أصبحت أشك في زوجتي
 
 
مجاهد
 252
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3827
 
 
 
انا كنت استخدم الحشيش وذهبت زوجتي الى اهلها والان انا تبت لله وتركت التدخين وكل شيئ لكن ليس عندي رغبة في استرجاعها لانهاكانت تراسل الشات في قنوات التلفزيون وصرت اشك فيها و لاتحفظ اسرار بيتها بتاتا واهلها يتدخلون في كل شي في حياتنا وأنا ناوي اتزوج من امراْءة اخرى مع انها على ذمتي لم اطلقها واريد استرجاع المهر لانها لم تكمل معي شهرين فقط وبدأت المشاكل من امها فماذا تنصحوني ياأخوان جزاكم الله عني خير الجزاء
 2010-02-09
 
 

أسأل الله العظيم أن يهدي قلبك ويثبّتك على الحق والنور . .
 وهنيئاً لك أخي أن أكرمك الله بالتوبة ، فإن التائب حبيب الرحمن . .
 والله تعالى يفرح بتوبة عبده  ... فهنيئاً لك أن أكرمك الله ويسّر لك توبة قبل الممات ..
 أخي الكريم ...
 بالنسبة لزوجتك .. مجرّد أنها تراسل  الشات في القنوات ليس مبرراً للشك ... كما أن الفراغ الذي كانت تعيشه وربما انشغالك عنها يدفعها لأن تقضي وقتها بهذه الصورة ...
 وتدخّل أهلها قد يكون بسبب ما كنت عليه ، فكان تدخّلهم فقط لحماية ابنتهم ...
 المقصود أنه لابد أن تعطي زوجتك وأهلها شيئا من العذر . .  فالعلاقة بينكما لم تكن علاقة من طرفها فحسب بل كانت علاقة بينك وبينها  ، وقد يكون سلوك الزوجة مترتّب على سلوك الزوج .
 فانظر للأمر بعين العدل والانصاف والتغاضي والتريّث  ، وتناقش معها ومع أهلها بهدوء وأفهمها ماذا تريد منها وبيّن لها ما تحب وما تكره ، واستمع إليها وماذا تريد هي منك .. ثم انظر أمرك

واستخر الله وقرّر قرارك .
 أسأل الله العظيم أن يثبّتك ويزيّن الإيمان في قلبك .

 

2010-02-11
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4480
2010-04-14
عدد القراءات : 4033
2010-04-08
 
 

( فئران العلاقة الزوجيّة ).. - ( قناة ) هابطة تسرق الوقت والدين . - أو موقعاً للتواصل أو( شات ) يثير الغرائز ويدفع للتطلّع . - أو جارة أو صديقة أو صديقا تحرّض أو يخبّب .
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0424
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار