مطلقة .. وقريبي شاب وسيم .. لكن سمعته غير جيدة !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله انا مطلقة من اكتر من 3 سنوات جميلة وتعليمي عالي حدثت مشاكل بيني وبين طليقي على رؤية ابنتي فاستشرت محامي هو قريب لي ومع العلم انا متدينة لدرجة بعيدة المهم استشرت قريب لي وهو من نفس عمري واعزب وجميل وغني ( مواصفات لحد الان ممتازة) تقرب مني الشب بهدف الزواج بس انا اسمعت عنه كتير قصص من محاميين تانيين انه بينصب على بعض الناس وفيه شك كبير في ثرائه السريع وكمان اسمعت قصص عن علاقاته الكتيره وانه اهله كمان متعبين يعني اشياء بطفش اي حد مو هيك مش عارفه شو اعمل وهو كمان ما بده بنتي وبنتي ما الها حد انا عارفه انه جذبه الي الجمال والادب واني من عيلته فهو واثق فيه وانا ما بنكر اني بديت اكن اله بعض المشاعر لانه فيه اشياء بتجذب اي وحده بس بصراحه بالعقل هيك مش زابطة معي لعيوبه الي بخاف تفشل زواجي التاني ولبنتي الي بيجوز بصعوبه يقبلها وانا مش متاكده انه رح يقبلها لو ضغطت عليه جد هو امتحان الي بطلب نصحكم ارفضه وابطل استشيره بمشاكل او ادخل معه بمفاوضات اشوف اذا بمشي الحال بينا وشكرا

01-10-2012

الإجابة

 


 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  . .
 وأسأل الله العظيم أن يعوّضك خيرا ويختار لك خيراً ، ويكفيك شر كل ذي شرّ ..

 أخيّة ..
 حين تمرّ الفتاة  بفترة ( زواج وطلاق ) فهذا يعني أنها استفادت من هذه الفترة أو هذا الظرف الذي عاشته وجرّبته مما يعني أنها ستتجاوز الطريقة الخاطئة أو محل الخلل الذي كان في حياتها الأولى ..  لا أن تكرر نفس المحاولة وتتوقع نتيجة مختلفة !

 الاختيار هو اساس ( الاستقرار ) .. فكيفما نختار شريك حياتنا نستطيع أن نستقرئ مستقبل الاستقرار ..
 الزواج ليس ( فستان أبيض ) و ( مال ) ووجاهة !
 الزواج ليس جمال ووسامة !
 الزواج ليس أقارب وأرحام !

 الزواج مسؤوليّة ، وحياة فيها من التبعات والطموحات  الضخمة التي تحتاج إلى أن يكون الشركاء في هذه الحياة على نوع من الودّ والرحمة والتوافق والتقارب .

 وهنا أوصاك حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم بقوله : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه " .

 هناك قبول ( عاطفي ) ، وهناك قبول ( عقلي ) .. القرار الناجح بإذن الله هو الذي يجمع بين ( القبولين ) العاطفي والعقلي .

 اعرفي كيف هو دين أي خاطب يتقدم لك سواء هذا أو غيره ..
 كيف صلاته ..
 كيف هي محافظته على الشعائر الظاهرة . .
 فالمفرّط في علاقته مع الله أسهل ما يكون عليه أن يفرّط في علاقته مع الناس !

 اعرفي كيف هي أخلاقه وادبه .. وهذا يُقاس بالسؤال عنه ، والسمعة المشتهرة عنه بين أهله واقاربه ، وجيرانه ومن حوله . . .
 
 على مثل هذين الأساسين نحاكم ( الميل العاطفي ) أو نضبط الميل العاطفي بهذين الضابطين .. حتى لا نقرر ثم نندم !

 فإن تمحّصت وسألت ..
 فاستخيري الله تعالى في أمرك بصدق . .
 واستشيري أهل الرأي والحكمة من أهلك . .
 ثم ضعي لمسات قرارك الأخيرة إمّأ الموافقة أو الرد .

 أمّا بالنسبة للتواصل معه بشأن ( البنت ) فإن من الأفضل لك أن تتشيري غيره أو تتركي أحدا من أهلك هو الذي يتواصل معه أو مع غيره .. دائما مثل هذا التواصل يبني  ( جسراً عاطفيا ) بين الطرفين . .  وجود هذا الجسر  يقلّل من فرص التفكير الصائب عند اتخاذ قرار مهم تجاهه ..

 استعيني بالله .. وثقي أن الله لن يضيعك فقد وعدم بالسعة والغنى : " وإن يتفرّقا يغن الله كلاًّ من سعته وكان الله واسعاً حكيما "

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

01-10-2012

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

868

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني