كيف نتعامل مع فكر العنف
 
 
ابوبكر بن عيده بن ابي بكر
 277
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3647
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعاني بلادنا بفكرة العنف والمواجهة المبكرة والذين ينتمون الي هذه الفكرة لا يسمعون كلمة من احد حتي العلماء عندهم ليسوا بشئ افيدون كيف نتعامل مع هذه الشريحة وجزاكم الله خيرا ..
 2010-02-11
 
 

 

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يصلح شباب المسلمين وأن يحفظهم من الزيغ والانحراف والضلال ...
 أخي الكريم ...
 مما ينبغي أن يدركه كل شاب مسلم أن مسؤوليته تجاه نفسه هي المسؤوليّة الأولى أمام الله " كل نفس بما كسبت رهينة " " ولا تزر وازرة وزر أخرى " ..
 وفي أزمان الفتن وانتشار الشبهات والشهوات ما على الإنسان إلاّ أن يجتهد في اللجوء إلى الله  سبحانه وتعالى دعاء وذكراً وانطراحاً بين يديه ..
 ثم يرتبط بأهل العلم الموثوقين ، ملازمة وسؤالاً وتقديراً واحتراماً  .. فإن العلماء هم ورثة الأنبياء .
 ثم عليه أن يجتهد في طلب العلم ... فإنه لا نجاة من الفتن إلاّ بالعلم الصحيح ..
 هذا ما ينبغي أن يحرص عليه الشاب المسلم .. أن يحرص ابتداء في تزكية نفسه ويسعى في تنميتها بالعلم الصحيح والنيّة الصّأدقة المخلصة ، ومن صدق مع الله فإن الله لا يضيّعه .
 أمّا كيف يكون التعامل مع ( المتطرّفين ) بأفكارهم غلواً وتشدّداً ...
 فإن الأصل في معاملة المسلم يقوم على  مبدأ ( التراحم ) والرّفق  ..  بالكلمة الطيبة والخطاب الحكيم .
 ثم عدم الاحتكاك بهم إن كان الاحتكاك بهم يثير الشبهات ، أو قد يجرّ المرء إلى أمور لا تُحمد عقباها ..
 فلا ينفع أن يدخل معهم المرء في ممحاكات ونقاشات لا جدوى منها إلاّ إثارة الشبهة وإيغار الصّدور ..
 ثم الدعاء لهم بأن يبصّر الله بصيرتهم ويهديهم إلى الحق .
 وفي نفس الوقت لا يغفل المسلم عن تزكية نفسه ورعايتها ورعاية من حوله من الأهل والأبناء والاخوان من مثل هذه الأفكار ...
 أسأل الله العظيم أن يهدينا لما اختُلف فيه من الحق بإذنه .

 

2010-02-11
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 15379
2010-04-24
عدد القراءات : 2162
2013-10-27
عدد القراءات : 3086
2012-01-01
عدد القراءات : 3843
2010-08-23
 
 

إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6235
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار