ليس لي صديقات ولا أحد يهتم بي .. اشعر بالحزن !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته: انا متزوجه من 4سنين . وحيده بين اخواني ماكانت لي صداقات او جيران او اقارب او اي معرفه كنت وحيده الى ان تزوجت والحمدلله لكن بعد الزواج احس مشكلة وحدتي كبرت اجد في نظرات الناس شفقه لاني وحيد ولا اعلم شي عن الحياه حاولت أكوّن علاقات لكن فشلت لااستطيع اسعد زوجي لاني لااعلم بامور الحياه شي ولااستطيع تربيه اطفالي افضل تربيه اجهل كيف كل سنه تزيد معاناتي اشعر بكتئاب وضيقه وقلق وخوف لااريد ان اخرج لكي لاارى الناس متقاربين ولكل شخص اخت او صديقه وانا لا !! اوقات تاتيني افكار بالانتحار لااستطيع العمل بالمنزل من الحزن ، لااحد يرغب بي لااحد يزورني لااحد يفتقدني حتى اهلي اخوتي ووالداي . حتى زوجي لايهتم لشعوري ورغباتي ولايفتقدني ابدا ..... ماالحل؟ لاادري هل وصلت شعوري لكم لتتفهموا وضعي او لا؟ وشكرا لكم

01-07-2011

الإجابة

  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك في زوجك وولدك ويزرقك قرّة العين . ..

 أخيّة . . .
 ألا تلاحظين في رسالتك أنك تقولين  ( لا يفتقدني أحد .. لا يهتم لمشاعري .. )
 وتقولين ( لا أستطيع .. ولا أستطيع  ) !!

 تـامّلي ما كتبته جيدا . .
 ثم اسمحي لي أن اقول لك :
 - لابد ان تدركي تمام الإدراك أنه لا يوجد اي مشكلة يمكن أن تُحل بطريق ( الابريق السحري ) ولا يمكن أن يكون هناك ( مارد ) لتحقيق الأمنيات كما كانوا يصورون لنا ذلك في الطفولة !
 اي مشكلة . .  اذا أردنا أن نحلها فلا بد أن نبذل .. لابد أن ندفع الثمن . .
 كل تغيير له ( ثمن )  ..  يسمى  ( ثمن التغيير ) ...

 أخيّة . . .
 الانسان أحيانا لا يريد أن يغيّر من حياته لا يريد أن يبذل سببا للتغيير ولا أن يسلك وسائل التغيير ، ثم يقول ( لا أستطيع ) . .  هو في الوقاع ( يستطيع ) لكنه ( عاجز ) أو ( كسلان ) . .  ولذلك يبرر عجزه بعدم الاستطاعة ..
 المشكلة أن بعضنا لا يفرق بين كونه ( لا يريد ) وبين كونه ( لا يستطيع ) . .
 ولذلك من يريد التغيير  لن يجلس مكتوف اليد بل سيبذل كل سبب ممكن ..
 لذلك أنصحك :
 - تعلّمي روح المبادرة .
 بدل من أن تقولي لا يهتمون بمشاعري لا يفتقدونني . .  بادري أنت بالاهتمام بمشاعرهم .. بادري أنت بالاتصال والسؤال .. باردي أنت بالزيارة . .  بادري أنت  بابتكار  اوقات للاجتماعات العائلية ومع الجيران . . لا تنتظري من أحد ان يبادرك بالسؤال .. او بالاهتمام بمشاعرك . .  لكن بادري أنت ..
 لماذا أنت ؟!
 لأنه وبكل بساطة نحن لا نستطيع أن نغيّر في الآخرين لكن نستطيع أن نغيّر في أنفسنا . .
 لا تحكمي على نفسك بالفشل من محاولة واحدة .. لكن استفيدي من كل محاولة وتجاوزي أسباب الفشل ..
 حاولي وحاولي وحاولي ولا تيأسي ..  الأهم أن تجدّدي في المحاولات ولا تكرريها ..

 - احرصي على تثقيف نفسك . .
 خاصة فيما تيعلق بحياتك الزوجية وبما يتعلق بتربية الاطفال . .
 اقرئي .. تابعي البرامج على القنوات المتخصصة في ذلك . .  اجضري بعض الدورات التدريبيّة . .
 اجعلي زوجك يشاركك القراءة والتثقيف فيما يتعلق بحياتكم .
 
 - اجعلي بينك وبين زوجك اهتماما وتعاونا ايمانيا مشتركا  كقراءة القرآن مع بضكما كل ليلة أو صلاة الوتر مع بعضكما ونحو ذلك . .  مثل هذا التعاون الايماني من شأنه أن  يجدد من روح الحب بينكما  .

 - تعاملي  مع من حولك بروح التفاؤل والحب .. بالهدية والكلمة الطيبة . والدعاء لهم بالخير .
 
 - تشاركي مع الاقارب في قروبات ( الكترونية ) للتواصل والمشاركة بمقالات وطرائف وأخبار  يكون  القروب خاصا بكم . .

 - انشغلي .. ولا تبقي فارغة . .  شاركي في دار لتحفيظ القرآن .. شاركي مع بعض المراكز الخيرية في أعمال تطوعيّة .. تعلمي ادرسي  نمّ ثقافتك ومهارتك . .
 
 أكثريمن الدعاء مع الاستغفار  . . . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

01-07-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني