صديقتي هي الزوجة الثانية
 
 
-
 301
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 4246
 
 
 
صديقتي هي الزوجة الثانية وزوجها يكبرها قرابة عشر سنوات, عندما تقدم لخطبتها قال إن المشاكل بينه وبين زوجته دائمة وأنه أبقاها على ذمته لتربي أبناءها وأنه لا علاقة زوجية بينه وبينها منذ خمس سنوات وبعد زواجه الثاني بدأت حياة المشاكل التي لم تنقطع يوما فمن شك إلى غيرة إلى عدم احترام لها رغم أن المعروف أن الثانية تكون المدللة, لكن هذه المسكينة وجدت حقوقها تضيع من شبابها الذي تقضيه مع رجل لا يستحق حيث قصر في النفقة وحرمها من الأولاد حيث أن الأولى حملت منه بعد زواجه الثاني وأخفى عنها ذلك ولم يحترم أهلها وحرمها من متع الدنيا التي تتمناها كل فتاة. وبعد سنة جاءها ليقول سأتزوج عليك فجمعت أشيائها وذهبت إلى أهلها فجن جنونه وبدا كأنه عاشق إلى أن استطاع أن يعيدها ونفى ما قاله عن زواجه ثم اخبرها بحقيقة مشاعره انه يشعر في بعدها عنه بالحاجة إليها وعندما تعود يشعر بضيق لا يعلمه وخيرها بين نفسه والأولاد حيث انه لا يرغب بالإنجاب ليشعر في بيتها بالراحة وحتى لا تنشغل عنه كما فعلت الأولى. وهي تشعر بغموض في حياته فهو غير صريح ويحب الوحدة, هل تستمر معه وماذا تفعل لكي تقنعه بالإنجاب؟؟
 2010-02-17
 
 

 

الأخت الفاضلة ......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
حق الإنجاب من الحقوق المشتركة بين الزوجين لا يجوز لأحدهما أن يحرم منها الآخر إلا بالتفاهم. فلا يجوز للزوج أن يعزل عن زوجته الحرة إلا بإذنها.
وعليه، فأرى أن تقنعه بأهمية الأبناء عندها وأنها لا تستطيع أن تعيش معه وقد منعها من حقها في الإنجاب، ولكن قبل هذا عليها أن تذلل من طباعه وتوفر عشاً زوجياً هادئاً ليتربى فيه الأولاد بهدوء وسكينة.. فإن كان الرجل صاحب دين وخلق أو يمكن أن يتحسن في دينه وخلقه فلتراجعه في حقها في الإنجاب، وإن كان رجلاً سيئ الخلق ضعيف الدين فلا أرى بقائها معه.
وفق الله الجميع للخير والصلاح.

 

2010-02-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3711
2011-11-11
عدد القراءات : 3465
2011-09-17
عدد القراءات : 1822
2014-09-10
عدد القراءات : 550
2016-04-12
عدد القراءات : 2506
2013-09-19
 
 

صباح الحب مساء القرب جميل أن يتبادل الزوجان رسائل الشروق والغروب . قال ناصح: ولو كانت بسيطة أرسل رسالة لشريك حياتك ولو لم تتلق منه ردّاً!
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7491
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3937
الإستشارات
847
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
400
معرض الصور
84
الاخبار