أحب زوجي ويحبني .. لكنه ينظر للفتيات !

 

السؤال

ana asealo 3an kayfiyati ta3amol ma3a zawgi ana ohiboho wa agharo 3alayhi howa kadalika yohiboni wa chadido lghayra lakin olahido anaho yandoro li fatayat okherayat hal lianaho la yati9o fi nafesihi am ana lati la tati9o fi nafsiha mada af3al.. ترجمة : أناأسأل عن كيفية التعامل مع زوجي ، أنا أحبه وأغار عليه ، وهو كذلك يحبني وشديد الغيرة . لكن .. ألاحظ أنه ينظر لفتيات أخريات . هل لأنه لا يثق في نفسه ، أم انا التي لا أثق في نفسي .. ماذا أفعل ؟!

24-05-2013

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ، وان يصلح شأنكما ويصرف عنكما السوء وأهله .
 
 أخيّة ..
 في علاقاتنا الزوجيّة .. نخطئ حين نبحث عن بناء ( الحب ) و ( العلاقة الطيبة ) من خلال البحث عن الأخطاء أو التركيز على تصحيح الأخطاء .!
بناء الحب .. وتنمية الحب .. ينبغي أن يركّز ويبدأ من النقطة الإيجابيّة في حياة الزوجين .
 تصفين العلاقة بينك وبين زوجك أنها علاقة ( حب ) يحبك وتحبينه .. وهذه نقطة ايجابية في حياتكما . وكون انه ينظر للفتيات – كما تقولين – هذه نقطة سلبيّة .
 أبداً لن نستطيع أن نحافظ على الحب لو ركّزنا على النقطة السلبيّة ، وتغافلنا أو تجاهلنا النقطة الايجابية الأكبر في حياتنا وعلاقتنا .
 
 أخيّة ..
 أمر الله المؤمنين  بغض البصر في قوله ( قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) . والمؤمن بالله أقرب ما يكون للالتزام والاستقامة على ما أمر الله به .
لكن يبقى الإنسان بشرا .. يمكن أن تحين منه نظرة أو أكثر هنا أو هناك .. هذا لا يعني بالضرورة أن هناك عدم ثقة بالنفس  ، لكن يعني أنه ( بشر ) ممكن أن يقع منه الخطأ والزلل .
لذلك ينبغي أن نتفهّم هفواتنا وهفوات من نحب في حدود إطار البشريّة وطبيعة البشر التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوّابون ) .
نعم .. من الخطأ أن نستسلم للخطا ..
ومن الخطأ أن نضخّم الخطا ..
ومن الخطأ  أن ندمج بين المخطئ والخطأ .
المخطئ يبقى هو حبيبك .. بحاجة إلى احتوائك ..
الخطأ يحتاج إلى أن نتفهّمه في إطاره دون تضخيم مع السعي في تصحيحه والصبر على ذلك .
لذلك ..
 لا اعتقد أن هناك أحدا منكما يفقد الثقة في نفسه .. لمجرد انه ينظر لفتيات أخريات .
المسألة قد تكون  التفاتة أو هفوة ..
 كل ما عليك ..
 أن تنمّي روح الحب والودّ من جهتك له ..
احرصي على صناعة الاغراء له ..
احرصي على اجتذابه عاطفيا وفي مظهرك ولباسك وزينتك 
احرصي على تنمية الروح الإيمانية عنده من خلال الاهتمام بالفرائض والعبادات التي تكون للمرء صمام أمان من الزيغ والانحراف مالو وقع في خطا او ذنب .
احرصي على أن لا تركّزي في ملاحظة زوجك في هذه الناحية .
أحيانا تركيزنا على الأمر .. يصيبنا بالتضخيم .. وفي نفس الوقت ربما يصيب من نحب بالعناد أو اللامبالاة .
لذلك احرصي على أن لا تركّزي اهتمامك نحو هذا ..
 
أكثري له ولنفسك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

24-05-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني