متملكة .. واراسل زوجي وهو لا يراسلني !
 
 
سعاد جده
 2530
  أ. منير بن فرحان الصالح
 5417
 
 
 
انا متملكه منذ 5 اشهر وكل اسبوع خطيبي يكلمني مره ونحن رسمياً في الحديث وكلانا ناضجان . قبل اسبوع ارسلت رساله نصيه فلم يرد وارسلت اخري ولم يرد !! انامتشتشه منذو اسبوعاان لااستطيع النوم جيدا والافكار السلبيه تروادني!! تاكدت انه بخير من اقاربي ، اشعر بكرامتي قد اهتزت ، لااريد الاتصال ما العمل والتصرف السليم ؟
 2011-08-15
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وأن يجمع بينكما على خير . .

 أخيّة . . .
 الأهم في بناء الاستقرار النفسي والزوجي في حياة الشريكين هو ( حسن الاختيار ) .
 إذ هي نقطة الارتكاز ومحور بم\ناء الاستقرار بين الطرفين .
 ولقد أوصاك حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم بقوله : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه " ..
 وهذا يعني أن نقطة البناء تبدأ من اختيار صاحب :
 - حسن التديّن .
 - مع حسن الخُلق .
وهذا ما ينبغي أن تحرص عليه الفتاة في مواصفات زوجها وشريك حياتها . .
 بعد ذلك .. ينبغي أن  يحرص الشاب والفتاة على تكوين الثقافة المناسبة للحياة الزوجية وطبيعتها ، وطبيعة الشركاء فيها من خلال القراءة والاطلاع والاستماع وحضور دورات تأهيليّة تساعدهما على  إدارة حياتهماالزوجيّة بنضج ووعي .

 أخيّة . .
 لابد أن تُدركي أن ( زوجك ) لم ينشأ معكم في البيت ، بل هو إنسان عاش أغلب عمره حتى الآن في بيئة ومجتمع له ثقافته ونمطه في السلوك والتفكير  هذا فضلا عن طبيعة الاختلاف الطبيعي والفطري بين ( الذّكر والأنثى ) " وليس الذكر كالأنثى " في كل شيء حتى في التفكير والاهتمام وطريقة تفسير الأمور والتعاطي معها . .
 وأنت ايضا نشأت في بيئة معيّنة . .
 لذلك لا تعيشي أو تبني حياتك على ( التوقّع ) وإنما على ( الواقع ) . .
 لا تتوقّعي من زوجك ان يكون بالصورة التي رسمتيها له في ذهنك . .
 وإنما عيشي الواقع كما هو . .
 يعني لا تربطي بين كرامتك وعدم ردّه . .
 فالمسألة قد لا تحتمل ذلك . .
 قد يكون مشغولاً ..
 أو .. أو ..
 أو ربما يكون هو عنده ثقافة معيّنة اكتسبها من أصدقائه أو من قراءاته في طريقة التعامل مع الزوجة في مثل هذه الفترة . .
 يعني  شيء جيّد ان يكون التعامل بينكما - في هذه الفترة - فيه نوع من الوضوح ، وشيء جيّد ان يسوق لك القدر أحداثا ومواقف  لتتعاملا فيها بكل وضوح ، وليس بالمثاليات . .

 المواقف هذه تعلّ/ك كيف تفهمين طبيعة زوجك . .
 وفي نفس الوقت هي مواقف تساعدك على أن تبني صورة أقرب للواقع عن شريك حياتك .
 لذلك حاولي أن تستفيدي من هذه المواقف  وتضبطي مشاعرك . .

 صارحيه . .
 كلّميه . .
 افهمي منه السّبب .
 وما دام أنكما ( ناضجان ) فهذا النضج سيساعدكما كثيرا على رسم صوة واقعية لحياتكما من بداية الطريق .
 كون أنك ( تاخذين في خاطرك ) وتشعرين بأن ( كرامتك اهتزت ) . .
 هذه المشاعر أُدرك تماماً أنها قد تكون مشاعر  ( ردّة فعل طبيعيّة ) لذلك المطلوب منك هو ضبط هذه المشاعر .. وحفّزي نفسك لضبط مشاعرك وردّات فعلك بأنك في فترة استكشاف لطبيعة زوجك وفي نفس الوقت استكشاف لطبيعتك أنت في  اسلوب تعاملك مع الحياة الجديدة والشريك الجديد .

 أنصحك بالقراءة والاطلاع ..
 والاشتراك في بعض الدورات التأهيلية الزوجيّة ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-08-15
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3882
2010-10-31
عدد القراءات : 3579
2011-02-13
عدد القراءات : 6751
2010-02-03
 
 

الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2644
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار