عمري 15 سنة .. احب صديقتي في المدرسة واتمنى الارتباط بها !
 
 
AMR
 2406
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4073
 
 
 
انا فتي عمري 15 عاما اقع في حب فتاة بعمري كانت معي في المدرسة منذ الصف الاول الابتدائي وهي ايضا المنافسة الأولى لي في التفوق الدراسي سبقتها عدة مرات وهي ايضا ولكن تراجع مستواي عنها في الصف الثالث الاعدادي وهي الان تشغل كل تفكيري كلمتها عدة مرات ولكن كان كلاما سطحيا ولكني احبها وافكر في زواجها بعد الكلية وانا افكر بها كل دقيقتان واخاف ان يؤثر هذا علي مستواي الدراسي مع عدم العلم بأنها تحبني ام لا وايضا انها فتاة مهذبة ومحترمة ومتدينة جدا وحريصة علي صلاتها انا لا اعرف ماذا افعل !!
 2011-06-20
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يوفقك ويسعدك ويطهر قلبك ويكفيك . . .
 حقيقة أهنئك على هذا التفوّق والتميّز . .  أهنئك على هذه النفس الشفافة والطموح العالي . .  بارك الله فيك ونفع بك . . .

 أيها الفتى الأريب النجيب . .
 أنت الآن عمرك ( 15 ) وتعرف من نفسك التميّز والتفوّق وبالتأكيد أنت تملك الكثير من القدرات والتفوّق . .
 هل رسمت مستقبلك أمامك ؟!
 بمعنى  هل تخيّلت نفسك ماذا تريد أن تكون بعد ( 5 ) سنوات  ؟!
 أنت بهذه القدرات ينبغي أن تكون شيئا ولك شأن في نفسك واهلك ومجتمعك وأمّتك . .
 النوابغ  ينبغي أن يكتشفواأنفسهم من سن مبكرة  في مثل عمرك . .

 إذا تخيّلت مستقبلك وطموحك وأهدافك وماذا تريد أن تكون . .
 حينها ركّز همّك واهتمامك بمستقبلك ..
 اجعل طموحك يملؤ تفكيرك ويشغل قلبك واهتمامك ..
 لأن اي تفريط أو  انحراف في التفكير هنا أو هناك ثق تماماً أنه سيؤثّر على طموحك وعلى من تكون بعد ( 5 ) سنوات .
 
 الحب ليس عيباً . .
 والانسان قد لا يملك في لحظة ما أن  يمنع مشاعره . .
 لكنه يستطيع أن يضبط مشاعره خاصّ’ وهو يعرف من نفسه انه يمكن أن يكون ذا شأن في واقع نفسه .

 لذلك ايها الفتى . .
 ها أنت في مرحلة مبكرة ..  ولاحظت كيف أن التفكير في هذه الفتاة بهذه الصورة المفرطة أثّر على مستواك الدراسي . .  ها وأنت بالمرحلة الاعداديّة . .  فكيف بالمراحل التي بعدها ؟!
 
 هي مرحلة عمرية لها ظروفها النفسيّة . . .  بقدر ما نتعامل مع هذه المرحلة بنوع من الضبط والانضباط وتحديد مسار التفكير والاهتمام بقدر ما نساعد انفسنا في مستقبل الأيام على تحقيق طموحاتنا وفي نفس الوقت تحقيق ( حبنا ) .
 
 هذه الفتاة قد تموت قد تمرض قد ترحل  قد وقد ..  لكن ماذا عن طموحك ؟!
 هل تريده أن يموت  أو يمرض أو يرحل أو يتوقف ؟!
 ثم ماذا ؟!
 قيمة الانسان ليس في حجم مشاعره ووجدانياته بقدر ما تكون قيمته فيما يبدع وينجز ويحقق من ذاته وطموحه .

 تعامل معها بروح ( التنافس ) هي تنافسك . .
 لو كُشف لك عن تفكيرها واهتمامها لوجدت فيها روح المنافسة غالبة على روح ( الحب ) ولذلك تميّ.ت وتفوّقت عليك . .
  انظر لها كـ ( منافسة ) لك على التفوّق والتميّز . .
 وجميل أن يكون الحب دافعا للتنافس وليس   قاتلا للطموح .

 أخي . .
 اجعل هذا الواقع دافعا لك أن تتعلم كيف :
 - تضبط مشاعرك .
 - تتحكم بإرادتك .
 - تغض بصرك .
 - تنمّي في نفسك روح التنافس . .
 والحب ستلحقه ويلحقك ويحلّق بك . .  لكن حبا يرفع ويزيد من طموحك .
 لأنه كما تذكر عن هذه الفتاة أنها طموحة .. فهي حتى في مستقبل الأيام لن تقبل إلاّ بطموح متميّز مثلها . .

 أكثر من الاستغفار .. أكثر من الاستغفار .. أكثر من الاستغفار . .
 وركّز اهتمامك . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

2011-06-20
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 2220
2014-03-10
عدد القراءات : 2377
2013-12-25
عدد القراءات : 4718
2010-09-14
 
 

أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1862
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3947
الإستشارات
850
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
405
معرض الصور
84
الاخبار