احد ابنائي قيادي .. والآخر ضعيف شخصية !
 
 
ام اسامة
 2810
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3532
 
 
 
يادكتور الله يحفظك عندي ولدين الكبير قيادي وشخصيته قوية والثاني لايحب تحمل المسؤليه وفيه كسل كثيري الشجار مع فارق السن بينهما فالكبير11سنة والصغير 8 سنوات ماذا افعل حتى ارفع من مستوى الثاني النفسي والسلوكي واخفف من توتره وعصبيته
 2011-12-26
 
 

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك في ولدك ويجعلهم قرّة عين لك . .

 أخيّة . . .
 اختلاف الشخصيات عند الاطفال هو ( اختلاف طبيعي ) و ( مؤشّر صحّي ) وكون أن ولدك الكبير شخصيّـه قياديّة فلا يلزم أن يكون الصغير مثله . .
 ولربما أنك تتصرفين مع الصغير بطريقة تشعره بأنه اقل من ( أخيه ) أو تطلبي منه أن يكون مثل ( أخوه ) .. هذه المقارنات ( قانلة ) ولربما هي التي سببت نوع من ( الكسل ) واللا مبالاة عند طفلك كردّة فعل ( عناديّة )  .. أقول ( قد ) !

 لذلك لا تقارني بين الاثنين . .
 المشاجرات بين الاخوان ايضا هو ( مؤشّر صحي طبيعي ) ففي الأطفال طاقة ( كامنة ) يخرجونها بالحركة والشجار وربما اللعب الذي قد تلاحظ الأم أن فيه بعض العنف ..
 المشكلة  ليست في ( مشاجراتهم )  بل المشكلة في تدخّل الأم في كل لحظة لفك الشجار .. هذا التدخّل لا يحل  المشكلة بقدر ما يزيدها وقد يعقّدها ..
 لذلك لا تفترضي أن يكون الأبناء بصورة مثاليّة  ..
 وإنما  امنحيهم فرصتهم أن يتصرّفوا بطبيعتهم ..
 اجعلي تدخّلك فقط  غذا وصل الشجار لمرحلة مضرّة أو فيه إيذاء بدني عنيف ..

 تعوّدي أن تتكلمي مع أبناءك حول معاني ( الرحمة ) و ( التراحم ) .. استفيدي في ذلك من مقاطع موجودة ع النت أو بالقصة  ونحو ذلك ..
 المقصود بين فترة وفترة تكلّمي عن الرحمة والتراحم . .
 
 في بعض الأوقات تكلّمي مع الكبير بمفرده .. اشعريه ببمسؤوليته وأن أهم صفات المسؤوليّة ( الرحمة ) و ( التسامح ) . . .

 الصغير اعرفي قدراته وتصرّفي معه على قدر قدراته .. لا تطالبيه بأمور أكبر منه ولا تقيسيه باخيه .. لا تقولي ( أخوه ) في مثل عمره كان يستطيع .. كل طفل له سمته الشخصيّة ..
 استخدمي لغة التحفيز والمدح . .
 استخدمي لغة الحب  والمعانقة والابتسامة . .
 
 ايضا استخدمي السلاح الذي نحك الله إيّاه ( كأم ) . .  لقد منحك فرصة ( استجابة الدعاء ) ..
 فإن من الدعوات المستجابة ( دعوة الوالدين لأولادهم ) . .
 فأكثري من الدعاء مع حسن الظن بالله والثقة به ..

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛  

2011-12-26
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3802
2012-07-13
عدد القراءات : 3587
2011-07-23
 
 

(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5165
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3923
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
77
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار