لا أشعر بأي مشاعر حب تجاه زوجي .. أكرهه !
 
 
غروب الالم
 3410
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3767
 
 
 
متزوجة منذ 10 اشهر ولا اطيق زوجي ولا اشعر باي مشاعر تجاهه سوى البغض والكره حتى انني دائم يخيل الي انه مات عندما يتاخر خارج المنزل او في اي موقف واتمنى ان اصبح ارمله او مطلقه فسبب هذا انه لا يبالي بشي ولا يصرف علي والان انا حامل ولا يتحمل مسولية شي ولا اعلم مالحل !!
 2013-06-30
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
 وأسأل الله العظيم أن يملأ قلبك حبا وسعادة ..
 
 أخيّة ..
 سألتِ في آخر رسالتك : ما الحل ؟!
 ولو سمحتِ لي أن أسألك : مذا تقصدين بـ ( سؤالك ) !
 هل تقصدين : كيف أحب زوجي ؟!
  أم كيف تتعايشين مع هذاالوضع ؟!
 
 أمّا الحب يا أخيّة .. فهو منحة من الله .. فإذا وجدت في القلب فيكون دورنا هو تنمية هذاالحب بالقول والفعل ..
 وحين لا نجد ( حبّاً ) تجاه شريك حياتنا ..
 فهناك أحد احتمالين : 
 الأول : أن يكون هناك سبب ( حقيقي ) ..
 كأن تكون الزوجة مجبورة على هذاالزواج ، أو أن زوجها يعاملها بطريقة لا تتقبلها ، أو انها توقعت من زوجها شيء ووجدت شيئا آخر !
 هنا ابحثي عن الأسباب .. فإن كان هناك سبب .. فعالجي السبب .
 
 الثاني : أن لا يكون هناك سبب .. غير أنك لا تجدين في نفسك قبولاً لزوجك .
 الحل هنا .. هو أن تجاهدي نفسك أن لا يصل الشعور إلى مشاعر ( الكره ) ..
 لماذا تفتحي في قلبك مساحة لـ ( الكره ) ؟!
 مالذي يجبرك على ( الكره ) ؟!
 بإمكانك أن تطلبي  مفارقته وبهدوء ..
 إن كان الأمر يصل بك إلى الكره والحقد  والتقصير ..
ففي الصحيح :  أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلا دِينٍ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ. [ لا أطيقه بغضاً ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ 
قَالَتْ : نَعَمْ .
 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اقْبَلْ الْحَدِيقَةَ وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً ) .
 ومعنى : " ولكني أكره الكفر في الإسلام " : أي أكره أن أعمل الأعمال التي تنافي حكم الإسلام من بغض الزوج وعصيانه وعدم القيام بحقوقه .
 
 فالمسألة لا تحتاج منك أن تملئي قلبك كرهاً أو حقداً فتظلمين وتُضرّين نفسك بهذه المشاعر السلبية المؤذية والمؤلمة  ، وفي نفس الوقت تظلمين زوجك  وتؤذينه بهذه المشاعر فلا تؤدين حقه كما ينبغي .
 الطلاق ليس عيباً . . 
 بعض الزوجات تعيش القهر والكبت النفسي والكره في مقابل أنلا تعيش مطلقة ؟!
 لماذا ؟!
 
 والله تعالى إنما شرع الطلاق لما فيه مصلحة العباد ، وليس في الطلاق ( شر محض ) 
 فكما أن الزواج ( شريعة ) فكذلك ( الطلاق ) شريعة ..
 
 هي ليست دعوه للطلاق بقدر ما هي دعوة أن تكوني إيجابيّة في التعامل مع واقعك وحياتك بطريقة صحيحة ..
 
 إمّأ أن تبذلي الأسباب التي تحبّبك إلى زوجك وتحبّب زوجك إليك ، أو على أقل تقدير الأسباب التي تكون مانعه أمام مشاعر الحقد والكره أن تحلّ بقلبك على زوجك .
 - أحسني إليه .
 - تبسّمي له .
 - احسني التهيّؤ والتزيّن والتجمّل له .
 - قومي بواجباتك باتقان قدر المستطاع ، واستمتعي بما تقومين به علىأنها متعة ذاتية وجزء من شخصيتك ( الاتقان ).
 - تكلّمي معه بدفئ وهدوء ..
 - أكثري لنفسك من الدعاء بصدق .أن يحبّب الله إليك زوجك ، ويحبّبك إليه .
 - لا تصارحيه بأي مشاعر سلبية تجاهه .
 وهكذا ..
 ابذلي مثل هذه الأسباب  ..
 فهذا أفضل من أن تكرّسي  في جوفك مشاعر الكره .. 
 
 أو تطلبي حياتك وسعادتك في حياة جديدة ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 
2013-06-30
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 1101
2016-03-09
عدد القراءات : 6781
2010-04-29
عدد القراءات : 3914
2010-12-08
عدد القراءات : 7531
2010-07-07
 
 

( فئران العلاقة الزوجيّة ).. - ( قناة ) هابطة تسرق الوقت والدين . - أو موقعاً للتواصل أو( شات ) يثير الغرائز ويدفع للتطلّع . - أو جارة أو صديقة أو صديقا تحرّض أو يخبّب .
صباح الحب مساء القرب جميل أن يتبادل الزوجان رسائل الشروق والغروب . قال ناصح: ولو كانت بسيطة أرسل رسالة لشريك حياتك ولو لم تتلق منه ردّاً!
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7458
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار