أختي .. نتيجة زواج عرفي ..لا أحد يتقدم لها!

 

السؤال

ظلمها الزمن فما هو الحل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته انا اخت من الجزائر المشكلة التي اريد حكايتها هي مشكلة اختي...بعد طلاق امي من والدي تزوجت عرفيا وانجبت بنت بعدها تخلى زوجها نهائيا عنها و رفض تسجيل الطفلة على اسمه تربت اختي بدون اب لكن امي والله يشهد ربتها احسن تربية اليوم عمرهاخمسة وعشرون سنة لديها ليسانس في اللغة الانجليزية متدينة متخلقة محجبةوانعم الله عليها بجمال المشكلة الان كل من يراها ويتقدم لخطبتها سرعان ما يعود في كلامه عندما يعرف ان اسمها على اسم والدتي رغم كل مميزاتها الطيبة الا انها تجد ابطال و رجوع الشاب او اهله عن الزواج والمشكلة هنا انني رايتها تخلت عن حلم بناء بيت دافئ افتقدته بين تخلي والدها عنها ووجودها مع ام لم تستطع تلبية كل احلامها لانها فقيرة واهل غير موجودون وشباب يبحث عن الجاه ومجتمع ظالم لا يرحم حتى العمل لم تستطع الحصول عليه دعواتي لها في الصلاة لا تفارقني لكن كل ما اراها تفشل تزيد حصرتي عليها و يصبح همها جبل يقسم ظهري هده هي الحكاية وفي الاخير تقبلو مني فائق الاحترام و التقدير

18-01-2013

الإجابة

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يعوّضها خيرا ، ويكتب لها ولكم خيرا . .

 أخيّة . .
 ليس هناك شيء اسمه ( ظلمهاالزمن ) .. فالزمن  بليله ونهاره وشمسه وأقماره . .  هو هو الزمن الذي كان يجري على  الأنبياء والصحابة والناس من بعدهم . .  فالزمن ليس له دور في الأقدار ، ولا في أمر الإنسان من شيء ..
 بل الزمن كالوعاء .. يملؤه الإنسان بما يريد ..
 فالوعاء  .. من الناس من يملؤها ماء عذبا سلسبيلا .. ومنهم من يملؤها عسلا مصفّى ، ومنهم من يملؤه خمراً  تُسكر . .
 وهكذا . .  الانسان بما يلمؤ به زمانه .

 أختك لم يكن لها اختيار في أن تخرج لهذه الدنيا بهذه الطريقة . .
 غير أنها حكمة الله وإرادته . . .
 فإن لله أن يخلق ما يشاء سبحانه وله الحكمة البالغة في خلقه . .
 فقد يخلق الله بعض خلقه ويبتليهم من بين سائر الخلق .. فقط ليرفع مقامهم عنده ، ويقرّب منازلهم في الجنة إذا صبروا واحتسبوا ورضوا ..
 لأن الحياة الحقيقة والسعادة الحقيقية هي سعادة الآخرة لأنها سعادة أبديّة ..
 والشقاء الحقيقي هو شقاء الآخرة لأنه شقاء أبديّ . .
 بعكس سعادة الدنيا التي خُلطت سعادتهابالمرارة . .
 وعكس شقاء الدنيا الذي  يمكن مدافعته بحسن الظن بالله والاقتراب من الله  والأنس بالله ..
 لكن  بأي شيء يُدافع الإنسان شقاء الآخرة ؟!

 أخيّة . .
 ما خلق الله نفساً إلاّ وقد كتب لها رزقها إلى أن تموت .
 فقد أخبرناالنبي صلى الله عليه وسلم أن كل إنسان يجمع خلقه في بطن أمه ( أربعون يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع كلمات : بكتب رزقه واجله وشقي أو سعيد .. ) إذن فرزق كل إنسان مكتوب مذ كان في بطن أمه .
 وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " والذي نفس محمد بيده لن تموت نفس حتىتستوفي رزقها " .
 والزواج من جملة الأرزاق التي يكتبها الله تعالى لعبده أو أمته أو قد يبتليه بعدم الزواج ..
 تماماً كما أن بعض الناس يعطيهم الله المال ، وبعضهم يبتليهم بالفقر .. هي أرزاق مقسومة .
 وما على الانسان إلاّ التسليم والرضا والشكر والتفاؤل بما عند الله .

 لذلك لا تهتمي كثيرا . .  فالذي خلقها أرحم بها أكثر من رحمتك بها ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) ..

 فقط اعتني بها ونفسك بحسن القرب من الله ..
 حسن الاستقامة . .
 والعمل في الحياة بما يفيدكم ويفيد أهلكم وأمتكم ويفيد دينكم . .
 أنجزوا وحققوا طموحاتكم وأحلامكم . .
 واتركي أمر الزرق ( لله ) فقد تكفّل به .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

18-01-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني