العادة السرية دمرتني !
 
 
هيثم
 2827
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3520
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم انا اسمي هيثم وأبلغ من العمر 19 سنة بدأت بممارسه العاده السريه منذ حوالي 3-4 سنوات وانا حاليا في الجامعه الحمد لله انا ملتزم دينيا جدا بالصلاه وقراءه القرأن وقيام الليل ولكن والله للأسف الشديد لا ادري كيف كان الشيطان يستغلني ويجبرني علي تلك العاده السيئه بكل مره كنت امارسها احيانا مره يوميا او 3 مرات بالاسبوع وبعد محاولات كثيره وكثره التقرب الي الله والاختلاط بزملاء الدراسه اصبحت ممارستي لها مره او مرتين شهريا وبعد ذلك توقفت عنها منذ شهرين والحمد لله ولكن المشكله الكبيره ان اضرارها ظهرت علي منذ حوالي سنه مثل ضعف النظر الشديد وهذا الشئ يضعفني نفسيا وايضا سرعه القذف وضعف الذاكره فارجوكم أرجوكم ساعدوني وجاوبوني عن أسئلتي هذه بكل صدق حتي ادرك نوايا هذا الموقف: 1- وهو الاهم هل اضرارها هذه التي ظهرت علي سوف تزول ام تتزايد ام تتوقف (ارجوكم بكل صدق طمنوني) 2- هل المعدل الذي كنت امارس به العاده متزايد عن حده 3- هل لي من توبه 4- وللمره الثانيه ارجوكم خبروني ايه موقفي بالظبط من الاضرار التي ظهرت عليا تلك
 2011-12-29
 
 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يطهر قلبك ويحصّن فرجك ويكتب لك قرّة العين . .

 أخي الغالي ( هيثم ) . .
 هناك مشكلة ( نفسيّة ) شعوريّة   نقع فيها كثيراً . .
 وذلك أننا حين نقع في مشكلة أو خطأ . .  نشعر بحجم الخطأ والمه .. لكننا في نفس الوقت حين نقوم بعمل ( جميل ) لا نشعر بحجم وضخامة هذا العمل الجميل . .
 
 أنت تقول : أنك كنت تمارس العادة السريّة . . وهذا الأمر يسبب لك ألماً نفسيّا  وايضا ألم بدنيّ .. ثم تقول أنك ( تبت ) إلى الله وأقلعت عنها . .
 هل استشعرت معنى ( تبت إلى الله ) ؟!
 إنك  في عمل يحبه الله ويفرح الله به . .
 إنك تقوم بعمل يقرّبك من الله  وهو باب من أبواب ( حب الله ) تعالى لعبده . .
 لماذا لا تستشعر معنى حب الله . .
 معنى فرح الله بتوبة العبد . .
 لماذا لا تستشعر لذّة انتصارك على نفسك وشهوتك . .
 استشعر لذّة قربك من الله . .

 لا تجعل الشيطان  يقتل فرحتك بكل هذا  بإشغالك في التفكير في مسألة ( النظر ) و ( ضعف الذاكرة ) و ( سرعة القذف ) !!
 حتى وإن كانت هذه الأشياء مؤلمة شعوريّاً . .
 إلاّ أن السعادة بالقرب من الله  ولذّة التوبة .. ولذّة الانتصار على النفس أعظم من ألم تلك الأشياء بكثير ..

 أخي . .
  إدمان ممارسة العادة السريّة .. نعم قد تسبب بعض ما ذكرت من سرعة القذف وضعف البصر وتشتت التفكير  .
 لكن يا أخي  قد وعد الله التائبين بالنور . .
 قد وعد الله التائبين بـ ( الحب ) . .
 فهل تظن أن الله يحب عبداً ثم لا يعينه على  أن يتجاوز مخرجات هذه المعصية ..!
 ثم هذه الأعراض التي ظهرت عليك ..نعم هي بسبب الممارسة .. لكن هي ايضا بإذن الله . فكل شيء بأمر الله . .
 لذلك اقترب منه فهو الذي يخلّصك . .

 المسألة قد تكون ابتلا وبلاء .. ليعلم الله صبرك وثباتك على التوبة . .
 فبعض الشباب حين يعاني من مثل هذه الأعراض تضعف نفسه وينهزم فيعود .
 
 لذلك املأ قلبك ثقة بالله . .
 أن الثبات على التوبة سوف  يزيل كل تلك الأعراض .. مع الوقت .
 فقط  املأ قلبك حبا لله ويقينا به . .
 واعلم أن الله يقول : " أنا عند ظن عبدي بي "
 ويقول : " وإن أتاني يمشي أتيته هرولة " .

 فقط اثبت واصدق مع الله . .
 وأكثر من النوافل والصيام . .
 وغيّر بعض عاداتك التي  تكون سبباً في ضعفك . .
 ارتبط بمجموعات عمل جماعية في عمل الخير . .
 امنع واحمِ نفسك من مشاهدة الصور أو مخالطة الفتيات . .

 أكثر من الاستغفار . .

 والله يرعاك ؛ ؛؛

2011-12-29
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
 
 

كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8903
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
839
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
67
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار