تعرفت على شاب عن طريق النت
 
 
-
 260
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 3812
 
 
 
أنا فتاة في العشرين من عمري, مشكلتي أنني أعرف شاباً عن طريق الانترنت, و هو ليس من جنسيتي بل لا يعرف العربية ولكنه مسلم و الحمد لله, المشكلة أنني أعتبره صديقي و أحياناً أشك في معنى الصداقة بين الشاب و الفتاة, كثيراً ما أعتقد أنه ليس فقط صديق بل أحياناً أعتبره زوج المستقبل و لكن هذا أقرب ما يكون إلى الخيال ومستحيل. وقد فكرت عدة مرات بأن أتركه و أبتعد عنه نهائياً لأنه يبعث لي رسائل على هاتفي الذي كنت أعطيته رقمه, و أحياناً ما أكلمه هاتفياً و لكن طبعاً بصعوبة لأنه لا يجيد التكلم بالإنجليزية و هو \"باكستاني\". المشكلة أنني أريد من يرشدني للصواب و للطريق الصحيح علماً بأنني متدينة و متحجبة و لا أترك فرض من فروض الصلاة و أحاول عدم سماع الأغاني و أكثر من قراءْة القرآن, أي أنني أحس أن هذا هو الشيء الوحيد الخطأ في حياتي, و أنا منزعجة من هذه الصداقة لأنه أحياناً ما يغازلني و هو لا يستطيع تركي حيث قلت له أنني يجب تركه و لكنه توسل بي و قال أنني جزء من حياته, أريد أن أرضي ربي و أبتعد عنه ولكن بمساعدتكم إن شاء الله, أرجو إرشادي للصواب و للهداية. و شكراً ووفقكم الله تعالى.
 2010-02-11
 
 

الأخت الفاضلة......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
 نشكر لك ثقتك بالموقع،
الحقيقة قد أثبت الواقع والتجربة العواقب الوخيمة والنتائج الأليمة لمثل هذه العلاقات الخاطئة الآثمة والتي لا تنطلق من مبادئ الدين والخلق وإنما قائدها الشيطان ووقودها العواطف الملتهبة التي إذا اصطدمت بالواقع تبددت وتلاشت.
إن التزامك وإيمانك ينبغي أن يسمو بك في جو الفضائل ويحجزك عن مهاوي الرذائل مهما زينها لك الشيطان. وعليه فإني أنصحك بتغيير رقم هاتفك والتوبة إلى الله ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه ولا تنخدعي بما يقوله هذا الخاطيء فإنه لو كان عفيفاً شريفاً لأتى البيوت من أبوابها، فاتركيه ولا تنخدعي بمعسول كلامه،
وفقك الله وسددك.


2010-02-11
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3660
2010-05-09
 
 

في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6605
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار