لا يقول . وهو متسرع وعجول ولسانه طويل ووصلت علاقتنا إلى أنّي أغلط عليه كما يغلط عليّ هو كلمة بكلمة وأنا تعبانه كتيرر وهو بيسمع كلام أمه كتير وبيقتنع بكلامها وأنا لا ! حتى لمن يكون فى خلاف بينى وبين أمه بيقف مع أمه ما يغلطها من دون ما يسمع منى!!!
 2013-11-14
 
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يديم بينكت حياة الودّ والرحمة ، ويصلح ما بينكما .
 
 أخيّة . . 
 هل تعتقدين أن هذا الوضع مناسب لك ؟!
 يعني إلى متى يمكن أن تستمرّي بهذاالوضع ؟
 وهل هذا الوضع يجعلك تستمتعين بحياتك .. أم العكس ؟!
 
 أعتقد أنك تقولين أن الوضع كما هو الحال لا يعجبك ..!
 وأناأقول لك : إذن غيّري من اسلوب تعاملك مع الواقع .
 لا تنتظري الآخرين أن يتغيّروا أو يغيّروا .. ابدئي أنتِ في التغيير  أولاً من حدود ذاتك .
 
 أحبّي أمه ..
 لا تنتقدي أهله ..
 لا تتشاكلي مع أخته . . 
 أكرمي أهله عامليهم بودّ .. بحب .. استشعري روح المودة بينك وبينهم .
 قدّمي هدية لعمّتك ..
 قدّمي هدية لأخت زوجك . . 
 اسألي عنهم . . 
 المقصود أن تبدئي بفكرة جديدة في التعامل مع أهل ( زوجك ) ..
 وليكن شعار هذه الفكرة ( الحب سيد الأخلاق ) .
 لا تتحسسي من اي تصرف منهم . . 
 وفي نفس الوقت لا تقابليهم بنفس ما يعاملوك به بل عامليهم بما يزيد عندك من روح المتعة والمرح والاستمتاع ..
 فذلك أفضل لصحتك النفسيّة ، وافضل لك ان تقضي حياتك بصورة مرحة .
 
 حين لا نفكّر في كلام الاخرين ..
 ولا نكلّف أنفسنا تفسير مواقفهم ، وماذا يقصدون بها ، وليش يعاملوني كذا !!
 حين لا نكلّف أنفسنا ذلك .. فإننا نكون قد تخلّصنا من عبئ ثقيل  يشكل ضغطاً علينا .
 
 أخيّة ..
 اي رجل مهما يكن لن يقبل الكلام على أمه أو أخته !
 نعم قد يكون الموقف الذي يحصل بينك وبين أهله  يتبين منه أن الحق معك . . 
 لكن كم طالب للحق يخسر  كسب قضيّته بسبب  طريقة مطالبته بحقّه !
 خذيها قاعدة في حياتك . . 
 لا تفكّري أن الرجل يقبل الغلط على أمه ..
 لذلك لا تحرجي زوجك وتجعليه في موقف حرج يجعلك تشعرين مهخ أنه ظالم لك !
 ينبغي أن تعيني زوجك على أن يكون موقفه بينك وبين أهله موقف ( الحكيم ) لا موقف ( الحكم ) بينكما .. لأنه سيميل لوالدته .
 
 لذلك أنصحك : 
 1 - أن لا تتشكّي كثيراً من اهل زوجك عند زوجك .
 بل أكثري مدح والدته وشكرها ، واظهري لزوجك حبك لها . وليكن حبا  طاهرا من غير تمثيل .
 
 2 - احرصي على إكرام والدته والحرص على إرضائها والصّبر على ما يكون منها .
 صدقيني أنك حين تعيني زوجك على البرّ بوالدته .. سينعكس أثر ذلك بالبركة على حياتكما وعلى أبنائكم .
 
 3 - احتوي زوجك عاطفيّاً ..
 ذلك أفضل من ان تعامليه بنفس أسلوبه . إذا عامليته بنفس أسلوبه فيستمر الخطا ولن ينتهي .
 لذلك عامليه بعاطفة .. بحب .. بابتسامة .. 
 احضنيه ..
 ودعيه بشوق ..
 استقبليه بلهفة ..
 اسمعيه كلمات دافئة يحبها ..
 حين تتعودي على هذا الأسلوب .. ستجديننفسك انك تستمتعين بحياتك وتكونين أكثر رضا عن نفسك . وفي نفس الوقت ستجدين أن زوجك يستمتع  بالحياة معك .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛ 
 
2013-11-14
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 7013
2011-09-17
عدد القراءات : 1378
2015-04-27
عدد القراءات : 1478
2015-01-13
عدد القراءات : 1340
2015-03-29
عدد القراءات : 1900
2014-02-14
 
 

الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5318
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار