كيف أتعامل مع شخصيّة زوجي !!
 
 
-
 3143
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2888
 
 
 
السلام عليكم انا فتاة متزوجه من ٣ سنوات تقريبا ،، مشكلتي انني حتى الان لم اعرف كيف اتعامل مع زوجي. زوجي رجل كفؤ كريم ويغمرني بعواطفه حد الاكتفاء والحمد لله إلاّ أن شخصيته مزاجية قليلا ودقيق بأتفه الامور "كطريقة مشيتي" ولا ينسى أتفه الأمور السلبيه ! وأنا في المقابل متساهله جداً وآخذ الأمور ببساطة ولا أحب المواجهات معه وقليلة الكلام ، قبل ٧ أشهر تقريبا وصل حد الاكتفاء على حدّ قوله من صغائر الأمور بيننا وأنه لا يحتمل العيش معي رغم وجود الحب وذهبت لبيت أهلي بعدها ؛ أهله لم يقتنعوا بأسبابه للانفصال ولكنه كان جازم . جلست شهر عند أهلي وبنهاية الشهر أقنعه والده بإعطاء فرصة لعلاقتنا وأنه لا توجد مشكلة جذرية سافر بعدهازوجي برحلة عمل للخارج ومددها لتكون إجازة لحق به أصدقاؤه ، فلما عاد من إجازته زارني في بيت أهلي وأرجعني على أمل أن نتوصل لطريقة تفاهم بيننا بعدها بشهر وبخطأ منه حصل حمل،، كانت الأمور بيننا عاطفيه وممتازة ولكن لم نغير شيء.. الان انا حامل وعادة إلينا المشاكل التافهه ( تستفزه طريقة سؤالي عن أمور يراها تافهه وينتقد تصرفي في موقف معين) وبدأ الركود يعود إلينا،، أنا حائرة فيما إذا كانت عودتي له صواب ! وحزينه لأني حامل بطفل لا ذنب له ولا أعرف ماذا أفعل ؟! أتوقع ان طريقة تعاملي معه جزء هام في المشكله حيث أني قليلة الكلام ولا أواجهه فيما يغضبني فيه من تصرفات وكثيرة النسيان للأحداث والأفعال على عكسه حيث يمتلك موهبة في الحوار وقلب الأمور لصالحه في النقاش . أفيدوني جزاكم الله خيرا .... أفكر كثيرا بالانفصال لأنه الحل الأسهل ولكن مع الحمل لا أعرف !
 2012-12-13
 
 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ، وأن يصرف عنكما السوء وأهله .

 أخيّة . .
 اسمحي لي أن أبدأ معك من حيث انتهت رسالتك . .
 قلت أن ( الطلاق هو الحل الأسهل ) .. نعم أتفق معك على أنه الحل ( الأسهل ) ..
 لكن السؤال : هل هو الحل الأصوب ؟!
 
 الطلاق ليس دائما هو الحل .. بل قد يكون بداية لمشكلات جديدة أنت في غنى عنها !

 الآن دعيني أنتقل إلى بداية رسالتك .. فقد بدأت سالتك بعبارت جدا جميلة وراقية هي  الخطوة الأهم في حل مشكلتك ..
 قلتِ أن زوجك (  رجل كفؤ كريم ويغمرني بعواطفه حد الاكتفاء والحمد لله ) ..
 وفي الحقيقة في هذاالسّطر لخّصت حل مشكلتك ..  وليس ( مشكلتك ) !

 أخيّة . .
 الزوج المزاجي . .
 الذي تستفزّه أبسط المواقف ، وتستثيره التصرفات البسيطة . .  يعتبر شخصيّة ( سهل ) التعامل معه !
 لأنه في الواقع مكشوف الشخصيّة . .
 المزاجي ..
 له حالتان  :
 حالة يكون فيها ( مرتفع المزاج ) .. وهي الحالة التي يكون فيها ( كفؤ وكريم ويغمرك بعواطفه )
 وحاله يكون فيها ( منخفض المزاج ) ..وهي الحالة التي تستفزّه منك أي حركة أو تصرف ...

 لذلك :
 في اللحظات التي يكون فيها مرتفع المزاج .. هي اللحظات التي تعتبر هي فرصتك في ( إدارة ) شخصيّة زوجك ..
 في هذه اللحظات .. أشبعيه عاطفيّا .. احتويه .. أشعريه بذاته .. امدحيه ..لا تتحدثي عن نفسك في هذه اللحظات ولا عن تجاربك ولا عن قصصك .. لكن تحدثي معه عنه هو .
 في الواقع زوجك يحتاج منك إلى الإشباع .. العاطفي والشعور بذاته
 وفي هذه اللحظات .. بإمكانك مصارحته : كيف تحب أن أكون لك ؟
 لا تقنعيه أن التصرفات التي ينتقدها تصرفات تافهة ..
 لكن أسأليه .. كيف تحب أن أفعل .. هل يمكن أن تراعيني قليلا وتتحمّلني ..
 ذكّريه بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر "
 أفهميه أنك حريصة أن تكوني على الحال الذي يحب .. لكن اطلبي منه مساعدتك .
 اجعليه يشعر بذاته ..

 في اللحظات التي يكون فيها منخفض المزاج . . تجنّبي أن تعانديه أو تناقشيه أو تحاوريه
 لا تفسّري كلامه في هذه الحال على أنه يريد أن يسيء إليك . .
 عامليه في هذه الحال بهدوء .. ( أبشر .. سيكون الأمر كما تحب ) وتجنّبي أن تثيريه .

 وفي نفس الوقت احرصي على أن تتجنّبي ما يثير مزاجيّته  ..

 صدقيني يا ابنتي أنتما قريبان من بعضكما ...
 وما دام أنك قد عرفت شخصيّة زوجك  ، فما عليك إلاّ أن تتعاملي مع كل حالة بالطريقة المناسبة ، وتعايشي مع واقعك .. واحرصي على القراءة والتثقّف فيما يتعلق بمهارات التواصل وتعلّم مهارات جديدة ..
 فالحياة أبداً لا تصفو من المشكلات .. لكن مشكلاتها تمنحنا فرصة للتجربة واكتساب مهارات جديدة .. فقط حين تكون نظرتنا للمشكلات  نظرة إيجابيّة .

 أخيّة . .
 احرصي أن تبني بينك وبين زوجك علاقة ايمانيّة ( مشتركة ) ..
 تعاونا على المحافظة على الصلاة  . .
 تعاونا على قراءة القرآن مع بعضكما . .
 هذاالبناء الإيماني له أثر في حصول ( السكينة والرحمة والتراحم بينكما ) .

 أكثري من الاستغفار بصدق ..

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2012-12-13
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3710
2010-04-13
عدد القراءات : 3848
2010-04-17
عدد القراءات : 3905
2010-04-07
 
 

قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
ليت زوجي ( فيس بوك ) كل ما شافني قال لي ( ماذا يخطر في بالك )؟! امنح زوجتك مساحة للتعبير والفضفضة ( فسبكة زوجيّة ) .
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2477
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار