إذا كانت تخاف أن يصل الخبر إلى خطيبها .. هل تصارحه بماضيها ؟!

 
  • المستشير : العاشق لزوجته حبيبته
  • الرقم : 2501
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 4150

السؤال

النقطة رقم 6 في اخطأ الملكة . 6. المجاهرة بالسوابق المخلة هل اذا كانت الزوجة تخاف ان يعرف زوجها عنها شيء من الماضي من غيرها .. فتخاف ان ينصدم بها زوجها .. فهل توافقني بان تخبره هي ! افضل من أن يستغل الموقف اشخاص اخرون بقصد التفريق بينهم ؟؟ مع العلم انه قد تم ايذاؤها من قبل وهي تائبه و عادت ثم تابت .. وانا احبها لكنها اخبرتني وهي الان خائفه من ان تخسرني واشهد الله على اني احبها و اقول لها من تاب تاب الله عليه ..؟؟ و ما الحل كيف اقنعها باني لن افرط فيها مادامت هي لا تريد ان تفرط فيني .. ولا اقول الا اني قد رزقت حبها كما قالها الرسول صلى الله علية وسلم .

31-07-2011

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خير وصلاحك ويقرّ عينك بما رزقك . .

 أخي الكريم . .
 ( الستر ) أمر مطلوب . .
 والكلام والفضفضة  والمصارحة  بالذنوب والمعاصي نوع من المجاهرة . .
 ولذلك المؤمن والمؤمنة يؤمنون بصدق بقوله صلى الله عليه وسلم : " كل أمتى معافى إلاّ المجاهرون "  فالمجاهر مهما ظن أنه يُعافى من أثر الذنب إلاّ أنه يقع فيما هرب منه ..
 لأن النبي صلى الله عليه وسلم  ربط المعافاة من أثر الذنوب وشؤمها بقضية ( الستر ) . .

 إذا تاب الانسان ( شابا أو فتاة ) من معصية كان وقد وقع فيها وصدق في توبته فإن الله كفيل  أن يتسره ويكفيه شؤمها وشر الأشرار من أن يفسدوا حياته مع زوجها أو زوجته ..
 ما دام أن هناك ( صدق مع الله ) .. فإن حسن الظن بالله أنه لا يفضح تائبا تاب إليه بصدق .

 لكن من تاب توبة ( عرجاء ) لا صدق فيها فمثل هذا يكون على حد الخوف والوجل والهمّ والغم . .

 الحل يا أخي هو  صدق التوبة مع الله . .
 والشاب ليس من حقه أن يستنبش ماضي زوجته ويسألها ليكشف سترها . .
 بل عليه أن ينظر لواقع حالها  وما هي عليه الآن فإن ناسبته واقتنع ورضي بدينها وادبها فلماذا يكشف الماضي ويستنبشه . .
 بل عليه أن يعيش الواقع ويعزّز فيها معنى الايجابيّة وينمّي فيها ما رضيه منها من الأدب والحياء لا ان يرجعها إلى الوراء باجترار الماضي .

 نصيحتي لك . .
 إذا كنت مقتنعا راضيا بزوجتك  بأدبها ودينها فلا تنبّش في الماضي . .
 فإن الشيطان يوشك ان يزرع بينكما الشك والريبة . .
 وعليها هي أن تستشعر صدق التوبة مع الله وتثق بربها أنه يسترها . .
 فمن سترها وهي تعصي   ألا يسترها وهي تائبة ؟!

 أسعدكما الله . .

31-07-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

862

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني