ابني .. تغيرت سلوكياته ويحرجني مع الناس !
 
 
khatib musleh
 3403
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2208
 
 
 
لي ولد يبلغ من العمر 23 سنه كنت حريصا على تربيته تربيه صالحه منذ الصغر حيث كان محاقظا على صلاته ويتعلم في دور تعليم القران لكن في الصفوف العداديه في المدرسه بدا يتراجع بعد ان كان من المتفوقين لتاثره ببعض الاقران وعملت كل مابوسعي لاحافظ على دراسته الا انه بالكاد نجح في التوجيهي ولم يكمل تعليمه وهو الان غير ملتزم ولا يحب العمل وخطبت له فتاه حتى يستقر وضعه ويحس بالمسؤوليه الا انه ازداد سوءا ادعى يتظاهر انه يشتغل وانه دفع تكاليف الخطبه من عمله حتى جاء الناس يطالبونني بتغطية شيكات دون رصيد كان قد اعطاها للناس مقابل المال الذي يصرفه عليه وعلى خطيبته فقمت بتحمل كل هذا برغم وضعي المالي السء فاستدنت وسددت الشيكات حفاظا على سمعتنا وحتى لا يدري اهل خطيبته ويفسخون الخطبه وكل هذا العمل من اجل انقاذه واصلاح امره الا انه ما زال يكذب ويحتال ويستدين ويفتعل المشاكل مع اهل البيت ولا يعمل ويدخن ويشتري كرتات الموبايل بالدين ويكثر من سب الدين جلست معه كثيرا لنصحه وارشاده واتبعت معه كل الاساليب وفي كل مره كان يقول اعاهدك انها ستكون اخر غلطه وكنت اصدقه الا انه ما يلبث الا ان يعود مرات اقول اضربه ضربا مبرحا فاقول قد اؤذيه اقول اطرده من البيت فاقول قد يزداد انحرافا النصح والارشاد لم يجدي معه نفعا واراه قد استراح طالما اننا نخرجه من كل مصيبه انا واخوته بدون اي رادع فيقول في نفسه هذه احسن طريق لتحقيق رغباتي والحقيقه انه اصبح مصدر ازعاج في البيت واصبحت حياتنا جحيم غرقنا في الديون فصار هذا على حساب مصاريف البيت وعلى حساب حية الاولاد الذين لا ذنب لهم حتى انني في وضع نفسي سيء واصبحت عصبيا اغضب لاتفه الاسباب ومرات افرغ في الاولاد الصغار مع العلم انني مؤمن بان هذا ابتلاء وعلي ان اصبر واضبط النفس الا ان شدة المصائب افقدتني صوابي فم الحل مع مثل هذه الحالة والله المستعان؟
 2013-05-22
 
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في ذريّتك ، ويجعل لك فيهم قرّة العين  .. ويردّ ابنك إليه ردّاً جميلا 
 
أخي الكريم ..
 من أخطر مشاكلنا في تربية البناء أننا نربيهم ليس على ما يُصلحهم ، وغنما  نربيهم على ما يكون فيه مصلحة لنا .. شعرنا أو لم نشعر !
ففي بعض مواقفنا تجاه أبنائنا إنما يدفعنا لها ( مراعاة مصلحتنا وحرجنا أمام الناس ) ولا نراعي ماهي مصلحتهم !
ألا تلاحظ أنك اصبحت تجيّر ( كل العائلة ) لصالح ولدك هذا .. فقط حتى لا يقول الناس !
ثم ماذا ؟!
 
كان من الأجدر بك أيها الأب  الطيب .. أن تمنح ابنك فرصة أن يواجه مشاكله التي يصطنعها بيديه أن يواجهها بنفسه لا أن تواجه مشاكله بالنيابة عنه !
لماذا تزوّجه ؟!
لماذا تسدد عنه الشيكات ؟!
ما دام أنك نصحت ووجهت وحرصت .. فدورك هو دور ( المراقب ) من بعيد ..  فحين يقع في مشكلة بسبب مخالفته ينبغي أن يتحمّل هو تبعاتها .. ولا تهتموا لكلام الناس .
التصرّف معه بهذه الطريقة  تكرّس فيه الاتكالية ، وفي نفس الوقت تكرّس فيه اللامبالاة .
 
أخي الكريم ..
 يقول الله تعالى : " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " هذه الاية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم حين حزن على موت عمه أبو طالب على الكفر !
فأخبره الله ( إنك لا تهدي من أحببت ) على شدّة ما بذل النبي صلى الله عليه وسلم من الأسباب .. إلاّ أن الله يقول ( ولكن الله يهدي من يشاء ) !
إذن جهدنا مع أبنائنا .. غنما هو جهد في مقام السّبب لا في مقام القدر والحكم والتقدير .. غذ المقادير تجري بأمر الله . 
صحيح أن الأب يحزن والأم تحزن حين  لا يرى ثمرة جهده في ولده .. غير أن هذا الحزن ينبغي أن لا يفوّت علينا أصل اليقين بالله والثقة به والرضا بقدره .
الرضا لا يعني الاستسلام .. بل يعني الحرص وبذل الجهد .. فالجهد ليس له مرحلة وينتهي .. بل يبذل الانسان جهده ... فالنبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على هداية عمه حتى في آخر رمق وهو على فراش الموت  يعالج النزع !
إذن ..
لا تحزن .. جهدك محفوظ عند الله في أنك قمت بالأمانة والواجب الذي عليك تجاه ابنك .
وأحسن الظن بالله وأكثر سؤال الله تعالى أن يهدي قلب ولدك .
كلّم بعض الأخيار  - سيما الذين لهم عناية بالشباب – أن يكون لهم عناية بولدك .. فالابن في مثل هذه المرحلة العمرية يتقبّل من الخارج أكثر مما يتقبّل من والديه .
احرص على أن تشعره بالمسؤولية .. سواء في الناحية الايجابية .. بأن يقوم على بعض شئون البيت ، وحتى في الناحية السلبية في أن يتحمّل تبعات تصرفاته وسلوكياته .
صادق ابنك .. بمعنى أشعره بقربك العاطفي .. استشره .. اصحبه معك في مجالس الرجال .  اشعره بوجوده من خلال استشارته  وتحميله بعض المهام ..
افتخر به أمام الناس وقل هذا ابني .. وامدحه مدحا هادئا أمامهم .
أعد ترتيب أوراقك مع الآخرين من أبنائك وبناتك .. فهو ليس ابنك الوحيد .. فقد يكون الله كتب لك الخير في غير هذا الولد .
من المهم أن يدرك الأبوان  أن تربية البناء تبدأ من المراحل العمرية الأولى التي يكون فيها غرس القيم .
حين نبذل السبب ينبغي أن تعظم ثقتنا بالله .
 
أكثر له من الدعاء ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2013-05-22
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2181
2013-09-14
عدد القراءات : 4090
2010-03-02
عدد القراءات : 2215
2013-07-03
عدد القراءات : 4574
2011-03-03
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4206
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
829
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
370
معرض الصور
84
الاخبار