لم أعد استطيع التركيز في الحفظ وتربية الأبناء هل هو غضب من الله ؟!

 
  • المستشير : امراه نفسها تحب وتنحب
  • الرقم : 2649
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 4724

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الدكتور الفاضل انا عندى اربعين سنه كنت بحفظ القران ختمت جذء واحد وبعدها والله يا دكتور ماعرفه احفظ ايه وتعبت كتير جدا الموضوع ده تعبنى نفسيا خائفه ان يكون ربنا غضبان عليا ودئما يا سيدى مشغوله باحوال ولادى وبمشاكل الناس نفسى تكون دماغى فاضيه لانى والله مش بعرف انام ودائما يا سيدى نفسى احب اوى ولالاسف زوجى راجل روتينى لا يعرف الحب حاولت مررارا معاه نخرج او يقولى احب او يبقى فيه رومنسيه ولكن ابدا ولالادى يقولو لى انتى مظلومه يا ماما بابا ليه حرمك من الحنيه اقول لهم اخذت على كده ولكن كل شيىء له اخر بماذا تنصحنى بالله عليك ولكم كل الشكر والاحترام

02-10-2011

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن ينفعك وينفع بك ، ويزيدك من فضله . .

 أختي الكريمة . .
 من أفضل وسائل مقاومة ( الألم ) النّفسي من اي أمر كان ليس هو التفكير  بالأعمال السلبيّة..
 وإنما التفكير بالشيء الايجابي ..
 لماذا عندما شعرت عدم قدرتك على لاقراءة أو المحافظة على وردك  قلت ( يمكن ربنا غضبان عليّا ) !
 لماذا لا يكون هناك شعور بحسن الظن بالله .. وأن الله سيعينني على تجاوز هذه المرجلة مع المجاهدة وبذل الأسباب .
 كلنا ذاك الانسان الذي يخطئ ويقع في الذنب والمعصيبة والتقصير . .
 لكن ليس كلنا ذاك الانسان ( التوّاب ) . .

 لذلك النصيحة لي ولك . .
 دائما استشعري  أن الله ( معك ) . . استشعر أن الله ( رحمن رحيم )  استشعري أن ( الله لطيف ) . .  ايمانك بهذه الأسماء العظيمة من اسماء الله تعالى . . يحسّن عندك مستوى التفاؤل وحسن الظن بالله . .
 غيّري من طريقة قراءتك .. غيّري مقدار وردك .  .
 فبدل من أن تقرئي بمفدرك تعاوني مع أفارد عائلتك على أن تقرؤوا مع بعضكم ..
 التحقي بدار لتحفيظ القرآن . .
 
 أما الحب يا أختي الكريمة .. ليس ( انتظار ) . .
 بمعنى لا تنتظري من زوجك أن  يعبّر لك عن حبه . . .
 لكن مارسي أنت الحب معه بالشكل الذي تريدينه منه . .
 وما دام انكما بلغتما هذا العمر . .
 فالأمر يحتاج إلى وقت . .
 لذلك  بادريه أنت بعمل حفلة ( حب ) مبسطة في البيت . .  في غرفة النوم ..
 تهيّئي له بطريقة جديدة . .
 كلميه بدفئ . .
 تخيّري ملقابلته للجلوس معه الكلمات التي تجذبه وتثير فيه  حنانه ودفأه . .
 الحب ليس فقط في الخروج والنزهة ..
 لكن حتى في تهيئة البيت والمكان . . والغرفة وحاجات زوجك . .
 وعطره . .  ونحو ذلك مما هو ممكن .
 يعني مارسي الحب بما هو ممكن متوفر ..
 وتاكدي أنه مع الاستمرار سيتغير . .
 دائماً .. لا تنتظري الحب . .
 لكن ابذليه ..
 مارسيه مع زوجك ..
 وحتى مع ابنائك ..
 عامليهم بحب .. بلطف . .
 حتى لا يفقدوا هم الحب . .

 أكثري من الدعاء مع الاستغفار . .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

02-10-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني