كنت أحبه ولكني لم أعد كذلك
 
 
-
 308
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 4198
 
 
 
السلام عليكم أنا مشكلتي كبيرة وهي كما يلي: تزوجت من شاب أكبر مني بقليل كنت أعرفه ولم يسبق لي أن تعرفت على أحد غيره. وتعلقنا ببعضنا جدا أحبني و أحببته. فكرنا في الزواج... وفعلا خطبني و عقدنا القران بعد سنة من تعارفنا. كانت فترة الملكة من أسعد أيام حياتي. ثم تزوجنا السنة التي بعدها. هو إنسان طيب جدا. ينفذ كل رغباتي و يحاول أن يسعدني بكل الطرق. و يثق في ثقة عمياء و يغار علي ويحبني جدا.. ولكني اكتشفت أنها ليست الحياة التي كنت أحلم بها حيث كنت دائما أحلم في زوج يكبرني بكثير و أحترمه ويعاملني مثل بنت صغيرة. ولكن اكتشفت أننا نعيش مثل الأصدقاء تماماً، أصبحت لا أغار عليه و صارحته في الموضوع و طلبت منه أن يتركني ولكن اكتشفت أنه متعلق بي لدرجة كبيرة جدا حتى أنه قال أخاف لو تركتك أن الناس سوف تدعوا عليكِ عندما يرون حالتي من غيرك، بعض الأحيان أتمنى أننا كنا إخوان. صارحني أنه لا يستطيع العيش من غيري أبدا وهو يفكر من عدة نواحي، في فترة معرفتنا قبل الزواج كان أخوه الأكبر سوف يتزوج فبين لي أنه لا يستطيع الزواج الآن ولكن في يوم ما انكشف أمري أمام أهلي و ما كان منه إلا أن صارع أهله في وقت حرج وتقدم لخطبتي دون تردد لشهامته ووقف بجانبي وقفة لا أنساها وضغط على والده وتزوجنا. المهم أنني الآن أحس أنني لا أستطيع أن أحبه ودائما أفكر في رجل الأحلام الذي يكبرني بكثير و أحس أن له هيبة و احترام. يا ترى ماذا أفعل؟ إنه لا يريد الانفصال وقال لي أني لا أقدر ما فعله من أجلي.. الذي يعذبني هو أنه لا يوجد شخص يمكن أن يقدم لي و يلبي طلباتي حسب استطاعته من أجلي و أحس أني لا أستحقه... ذات يوم دخلت على الشات وهو يعلم بذلك حيث سمح لي لثقته بي و لكن الشيطان تمكن من إقناعي بالتعرف بشخص على التلفون لأني كنت في حاجة لأن أتكلم مع أحد و الله يشهد أني لم أكن أبحث عن حب أخر ولكن فقط شخص أتكلم معه. و بعد أسبوع عرف زوجي عنه وغضب ولكني لم أكن خائفة لا أدري لماذا ممكن لأني لا أحبه زوجياً (أحبة كصديق أكثر من شريك حياة!!!!) هو سامحني ولكني قلت لنفسي كيف أمنع نفسي من أن اكلم أحداً آخر!!! وأنا متأكدة أن هناك من تتمناه ولكنه لا يستطيع التخلي عني... وأنا لا أحس أني أستطيع أن أحبه. أرجو الرد... تحياتي
 2010-02-17
 
 

الأخت ....... سلّمها الله
وعليكم السلام وبعد
 عجيب والله أمرك، ما الذي تغير في هذا الرجل الذي كنت قبل زواجك به قد تعلقت به وأحببته؟!
 ثم أعجب منك إذ من أسباب الانسجام والتفاهم بين الزوجين التقارب العمري وكلما زاد التفاوت كلما زاد احتمال عدم الانسجام وقد رزقك الله بزوج يكبرك قليلاً ويحبك بل ومتعلق بك، ويحترمك ويلبي لك طلباتك فماذا تريدين بعد؟!
 رجل الأحلام الذي يوحي لك الشيطان به، ويحاول أن يلوح لك بصورته لن يأتي لمطلقة وإن أتى فمن يضمن أنه سيحترمك وسيحصل لك معه الانسجام..
 إني والله –أيتها الأخت- مشفق عليك ذلك لأنك تكفرين نعمة ساقها الله إليك في الوقت الذي ارتفعت فيه العوانس ومشكلات المتزوجات لدرجة تجعل المرأة المتزوجة من زوج يعزها و يحترمها تسجد لله شكراً على ما امتن به عليها من نعمة حرمت منها الكثيرات.
 أيتها الأخت.. إن حديثك مع رجل آخر ذنب يجب أن تقلعي عنه وتتوبي منه، وأوصيك بأن تشغلي وقتك بعمل صالح وأن تُقبلي على زوجك وأن تعيدي ذكرى الأيام التي كنت قد تعلقتي به وشغل حبه قلبك.. أعيدي لتلك الأيام نضارتها وقد جعل الله عز وجل حبك له اليوم طاعة تتقربين بها إليه، لا يستجرنك الشيطان بوساوسه ولا يغررك بأمنياته الكاذبة الخاطئة. أقبلي على زوجك وحاولي أن تقلبي تلك النفرة إلى إقبال وانجذاب، وتلك الكراهة إلى حب واشتياق.
وفقك الله وحماك من مضلات الفتن.

 

2010-02-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4181
2010-01-22
عدد القراءات : 3937
2010-02-26
عدد القراءات : 2726
2013-04-15
عدد القراءات : 4110
2010-05-09
عدد القراءات : 3983
2011-05-14
 
 

غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6853
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3947
الإستشارات
850
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
405
معرض الصور
84
الاخبار