أحب ابن خالتي .. وخطبني غيره !!

 
  • المستشير : دكتوريان
  • الرقم : 3563
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 3220

السؤال

أحببت ابن خالتي وهو يصغرني بعام ولم يكمل دراسته مع العلم أني طالبة طب بشري ، صحيح أنّي أحببته ولكننا لم نقم بما يغضب الله من لقاءات أو أحاديث وحتى نظرات ، ومرت سنوات دراستي وحين اقترب موعد تخرجي سألني هاتفيا إذا تقدّمت لك تقبلين؟ فأجبت بـ : نعم . لأني رضيت به ، وبظروفه . ولأني أشعر بأنه جزء منّي ، وأشعر معه بالأمان والألفة . ولكن تقدّم لي قبله من يكبرني وحامل ماجستير وعلى خلق ، تحمّست أمّي وشجّعت , ماطلت قليلا ثم طلبت من خالتي الصغرى أن تبلغ ابن خالتي بالخاطب .فأجابها بأن تقبل أن ترى الخاطب للنظرة الشرعية وتنسى ما كان ؛ وتقدم لابنة عائلة صديقة له لم تكمل دراستها وليس له بها سابق معرفة..وتقدم الخاطب فلم أجد ما يعيبه سوى أنه ليس ابن خالتي الحبيب !! فقبلت وأصرّ ان لا يتحدث معي سوى بعقد قران وتم ذلك تفاهمنا لكني ظللت أحنّ لابن خالتي ولم أستطع حتى أن أغضب منه ولكني شعرت بأني بقيت وحيدة غريبة وأنه ظلمني بتركي لغيره وإن كان في نظره أفضل منه...! وهو الآن يتمنى أن يعيد ما كان مع العلم أنه أبلغ خطيبته بأنه لايرغب بها زوجة ، ولكنها تشبثت به ولم يتمم أي خطوة عدى الخطوبة ...! سؤالي : هل تفاهمي مع زوجي واخلاص نيتي معه كافي للاستمر مع العلم أني أنفر منه وإلى الآن بعد مرور شهران على الملكة لا زلت أنفر من رؤيته وجها لوجه ولا زلت أحنّ لابن خالتي . اتنصحوني بالتريث في الزفاف القريب وأنا لست متأكّدة من أنّي قادرة على الإكمال معه أم أمضي وأنسى أمر المشاعر وأمر ابن خالتي.... أفيدوني أفادكم الله

13-09-2013

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ويكتب لك خيرا ..
 
 ياابنتي ..
 الزواج مشروع العمر ..
 لذلك ينبغي أن يكون قرار الاختيار قراراً مسؤولاً ،وليس قراراً يتسم مع رغبات الأهل أو مع سوق الوظيفة والعمل !
 الشهادة وحدها لا تكفي أن تبني الاستقرار في الحياة الزوجية .
 النبي صلى الله عليه وسلم أوصاك بقوله ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه ) .
 لاحظي قوله ( ترضون ) إنه يشير إلى  أمر ( شعوري ) ( وجداني ) لا إلى معطيات ماديّة مجرّدة من اي مشاعر .
 
 الزواج لا يتفيد فيه المغامرة .. أو الاستسلام لصروف الدهر .. وننظر كيف تكون الأمور !
 الزواج  ( بناء ) ..  ولبنة البناء الأولى هي لبنة ( الاختيار ) .. 
 وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لم يُرَ للمتحابين مثل النّكاح " .
 نعم قد تحدث علاقة أو مشاعر حب بين طرفين هكذا لسبب أو لغير سبب ..
 الحل هنا .. ليس هو تجاهل المشاعر وان يخرج الانسان من إنسانيّته ومشاعره ويعكس الاتجاه ..
 بل الحل .. أن يكون افنسان مع اتجاه المشاعر في حدود معطيات أخرى  أساسية في الزواج كالدين والأخلاق ، وليس منهاالمستوى التعليمي .. على أهمية ذلك لكن الفارق التعليمي أو التقارب التعليمي بين الطرفين هو مطلب ( تكميلي ) .. وليس اساسي ما دام ان هناك مشاعر  بين الطرفين متجهة لبعضهما .
 
 النصيحة لك ..
 إذا كان هناك  فرصة للتراجع .. فذلك أفضل من أنتعيشي حياتك  في حسرة والم وأمنيات !
 والم التراجع أهون من الم الإقدام على أمر لا رغبة لك فيه وتتبعه تبعات مؤلمة .
 
 استشيري من تثقين به من اهلك واعرضي عليهم الأمر بكل وضوح ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

13-09-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني