أخشى أن زوجي يكتشف ممارستي للعادة السرية !

 

السؤال

يا شيخ. أنا مملكة صاري لي 10 أشهر . زواجي بعد 5 أشهر بأذن الله علاقتي حلوه مع خطيبي الحمدلله واحبه مره . مشكلتي اخاف من ليلة الدخله لاني امارس العاده السريه وقررت أقطعها . ودبي الّلي قطعتها من أسبوع ، أخاف تاثر علي أو زوجي يكشفني إني كنت أمارسها ويكرهني .

27-10-2013

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وبارك الله لك وعليك وجمع بينكما على خير ..
 
 بنيّتي . . 
 لو سمحتِ لي أن اسألك : 
 لماذا قطعتِ ممارسة العادة السريّة ؟!
 ولأجل من ؟!
 
 إن كنتِ قطعتيها لأجل ( الخوف ) من أن يكتشف زوجك الأمر .. فالقلق سيبقى يراودك  ويسيطر عليك !
 لكن ..
 إن كنتِ قررت قطع الممارسة لأجل ( الله ) .. ولجل أنك تؤمنين بأن ( من ترك شيئا لله عوّضه الله خيراً منه ) .. فأعتقد أنك ستجدين برد اليقين في قلبك ولن يساورك القلق لأنك تتعاملين مع الله .
 والله تعالى لا يمكن أن يخذل من يتوب أو يعود إليه ( صادقاً ) 
 لاحظي كلمة ( صادقاً ) ..
 
 لذلك النصيحة لك ياابنتي : 
 - اصدقي مع الله في الأمر .. وجدّدي نيّتك انك قررت قطع هذه العادة لأجل الله ، وحبّاً لله وابتغاء مرضاته . إذا رضي الله عنك ثقي أن كل شيء سيرضى عنك .
 والله تعالى يقول : "  إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .
 لاحظي الوعود في الآية ..
 - يؤتكم خيرا .
 - يغفر لكم .
 هذه الوعود الربانيّة مرتبطة بشرط ( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا ) يعني صدقاً في التوبة والعودة والإنابة .
 
 - ياابنتي ..
 حين يبدا افنسان في حل مشكلة فإن عليه أن يفكّر في جمالية آثار الحل .. لا أن يفكّر في مخازي ( المشكلة ) !
 حين تقرري قطع ممارسةالعادة السريّة .. فدائما فكّري في العواقب الجميلة لهذا القرار .
 أمّا حين تقرري قطع الممارسة ثم ينشغل تفكيرك بالخوف من أن ينكشف الأمر ..
 هنا أنت تزيدين على نفسك بدل المشكلة ( مشكلتين ) ، وذلك لأن الخيال والتخيّل له أثر في صناعة الواقع .. فكلما تخيّلنا أو سيطرة علينا الفكرة كلما ظهر أثرها على سلوكنا .
 حين تسيطر عليك فكرة إيجابية ثقي تماما أن أثر هذه الفكرة سيظهر على سلوكك .
 حين تفكري أن زوجك ( قد يكتشف الأمر ) هذه الفكرة تجعلك مرتبكة .. قلقة .. والقلق سيقودك مرة أخرى للعودة إلى ممارسة هذه العادة كنوع منالتخلّص من القلق .. وهذا ستبقين في دوّامة ..
 لذلك اطردي هذه الفكرة من بالك أولاً : باليقين بالله وأنك تائبة وان الله جل وعلا لن يخذلك ما دمت تائبة صادقة .
 وثانياً بالتفكير الإيجابي ..
 الفكرة التي تشعرك بالانتصار على ذاتك ، وان هذا القرار  يمنحك نشوة الانتصار على الذات . . 
 
 وانشغلي الآن بما  يعينك على إدارة حياتك الجديدة بالقراءةوالتثقيف فيما يتعلّق بإدارة الحياة الزوجية ، وحضور بعض الدورات التأهيلية في ذلك .
 
 واكثري لنفسك من الدعاء مع الاستغفار ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛  ؛

27-10-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني