صديقتي هي الزوجة الثانية
 
 
-
 301
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 4007
 
 
 
صديقتي هي الزوجة الثانية وزوجها يكبرها قرابة عشر سنوات, عندما تقدم لخطبتها قال إن المشاكل بينه وبين زوجته دائمة وأنه أبقاها على ذمته لتربي أبناءها وأنه لا علاقة زوجية بينه وبينها منذ خمس سنوات وبعد زواجه الثاني بدأت حياة المشاكل التي لم تنقطع يوما فمن شك إلى غيرة إلى عدم احترام لها رغم أن المعروف أن الثانية تكون المدللة, لكن هذه المسكينة وجدت حقوقها تضيع من شبابها الذي تقضيه مع رجل لا يستحق حيث قصر في النفقة وحرمها من الأولاد حيث أن الأولى حملت منه بعد زواجه الثاني وأخفى عنها ذلك ولم يحترم أهلها وحرمها من متع الدنيا التي تتمناها كل فتاة. وبعد سنة جاءها ليقول سأتزوج عليك فجمعت أشيائها وذهبت إلى أهلها فجن جنونه وبدا كأنه عاشق إلى أن استطاع أن يعيدها ونفى ما قاله عن زواجه ثم اخبرها بحقيقة مشاعره انه يشعر في بعدها عنه بالحاجة إليها وعندما تعود يشعر بضيق لا يعلمه وخيرها بين نفسه والأولاد حيث انه لا يرغب بالإنجاب ليشعر في بيتها بالراحة وحتى لا تنشغل عنه كما فعلت الأولى. وهي تشعر بغموض في حياته فهو غير صريح ويحب الوحدة, هل تستمر معه وماذا تفعل لكي تقنعه بالإنجاب؟؟
 2010-02-17
 
 

 

الأخت الفاضلة ......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
حق الإنجاب من الحقوق المشتركة بين الزوجين لا يجوز لأحدهما أن يحرم منها الآخر إلا بالتفاهم. فلا يجوز للزوج أن يعزل عن زوجته الحرة إلا بإذنها.
وعليه، فأرى أن تقنعه بأهمية الأبناء عندها وأنها لا تستطيع أن تعيش معه وقد منعها من حقها في الإنجاب، ولكن قبل هذا عليها أن تذلل من طباعه وتوفر عشاً زوجياً هادئاً ليتربى فيه الأولاد بهدوء وسكينة.. فإن كان الرجل صاحب دين وخلق أو يمكن أن يتحسن في دينه وخلقه فلتراجعه في حقها في الإنجاب، وإن كان رجلاً سيئ الخلق ضعيف الدين فلا أرى بقائها معه.
وفق الله الجميع للخير والصلاح.

 

2010-02-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 1350
2015-06-23
عدد القراءات : 2277
2013-10-11
عدد القراءات : 2714
2013-05-15
عدد القراءات : 3635
2011-04-11
عدد القراءات : 3615
2010-03-06
عدد القراءات : 5417
2010-04-21
 
 

(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0023
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار