زوجي يخونني الكترونيّاً !!

 
  • المستشير : المطلقة
  • الرقم : 3296
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 4367

السؤال

انا امراة من عائلة محافظة وملتزمة جدا ..منذ ٦ سنوات تزوجت من رجل ذو دين وخلق .. كانت حياتنا في البداية من اسعد ما يكون .. ولكن بعد سنتين من الزواج تقريبا اكتشفت ان زوجي يدمن المواد الإباحية ويتبادلها مع زملائه في العمل .. كان ذلك بمحض الصدفة أثناء استخدامي للابتوب الخاص به.. حين صارحته بذلك انكر المشكلة تماماً واخبرني بانه مجرد فايروس أصاب الجهاز .. قمت بنصحه وذكرته بانه رجل يخاف الله وهذه الأشياء لا تجوز ووعدني بعدم تكرار ذلك وانه تائب عن ذلك .. ولكن بعد فترة اكتشفت انه لا يزال يمارس هذه العادة القبيحة.. أبقيت الأمر سرا وحاولت نصحه وطلبت منه مصارحتي و حاولت ان افعل كل ماطلبه مني ولكنه استمر على ذلك.. بعد ان انجبت طفلي الثاني كنت أرى إدمانه على إحدى مواقع الشات وكان لا يفعل ذلك الا في وقت العمل أصابني الشك فأخذت افتش في جهازه المحمول ثم رأيت مالم احسب له أي حساب .. وجدت لديه رسائل نصيه يحاول فيها ابتزاز احد الفتيات واغراءها بالمال للخروج معه..طبعا انكر ذلك في البداية ثم قال لي أنها مجرد فتاة تعرف عليها في التشات وأنها هي من كان يطلب المال من الرجال.. وانه فعل ذلك فقط من باب الفضول.. كنت في هذا الوقت قد مللت من اكاذيبه فقد أحسست باني متزوجة من رجل لا اعرفه مختلف تماماً عما كنت أتصوره قمت بحمل اغراضي وذهبت إلى منزل أهلي .. انقطعت عنه فترة طويله تقريبا ٤ اشهر وكنت قد طلبت منه ان يطلقني و كان يرجوني فيها ان أعود ويقسم الأيمان المغلظة بانه لن يعود لمثل هذه التصرفات .. وافقت على العودة بعد ان أخذت منه الوعود والمواثيق بعدم تكرار ذلك ..بعد فتره اكتشفت انه قد عاد لما هو أسواء بمواعدة إحدى البغاء في احد المواقع المشهورة و كنا خارج المملكة بغرض إكماله للدراسة قررت العودة إلى أهلي فرفض ذلك وتعلل بانه لا يملك المال الكافي للسفر واعادتي إلى أهلي.. صبرت شهرا ونصف تقريبا ثم طلبت من أهلي إرسال المال حتى استطيع العودة وبالفعل قمت بالحجز للرحلة وأخبرته باني سأعود مع الأولاد .. جن جنونه وحاول منعي وحدث بيننا شجار عنيف ولكنه أذعن في النهاية حين هددته باللجوء للسلطات .. عدت إلى موطني وبقيت في منزل أهلي ٤ اشهر أو أكثر بعدها عاد وحاول مراجعتي ولكني أصررت على الطلاق وهذا ما حدث .. مشكلتي بانه لازال يرجوني ان أعود ويطلب مني ان اشترط عليه ما أريد وانه اصبح نادما جداً على ما حدث وهو مستعد لفعل أي شي لإرجاعي .. انا أريد الرجوع ولكني في الحقيقة متخوفة جداً مما سيحصل بعد رجوعي وأخاف ان يعود لما كان عليه .. كيف أتأكد من كونه صادقا في كلامه وكيف اعرف انه لن يعود .. كيف استرد ثقتي فيه وأشعر بالأمان والإستقرار في مثل هذه العلاقة.. وكيف اضمن حقي في الانفصال بالمعروف اذا عاد.. ارشدوني مشكورين

24-03-2013

الإجابة

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . 
 وأسأل الله العظيم أن يصلح شأنكما ، ويرزقكما الذريّة الصالحة ويصرف عنكم السوء وأهله . . 
 
 أخيّة . . 
 على حدّ ما وصفت في رسالتك .. فزوجك يملك في قائمته ( نساءً كُثر ) ..
 ومع ذلك هو لا يثق ولا يحب إلاّ أنت !
 مما يعني أن ما يفعله على النت أو على الجوال لا يعدو أن يكون ( نزوة ) ،  وضعف بشري ..
 صحيح أنه ( ذنب ومعصية ) .. لكن ينبغي أن نتعامل مع المذنب العاصي بنوع من الحرص على  إخراجه مما هو غارق فيه .
 سيما وأن زوجك ( متعلّق فيك ) ..
 
 أخيّة . . 
 الخطأ .. يقع من اي إنسان .. بل الخطأ  يكاد يكون ( سمة بشريّة ) ..
 وحين يقع زوجك في الخطأ .. تبقى المشكلة هي مشكلته وهو المحتاج للمعونة ..
 ومن الخطأ أن تضعي نفسك أنت في دائرة المشكلة ..
 أنتِ ينبغي أن يكون موقفك موقف ( المعالج ) له .. 
 صحيح أن الموقف  له انعكاساته النفسية عليك ( كزوجة ) لكن ينبغي ما دام أن هناك عشرة ورغبة في دوام العلاقة بينك وبينه  أن تضبطي  ( مشاعرك ) بحيث  لا تستسلمي للصدمة بطريقة سلبيّة .
 
 النصيحة لك ..
 ما دام أن زوجك لا يزال متعلّق فيك ..
 ويرغب عودتك مهما كانت شروطك ..
 فالنصيحة أن لا تعودي وأنت تتوقعين منه أن يكون أفضل ..
 لأن تخلّص المرء من ( داء الشهوة ) يحتاج إلى مجاهدة وصبر وعمل مستمر في تنمية الذات .
 وإنما إذا رغبت العودة أن تعودي وأن  تتوقّعي من نفسك أن تكوني أنتِ أفضل في التعايش والتعامل معه مالو حصل منه موقف مشابه .
 
 لا بأس أن تشترطي عليه ..
 أن يغيّر صداقاته ..
 أن يهتم بصلاته وعلاقته مع الله .. لأنها هي الصّمام  من الوقوع أو الايغال في المعاصي  والذنب .
 وفي نفس الوقت أن تهتمّي أنت بحسن صناعة الاغراء له ، واجتذاب قلبه وغريزته إليك  وتفنني في ذلك .
 لا تسمحي لنفسك أن تبحثي في جواله أو لاب توبه أو حاجاته الخاصّة تحت أي ظرف كان . عيشي بروح التنمية لا بروح ( التنقيب ) و ( البحث ) عن السلبية .
 فكل إنسان مهما بلغ في تقواه لابد وأن له سيئة أو سلبية يخفيها عن الناس .
 لذلك ركّزي على الاهتمام بالشيء الايجابي في شخصية زوجك .
 
 وأكثري له من الدعاء .. . 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 

24-03-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني