تقدّمت لخطبتها فرفضتني !
 
 
-
 3196
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2721
 
 
 
سلام عليكم من قبل 6 اشهر قدمت لزواج بنت، لكن رفضت بدون سبب مقنع نفس ما ترفض الاخرين. قبل اقدامي لخطبتها مرة الثاني، كنت اردت ان اهديها كتاب ليساعدها او يشجعها لاخذ قرار مناسب لحياتها ( ما يهمني هذه المساعدة راح تخلص لصالحي او لا اهم شئ تاخذ قرار مناسب لتسعده في حياتها، لان انا راض برضا الله). الرجاء دلوني على اى حل.
 2013-01-20
 
 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ، ويصرف عنك شرّاً ..

 أخي الكريم . .
 ما دمت قد تقدّمت لها ورفضت . .  فلعل الله يريد أن يصرفها عنك ويصرفك عنها فقد لا تكون هي قدرك .
 ابحث عن نصيبك وقدرك في اتجاه آخر . .
 اهداؤك الكتاب لها . .  شيء جيّد .. لكن لا تعلّق رغبتك بالمساعدة بمصلحة شخصية تتمنى أن تحققها من خلال هذه المساعدة .
 
 أجعله عمل برّ لا ترجو من ورائه أي مصلحة شخصيّة . .
 وابحث عن نصيبك في بيت آخر . .
 ولو كانت هي من نصيبك فسيقودها القدر اليك ويقودك إليها ..

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2013-01-20
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1380
2015-04-19
عدد القراءات : 3787
2010-05-12
عدد القراءات : 3512
2011-12-28
عدد القراءات : 3854
2010-04-17
 
 

إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2206
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
839
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
67
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار