صديقي المطلق .. اهلي يرفضونه

 

السؤال

أنا فتاة ابلغ من العمر 26سنة تقدم لخطبتي رجل مطلق بطفلين لكن أهلي رفضوه رغم انني احبه حبا كبيرا و لا استطيع تصور حياتي من دونه فهو زميلي في العمل و اعرفه حق المعرفة لطالما ساعدني و وقف الى جانبي في أصعب المواقف حتى أنه يخاف علي اكثر من أهلي, أهلي رفضوه بحكم انه يكبرني ب13 سنة و خوفا من كلام الناس على حد قولهم سيضايقوناهم كيف تزاوجون ابنتكم لرجل أب لولدين؟ و يضنون أيضا انني المسؤولة عن طلاقه. أعينوني من فضلكم ما عساي أفعل فأنا متمسكة بهذا الرجل و هو أيضا.

30-07-2012

الإجابة

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك مافيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك .

 أخيّة . . .
 الأهم في العلاقة الزوجيّة ( بناء الاستقرار ) وليس ( الحب أو التعلّق ) فالحب وحده لا يكفي لبناء الاستقرار . .
 الأهم في بناء الاستقرار هي خطوة ( حسن الاختيار ) . .
 حسن الاختيار القائم على  الموازنة بين منظومة ( القبول ) . .
 القبول النفسي .
 القبول العقلي .
 القبول الاجتماعي ( الأهل والوالدين ) . للخاطب .
 
 قرارك الارتباط بهذاالشاب ( المطلّق ) في الواقع هو قرار تحوطه ( الانفعالية العاطفيّة ) ..
 هو صديقك . .
 هو خدمك . .
 هو يعاملك بلطف . .
 كل هذه المعطيات وحدها لا تكفي لبناء ( قرار ) مسؤول  لحياة جديدة .
 ودائما ( علاقات العمل ) سيما بين الجنسين علاقة تتسم بنوع من التكلّف وإبراز المحاسن  وإخفاء المعايب .

 نصيحتي لك أيتها الفاضلة :
 - أن تهتمي بوصية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لك بقوله : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه " .
 أن يكون حسن التديّن مهتما بصلاته  معظّما لفرائض الله سيما الظاهرة منها .
 أن يكون حسن الخُلق . .  وهذا ما يُمكن أن يعرف بالسؤال عنه بين أهله واقاربه وجيرانه  وأهل طليقته . .

 ايضا من الجميل بك أن لا تتفرّدي برأيك واختيارك بعيدا عن رأي واختيار أهلك . .
 هم ايضا حريصون عليك . .
 هم ايضا يتمنون لك حياة سعيدة . .
 هم ايضا يحبون لك الزواج . .
 لذلك لا تتفرّدي برأيك عن رأيهم . .
 ناقشيهم حاوريهم بهدوء . .  أفهميهم أن الأهم في الخاطب أن يكون صاحب أدب وخلق .
 وأفهمي أهلك أن كلام الناس لن ينتهي سواء تزوجتي أكبر منك أو اصغر منك . .
 الأهم أن لا تنفردي برأيك . .

 فإن وجدت من أهلك عدم تقبّل للأمر . .  فلعلّ: تستخيرين الله في أمرك فإن بقي رأي والديك على نفس موقفهما فلعلها خيرة الله لك .
 ودائماً تعاملي مع أي قرار في حياتك أن لا تحصري نفسك في خيار واحد ، وأن لا تتوقعي أن هذا الخيار هو الخيار الأوحد المناسب لك .
 إن الله يقول : " وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " .

 امنحي نفسك فرصة أن يكون لك خيار آخر . .
 وأكثري لنفسك من الدعاء مع كثرة الاستغفار . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

30-07-2012

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني