زوجي بارد المشاعر .. ويمارس العادة السرية

 

السؤال

أنا عمري 27 سنة متزوجة عندي سنة وأنا حامل. زوجي طيب القلب و يخاف الله و تزوجنا عن حب لكن بعد العرس صار بارد المشاعر معي ، ومافي رومنسية وعندما أجلس أو أنام بجانبه أوألمسه لا يتحرك له ساكن و يعاشرني مرة في الأسبوع !! منذ أشهر قليلة اكتشفت إنو يمارس العادة السرية انصدمت كل يوم أبكي ، هذا الشيء جرح مشاعري و كرامتي وأنوثتي ، وأصبحت لا أثق في نفسي بالرغم من أني متوسطة الجمال والحمد لله لا أريد أن أقول جميلة . لم أعد أتحمل صارحته واعترف لي ووعدني أن لا يعيدها لكنه أعادها . أنا لا أستطيع تحمل فكرة أنه يشتهي امرأة أخرى غيري أغار عليه كثيرا .لا أعرف ماذا سأفعل و ماهو الحل

18-07-2013

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصرف عنكما السوءو الفحشاء ، ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
 أخيّة . . 
 ( الرومانسيّة ) في الحياة الزوجيّة مثلها مثل اي شيء في هذه الحياة ، لها فترات نشاط وفترات فتور . . 
 كل شيء في هذه الحياة يخضع لهذا القانون ( قانون النشاط والفتور ) ..
 هناك مرحلة في الحياة الزوجية أو ظرف  معيّ، يحصل فيه نوع من الفتور بين الزوجين أو من احدهما . . 
 وهناك فترات يكون هناك نوع  من الحيويّة في العلاقة بينهما ..
 ولذلك من الخطأ ان نعتقد أن العلاقة بين الطرفين ينبغي أن لا يتخللها فتور أو نقص .
 هذا شيء طبيعي ..
 هناك ايضا أمر آخر ..
 أنتِ تقولين أن ارتباطك به كان ( عن حب ) ..
 ربما المشكلة في أنك تقارنين بين فترتين من فترات العلاقة بينك وبين زوجك ..
 فترة الحب ما قبل الزواج فترة لا يمكن القياس عليها ..
 لأنها مرحلة كانت خارج نطاق المسؤولية ، وكانت المشاعر فيها خارج نطاق اي تبعة من التبعات والمسؤولية ..
 المشاعر حين لا تكون في دائرة المسؤولية ، تكون مشاعر فيّاضة جدا ومثالية ، وغريزيّة في نفس الوقت .
 المشاعر في إطار الزوجية مشاعر مسؤولة ، وفي خضم مسؤوليات وتبعات .. هذه المسؤوليات والتبعات تزاحم المشاعرالدافئة في العلاقة الزوجيّة .
 فبعض الفتيات يخطئن حين يقارنّ بين العلاقتين وأن الرجل كان أفضل في علاقة الحب  عن علاقة الزواج !
 المشكلة تكون ( الان ) في المقارنة .!
 
 القدرة على الجماع قدرة متفاوتة بين الرجال ..
 من الرجال من لا يستطيع إلاّ مرة في الأسبوع أومرتين وبعضهم بالشهر وهكذا .. يتفاوت الناس في هذا ..
 هذاالتفاوت لا يعني أن الرجل يفكّر بأخرى ..
 لا يعني أن الرجل غير مقتنع بزوجته ..
  
المسألة قد تكون فقط  مسألة ( قدرة ) لا أكثر !
 
 أخيّة . . 
 من أخطائنا في التعامل مع المشكلات التي تواجهنا في الحياة ..
 حين نعتقد أننا دائما جزء من مشكلة الآخرين !
 ممارسة زوجك للعادة السريّة ..
 لا يعني أنه يشتهي غيرك ..
 تفكيرك في أن هذه الممارسة تعني نقصا فيك هو المشكلة .!
 الممارسة هي مشكلته ..
 لكن لا يلزم أن ذلك يعني أن فيك نقص !
 العادة السرية هو نوع من ( البلاء ) الذي يُبتلى به الشاب ، ويكون اعتاد عليه من قبل .
 تماما مثلها مثل عادة التدخين !
 هو في قرارة نفسه غير راضٍ عن هذه الممارسة والدليل أنه وعدك أن يتركها ..
 ومع ذلك يعود لها .. ليس لأنك غير مشبعه او فيك ما يعيب ، وغنما فقط لأنه اعتاد عليها . والشيء المرتبط بالشهوة إذااعتاد عليه الانسان  ويريد تغييره فيحتاج إلى وقت وقوّة إرادة لهذا التغيير .
 لذلك اخرجي من جو ( الصدمة ) ..
 لأن جو الصّدمة يعكّر عليك اي متعة يمكن أن تكون في حياتك ..
 تعاملي مع هذا السلوك على انه عادة غير مقبولة ، وأنه سيتركها بإذن الله مع بذل الأسباب .
 لا تربطي بين ممارسته وبين أنوثتك ..
 بمعنى لا تفقدي الثقة بنفسك لمجرد أنه يمارس  !
 الذي يمارس العادة السريّة ..
 يعني أنه يستمتع بالخيال والتخيّل ..
 لذلك مارسي معه هذه المتعة .. كلّميه بخيالات بينك وبينه أثناء المداعبات وعيشي معه في الجو الذي يمتعه ويمتعك ..
 أخبريه إذا كان يرغب بممارسة العادة السريّة فبيدك وجسدك لا بيده .. 
 أفهميه أنه لا يلزم من اللقاء بينكما أن يكون هناك جماع بل مداعبات ، ويستمتع بك دون جماع ..
 المقصود ان تجتذبي زوجك إليك بمعرفة ما يرغبه هو ..
 واسأليه .. كيف يحب أن تكون المداعبة .. العلاقة .. فقد يكون هناك أشياء يتحرّج أن يصارحك بها لكن مع السؤال قد يتكلم ..
 
 احسني نظافتك الشخصية فبعض الازواج ينفر نت العلاقة الخاصة لانه قد يجد ما يؤذيه من زوجته من ناحية نظافتها وينحرج من مصارحتها بذلك .
 
 لا تراقبي زوجك ولا تحاولي أن تكتشفي ما يخبّئه عنك ..
 مراقبتك له تفسدك وتفسده ..
 تفسد مزاجك ونفسيّتك ، وتفسده هو من جهة أنه ربما مع كثرة مراقبتك له يتولّد عنده العناد .
 لذلك لا تراقبي زوجك أو تحاولي تكتشفي المخبوء في حياته .
 
 ما دام صارحتِ زوجك بمسألة العادة السريّة ، كان من الأفضل أن لا تنتهي المصارحة بالوعود .. بل تُشعريه بتفهّمك  للأمر وأنك على استعداد لمساعدته في أن يترك هذه العادة ، وتتفقي معه على خطوات عملية للتصحيح .
 
 أكثري له ولنفسك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

18-07-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 

Get the Flash Player to see this player.

 26-08-2017  |  1173 مشاهدة
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني