كيف أحبب بين أبنائي بعضهم البعض !

 
  • المستشير : ام الفرسان
  • الرقم : 2734
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 12624

السؤال

كيف اجعل العلاقة بين اولأدي علأقة محبة ومودة (ابني الكبير يغار من أخيه ) وشكرا

12-11-2011

الإجابة

 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في ذريّتك ويجعلهم قرّة عين لك .

 أخيّة . .
 من أهم واجبات الأبوين  أن يتعلّما بكل ماهو ممكن ومتاح  طرق وأساليب تربية الأطفالوالتعامل مع سلوكياتهم وسماتهم الشخصيّة .
 لذلك النصيحة لك أن تقرئي في هذا المجال وتسمعي وتطّلعي وتشاركي في بعض الدورات المتاحة التي تعالج مثل هذا الجانب في حياتك .
 لأن الأبناء هم ( راس المال ) الحقيقي وهم ( مشروع الاستثمار ) الذي لا يكسد إذا أحسن الأبوان الإستثمار .

 أخيّة . .
  الغيرة والتغاير بين الأطفال شيء طبيعي .. ان يغار الصغير من الكبير أو الكبير من الصغير .
  قد تكون المسألة مسألة مرحلة عمريّة لا أكثر .. يعني بمجرّد ان  يتعدّى الطفل هذه المرحلة العمرية  يتحسّن سلوكه أو يخفّ .. لكن المشكلة أننا أحيانا ربما نتعامل برّدة فعل متهور تجاه الطفل فنعنّفه ونؤنّبه أو نُظهر الاهتمام بالآخر  أكثر من الأول .. وهذا ما يزيد الشعور عند الطفل بالغيرة وربما العناد . .
 لذلك النصيحة لك :
 -  لا تفرّقي في الاهتمام بين أطفالك . .
 - حفّزي فيهم روح الحب بالتشجيع والمكافأة والمدح أمام الآخرين .. فلان يحب أخوه .. فلان يعتني بأخيه .
 - امنحي الكبير فرصة ان  يساعد الصغير في بعض أموره كأن يلبسه ملابسه أو يساعده على الطعام أو نحو ذلك مما يتناسب مع عمره .
 - تجنّبي التعنيف في ردّة الفعل .
 - بعض المشكلات بين الأطفال حلّها  يكون بنوع من التغاضي والتجاهل وعدم التركيز على الطفل المخطئ بقدر ما يكون الحل في تشتيت انتبهه وسلوكه إلى أمر آخر .
 فأحيانا الطفل يؤذي أخاه فقط لينظر ماهي ردّة فعل والدته أو ليجذب اهتمها إليه لا أكثر .

 أحيانا يكون سلوك الطفل  مع أخيه سلوك ( تفريغي ) .. يعني حين يعيش الأطفال بين أبوين متشاحنين أو يغضب أحدهما على الآخر بصورة خاطئة .. فالطفل هنا نفسيّا تتأثّر نفسيّته .. ويبدأ يفرّغ شحنته النفسيّة في أخيه الأصغر منه ..
 الحرمان أيضا  للطفل يولّد عنده مشاعر سلبيّة يفرّغها في الأصغر .. وهكذا ..
 راقبي سلوكياتك مع زوجك وكونا قدوة ( نفسيّة 9 صالحة لأطفالكما . .

 أكثري لطفليك من الدعاء أن يحنن الله قلوب بعضهما على بعض  . .
 وتذكّري أن الله منحك فرصة إجابة الدعاء كونك ( أم ) .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

12-11-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني