كيف أُصلح من شأن خطيبتي
 
 
-
 275
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3778
 
 
 
أنا شاب أقبلت على الخطوبة منذ شهرين ولكنى أريد أن أعرف كيف أُصلح من شأن خطيبتي من الناحية الدينية؟ وفيما نتحدث سوياً؟ أرجوا الإفادة جزاكم الله خيراً..
 2010-02-11
 
 

 


الأخ الفاضل: ....
بارك الله لك وعليك وجمع بينكما على خير..
أخي الكريم..
أنت الآن مقبل على حياة جديدة..
حياة هي منعطف حسّاس دقيق في حياة كل مسلم ومسلمة، وأسعد ما يكون الإنسان في هذه الحياة الجديدة حين تكون حياة قائمة على عبودية الله ومحبته والخضوع له.
فهنيئاً لك أيها المفضال حين تبدأ حياتك بهمّ الدين وتعاليمه وآدابه ومبادئه.
أخي الكريم بالنسبة لما سألت عنه فقد سألت عن عظيم لكنه يسير على من يسره الله عليه..
وقد يطول المقام في تفصيل ذلك لكن لعلّي أن أهمس إليك ببعض الأمور الهامة:
- لا تكرّس جهدك في أيام خطوبتك - بعد العقد عليها - في بيان حقوقك والواجبات التي عليها لك، فتجعلها  تشعر بأنانيتك وحبك لذاتك.
- اجتهد في أن تعظّم الله تعالى في قلبها وسلوكها، كأن تسألها عن صلاتها وبرها بوالديها وقراءتها للقرآن ونصيبها من الصيام... وهكذا فإنه متى ما حصل في قلبها واستقر تعظيم الله يحصل عندها تعظيم أمره  ونهيه فتعطيك حقك على ما تستطيع.
- في أثناء زيارتك أو لقاءك بها خذ معك هدية تعبّر بها عن حبك لها، وأرفق مع الهدية شريطاً إسلامياً أو كتاباً، ولعلي هنا أوصيك بكتاب مهمّ  حريّ أن يكون عند كل فتاة مسلمة؛ اسم الكتاب: شخصية المرأة المسلمة كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة للدكتور محمد علي الهاشمي:
- لا بأس أن يتخلل حديثكما حديث دافئ تنثران فيه مشاعركما تجاه بعضكما فإن الأذن تعشق كما تعشق العين.
- حدّث ثقافتك الأسرية والزوجية بكثرة القراءة والاستشارة وحضور الدورات الأسرية التأهيلية.
- أوصيك أخي بكثرة الدعاء، فإن الله ذكر أن من أدعية المؤمنين أنهم يقولون "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين.."

أسأل الله العظيم أن يبارك لك وأن يسعدك وزوجك في الدنيا والآخرة.


2010-02-11
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2227
2014-02-22
 
 

( فئران العلاقة الزوجيّة ).. - ( قناة ) هابطة تسرق الوقت والدين . - أو موقعاً للتواصل أو( شات ) يثير الغرائز ويدفع للتطلّع . - أو جارة أو صديقة أو صديقا تحرّض أو يخبّب .
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4185
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار