خطبت فتاة متدينة .. لكنّي أغار عليها بجنون !
 
 
سيف الله
 2458
  أ. منير بن فرحان الصالح
 7282
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله وأصلي وأسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد ، أبدأ كلامي فأقول، بارك الله فيكم وجزاكم خيراً على التوجيه والنصح الذي تقدمونه لعامة المسلمين، وهذه قصتي عسى الله جل وعلا أن يفتح علي فيرشدكم إلى مساعدتي فيما تقدرون عليه وبه تبارك وتعالى التوفيق والسداد . أنا شاب أبلغ من العمر 24 سنة، قد خطبت فتاة (عمرها الآن 19 ) منذ ما يقارب عن عامين، كانت هذه الفتاة -ثبتها الله- تلبس الحجاب منذ أن كانت في العاشرة وتذهب لحفظ القرآن الكريم، كنت في باديء الأمر -هداني الله وغفر لي ولكم- غير جاد ولكنها إشترطت على أن أكون من المصلين حيث لم أكن كذلك وقتها عفا عني الله وعنكم ما كان من تقصير وتجاهل، وكنت أضع سلسلة من الذهب فأشارت علي أن اعطيها لأمي حفظها الله أو أبيعها لأستفيد من ثمنها في طاعة الله فبعتها ولله الحمد واشتريت كتابا لقصص الأنبياء ومصحفا صغيراً . كانت منذ صغرها تحلم بالذهاب واداء فريضة الحج، هذا ماجعلني أتشبث بها وأسأل الله في دعائي أن يجعلها زوجة لي في الدنيا والآخرة إن شاء الله . مرت الأيام وأصبحنا دائماً نتناقش ونتشاجر وذلك كوني شديد الغيرة عليها فلا احتمل أن ينظر إليها أحد حتى ولوكان قريبها أو أن يصافحها أحد وأنا وقتها لم أكن أعلم أن المصافحة حرام وكذلك النظر إلى النساء الأجانب بالنسبة للرجال وكذلك بالنسبة للنساء النظر للرجال الأجانب حرام . كنا نحلم بحياة سعيدة وهنيئة في طاعة الله وأن لا نكون كالناس العاديين بل ملتزمين بديننا متبعين النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسائر الصالحين، لكنها كانت تشتغل في محل هو لأبيها وأخيها تبيع فيه لحوم الدواجن ومشتقاته، كنت اشتعل غيظاً عند ذهابي عندها ورؤيتها هنالك، ولكنها كانت تصبرني وتقول لي ما إن يفتح الله عليك بعمل حتى نتزوج مباشرة إن شاء الله وأنها لا تريد تكليفاً بل الضروري لإنشاء بيت فكانت محبتي لها تزداد يوم بعد يوم . كنت كل يوم أعد نفسي بالتوبة النصوحة وأني سأطلب العلم حتى أموت......ولكن هيهات فقد كنت أدخن ولا أحافظ على صلاتي في وقتها في المسجد ولكنها كانت دائماً تذكرني بهذا والغريب أني إذا قمت يوماً لصلاة الصبح وهي لم تقم أصب جام غضبي عليها، وكنت آمرها دوماً بطريقة صعبة جداً وقاسية وأجعلها تقسم لي العديد من المرات بغض بصرها وعدم المصافحة وأن لا تكلم أحداً غيري انا وخاصة أقاربها من الأولاد وأن لاتذهب لمنزل اختيها المجاورين لمحل سكنها حتى تجتنب مصافحة رجالهن والتحدث معهم،وأن لا تخرج لمكان فيه إختلاط وأن لا تتفرج على التلفاز وأنا في المقابل أغض بصري ولكن ليس بنسبة 100%, و أدخن وأكذب عليها وأقول أني لا أدخن ولا أحافظ على صلاتي ولكن ولله الحمد ليس لي علاقات مع بنات غيرها قبل أن أعرفها وبعد، فهي من سكنت قلبي ولن تسكنه غيره. المهم أني ضغطت عليها في الدين كثيراً وأجبرتها على أشياء هي تعلم بوجوبها ولكنها لا تستطيع بسب عائلتها البعيدة عن الإلتزام وأني لا أترك لها الوقت الكافي حيث كنت آمرها بأن تغض بصرها في الحال وأن تفعل ما ذكرته سابقاً مع لبسها للنقاب وإلا لن أتزوجها، ما جعلها تخبرني في كل مرة نتشاجر أنها كرهت حياتها وأني نفرتها في الدين وأنها لن تقوم بهذا وأنها تريد أن تكون عادية كسائر الناس . هذه المرة سافرت إليها حيث أني أرجع في الأصل من نفس المكان الذي تسكن هي فيه، ولكن شاء الله أن نقطن في المدينة بسب عمل والدي حفظه الله و بسب الدراسة ولكننا نذهب في الصيف إلى منزلنا هناك . وقبل أن أنسى فقد عانيت من مرض الإكتئاب النفسي ولله الحمد على كل حال واستعملت الدواء وتماثلت للشفاء ولله الفضل كله ، ولكن هذا الدواء مازلت استهلك فيه وهو يسبب لي عصبية كثيرة ما جعلني صعب المراس مع خطيبتي ومع غيري فتبدلت وأصبحت شخصا آخر سيء الطباع قليل الصبر . وحصل هذه المرة أني كنت عندها في المحل وقد رأيت كرسيين خارجاً يجلس عليهما شابين هما تقريباً من عمرها فسألتها إن كانت جالسة معهم فأخبرتني أنها لم تتكلم معهم حتى، ولكن ما إن أخبرتني أنها خارجة في الليل لحضور عرس صديقتها المختلط حتى شعرت بنار الغيرة تأكل قلبي لعلمي أن صديقاتها يلتقين مع اصحابهن من الرجال ، فعرضت عليها الذهاب لكي اطمئن عليها وأكون بجانبها وأنا أعلم أن هذا ينافي ديننا الحنيف ويغضب رب العزة تبارك وتعالى فأبت، فلم أشعر إلا بيدي اهتزت من غيري إرادتي ولطمتها على خدها ، صفعتها صفعة خفيفة ولكنها صفعة في نهاية المطاف وياله من خطأ فادح وجسيم ، أحسست أني قتلت شخصا بالندم والخجل والقهر لأني ضربت أحب الناس إلي ولكن والله الذي لا إله غيره لم أكن أنوي يوماً هذا بل لم أتخيل أن أقوم بهذا العمل الحقير الذليل، وقد كان الدواء السبب الرئيسي لهذا . ناشدتها أن تسامحني بشتى الطرق فقالت أنها سامحتني بعد جهد جهيد، فعدت وناشدتها أن لا تتركني أو تكرهني فقالت أنها لن تفعل ولكنها طلبت مني أن لا أكلمها مدة من الوقت تتراوح من أسبوع إلى اسبوعين وهكذا رجعت إلى المدينة ولكن سأرجع مع عائلتي بعد 6 أيام من اليوم فماذا أفعل بارك الله فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟ - كيف أعرف أنها لم تكرهني وأنها سامحتني بحق وأنها مازلت تحبني ولن تستبدلني برجل آخر أو تمقتني أو تنتقم مني وكيف اكسب ودها من جديد وأنسيها في - الذي حصل بتاتاً ؟؟؟ - كيف اجعلها تسامحني وترجع إلي وأن تظل على حبها الكبير لي ؟؟؟ - كيف أحسن من طبعي وكيف انصحها بلين ؟؟ - كيف اكسب ثقتها بي وتقديرها واحترامها من جديد ، بل أكثر من قبل، وأن اجعله تحس بيقين أني لن أعود لطبعي السابق وأني لن أقوم بعملتي المشينة هذه وأن لا تعتقد أن هذا سيتكرر إن تزوجنا ؟؟ - كيف أحببها في الدين مرة أخرى وأرغبها فيه وأجعلها تغض بصرها وتبتعد عن أماكن الإختلاط والسفر والمنكرات مع العلم أنها تعيش فترة مراهقة متأخرة ؟؟ - كيف اكسبها وأجعلها تطيعني دون اللجوء إلى أساليب الضغط ؟؟ - كيف اتعامل معها الآن وكيف اطلب منها أن تنسى ما حصل، مع العلم أني والله لم اسامح نفسي ؟؟ - كيف اجعلها تتوب معي توبة نصوحة ؟؟ - كيف أبعد عنها بعض قريباتها الاتي يتدخلن فيها ويملأن رأسها خوفاً من العيش في ظل الدين والإلتزام ؟؟ - هل ستكرهني فعلا ولن تسامحني ؟؟ هذه أسئلتي وأرجو من الله أن يجعلكم سببا في الخير وأن يكون ردكم على رسالتي عاجلاً غير آجل، ولن أنساكم من الدعاء . أسأل الله جل ذكره أن يجعلكم سباقين للخير ولمساعدة الناس . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 2011-07-12
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا ويختار لك خيرا . .

 أخي الكريم . . .
 من نعمة الله على عبده أن يسخّر له الزوجة الصالحة ، لأنها عماد من أعمدة السعادة في الدنيا والآخرة .
 جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أربع من السعادة - وذكر منها - الزوجة الصالحة .. " .
 وحين يتيسّر للشاب أن يتربط بفتاة فيها من حب الله وحسن التديّن والأدب  فإنه قد وقع على ثروة وكنز من كنوز الدنيا ومن الحكمة والعقل أن يحافظ المرء على الثروة التي  يسخرها الله  .. وحفظها يكون بالحكمة والحرص المتزن وليس بالتشدّد  ولا بالضجيج والارهاب بالقوة والضغط النفسي .

 أخي . .
 وكما أنك تتمنّى أن تكون شريكة حياتك على أدب وخلق ودين .. فهي ايضا تحب أن ترى في زوجها الأدب والدين وحسن العلاقة مع الله .
 فكيف تطالبها ببعض الأمور التي تكون هي مضطرة لها  وبغير إرادتها ، وانت  لا تنضبط فيما هو باختيارك وإراداتك ؟!

 إذا كنت تريد الزوجة الصالحة فكن صالحاً ..
 إذا كنت تريد الزوجة المودودة المؤدبة فكن مؤدبا ودوداً ..
 إذا كنت تريد الزوجة التي تراقب الله وتحفظ غيبتك وشرفك فكن أنت كذلك .

 وصدقني  الأفعال أعلى صوتاً من الأقوال . .
 يعني  اعتذارك ينبغي أن يُترجم إلى فعل  إلى تغيير وتحسّن في سلوكك وأخلاقك وخاصة في علاقتك مع الله . .
 ابدأ بصدق مع الله . .
 وحسّن علاقتك مع الله .. ليس من أجل فلانة .. لكن من أجل الله .
 وثق أن الله يسخّر لك خلقه ..
 يسخّر لك من تحب . .
 فقط  ابدأ مع الله ولأجل الله . .  وثق أن الله  ييسر لك المور متى ما كنت بقربه .

 أخي . . 
يقول صلى الله عليه وسلم : " إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق "  . .
 يعني لا تتوقع من أحد ان يكون في يوم من الأيام ( ملائكيّاً ) طاهرا نقيّاً لا عيب فيه ولا خطأ
 فـ " كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوّابون " .
 ولأجل أن نساعد الاخرين على تحسين سلوكهم فينبغي أن نكون لطفاء معهم في التوجيه والتأديب والتعليم . لأن المقصد هو أن يتخلّق  الآخرين بالأخلاق الطيبة ، والقوسة في الأمر والضغط  لا يحقق هذا المقصد بقدر ما يحقق نقيضه من التفلّت .
 
 اعتذر لخطيبتك بالكلمة الطيبة ، وفي نفس الوقت بتحسين سلوكك انت ايضاً . .
 وعجّل بالعقد عليها . .
 ولا تقل الظروف لا تسمح !!
 فإن الله قد وعد " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله "
 كل ما في الأمر أن تعتمد وتجتهد في البحث عن عمل وتحمّل المسؤولية ، وتجتهد قدر الامكان في البعد عن المعاصي لأن المعصية سبب من اسباب تأخّر الرزق أو قلّة البركة في الرزق .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-07-12
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3705
2010-02-17
عدد القراءات : 2645
2013-10-12
عدد القراءات : 3451
2011-01-06
عدد القراءات : 3808
2010-05-29
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
( فئران العلاقة الزوجيّة ).. - ( قناة ) هابطة تسرق الوقت والدين . - أو موقعاً للتواصل أو( شات ) يثير الغرائز ويدفع للتطلّع . - أو جارة أو صديقة أو صديقا تحرّض أو يخبّب .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9812
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار