تعبت من ممارسة العادة السريّة .. هل هي حرام ؟!
 
 
بنت الشمال
 2333
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3392
 
 
 
هل العادة السرية حرام؟ فأنا قد تعبت ! حاولت ! ماقدرت ! صرت امارسها مره بالاسبوع وماامارسها الا اذا وصلت حدي ! مااقدرامسك نفسي اعصب ابكي حالتي النفسيه زفت ارجوك رد ريحني؟
 2011-05-27
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يطهر قلبك ويشرح بالإيمان صدرك ويكفيك شرّ ما أهمّك ويبدلك خيرا . .

 أخيّة . .
 لو سمحت لي أن اسألك . .
 لماذا تعبت ؟!
 ولماذا العصبيّة ؟!
 ولماذ تسوء نفسيّتك بعد ممارستها ؟!
 هل لأنك تعتقدين أن ممارستها حرام ولا تستطيعين الصبر عليها ؟!
 إذن لماذا سألت عن حكمها إذا كنت تعرفين حكمها ؟!
 أو لأنك لا تعرفين الحكم الشرعي لممارستها ... فلمَ التعب إذن ؟!

 أخيّة . .
 العادة السريّة مثلها مثل ( حصى الخذف ) لا تقتل العدو وتنكأ العين !
 فكذلك العادة السريّة .  . لا تدفع الشهوة بقدر ما تزيدها وتؤجّجها وتنكأالنفس والحس والشعور !
 وكما أن ممارسة العادى السريّة يكون عن ( قرار ) و ( إرادة ) فكذلك تركها والاقلاع عنها  هو ( قرار ) و ( إرادة ) .
 وأوقل ( إرادة ) و ( قرار ) وليس ( أمنيات ) و ( ياليت ) !!
 كثير من الشباب والفتيات يعانون من هذه الممارسة و ( يتمنون ) لو أنهم لم يفعلوها .. لكنهم  ( يعاودون ) فعلها وممارستها . .  ثم يسألون  ( كيف أتخلص ) ( كيف أفعل ) !
 وفي الواقع هم يعرفون كيف يتخلّصون . .
 وكل إنسان  يقع في هذه المشكلة يعرف  كيف يتخلّص من هذه المشكلة . .
 لكن البعض يسأل  ، وسؤاله إنما هو سياسة نفسيّة لتخفيف تأنيب الضمير والم النفس من  جرّاء ممارسة هذه العادة  ، فهو يسأل فقط ليخفّف من سياط الضمير التي تؤلمه !

 أخيّة . . . .
 يقول الله عزّوجل : " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أُخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم " .
 فالمسألة مدارها على ما يقوم في القلب من صدق الإرادة والعزيمة  على ترك هذه الممارسة . .
 فإذا كان في القلب صدق وعزم وإرادة صادقة مع الله . .  فإن الله قد وعد " يؤتكم خيرا  " " ويغفر لكم "  .
والله لا يخلف الميعاد .  .
 غذن راقبي ماذا يكون في قلبك ؟!
 هل هناك إرادة أو ( أمنية ) فقط !
 ما هو مقدار تعظيم الله في قلبك ؟!
 وأيّ الأمرين أعظم حباً في قلبك . .  حب الله  أم حب الهوى والشهوة ، فالأعظم في قلبك هو الذي ينتصر !

 أخيّة . .
 إن مما يفرّق بين ( الإرادة ) و ( الأمنيات ) أن الإرادة يتبعها عمل وخطوات عملية إيجابيّة  ، وامّأ الأمنيات يتبعها العجز والكسل والتبرير  واختلاق الأعذار !
 لذلك ابدئي خطوات إيجابيّة عمليّة للتخلص من هذه العادة . .
 - اعرفي ما هو  المدخل الذي يدخل عليك منه الشيطان فيثير فيك الرغبة ويؤجّجها فيك . .
 فكل إنسان اعرف بمداخل نفسه " بل الانسان على نفسه بصيرة " .. هذاالمدخل قد يكون موقعا على الانتر نت وقد يكون صداقة وقد يكون إيميلاً وقد يكون تفكيرا أو قصصا أو نحو ذلك . .
 تخلّصي  وأغلقي باب ( الشيطان عليك ) . . 

 - ابداً أبداً لا تكوني أغلب الوقت خالية مع نفسك .
 قد تكون الخلوة هي سبب  ضعفك .. احرصي  دائما أن تكوني مع أهلك  ولا تكوني في خلوة .. صحيح أن الخلطة  قد يكون فيها شيئا مملاًّ ، أو قد  تزاحمك كثيرا في بعض خصوصيّاتك  .. لكن من الحكمة أن يُتحمّل الألم الأدنى في سبيل دفع الألم الأكبر !

 - أكثري من صيام النّفل .
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوّج فإنه أغض للبصر واحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " .
 وحتى يكون للصوم دور فاعل في تغيير سلوكنا ينبغي أن  نحسن النيّ’ في الصيام وانه صيام يُبتغى فيه وجه الله ومحبته سبحانه وتعالى ورضاه . ثم قلّلي في أكلك وطعامك حتى في فطرك . لأن قلة الطعام تورث في النفس انكساراً بعكس البطنة وكثرة الطعام .

 - اجعلي لنفسك ورداً من القرآن .. تقرئينه ولا تفوّتينه ولا بحال من الأحوال .
 لأن  توطيد العلاقة مع القرآن تشرح الصّدر  ، ويورث في النفس الأمن والاستقرار .

 - كلما ضعفت نفسك وراودتك لتمارسي هذه العادة افزعي إلى الوضوء والصلاة .. فإن الله سبحانه وتعالى قال : " واستعينوا بالصبر والصلاة "  فاطفئي نار الشهوة ببرد الوضوء والالتجاء إلى الله .. وانطرحي بين يديه واسأليه المعونة والثبات .

 - تذكّري دائما العواقب . .
 الممارسة في لجحظة الممارسة فيها لذّة ونشوة .. لكن بمجرّد الانتهاء من الفعل . .  تصيبك الوحشة والاستيحاش والألم النفسي والندم والحسرة بقيّة يومك .
 بعكس ما لو راودتك نفسك فانتصرت عليها .. فإن يومك سيبقى مليئا بشعور الانتصار على النفس والهوى والشيطان .
 ثم إن من عواقبها السيئة . .  أنها تؤثّر على العلاقة الزوجية بين الزوجين ما لو حصل النصيب . فمن تعوّدت على الإشباع ( الذاتي ) والاعتماد على قوّ’ التخيّل في الإشباع  فذلك سيتعبها كثيراً في مستقبل حياتها مع زوجها !

 - إذا أويت إلى فراشك ..
 كوني متوضئة ،  قد قرات وردك من القرآن ، وحصّ،ت نفسك بالأذكار . .  واحرصي على أن يكون تفكيرك على فراش النوم .. في بعض طموحاتك وكيف تحققينها . .  واملئي قلبك حبا لله ورضا عنه .

 - لا تكوني فارغة ..
 لا تفتحي النت في حال فراغ من وقتك أو فراغ من ( الهدف ) . .  إذا لم يكن هناك هدف واضح من دخول النت فلا تفتحيه أبداً . .
 لا تكوني فارغة بلا عمل ولا تفكير إيجابي . .
 كوني في شأن نفسك ووالديك .. مارسي رياضة .. اقرئي كتاباً .. انخرطي في بعض الاعمال الاجتماعية والجماعية مالمشاركة في دار للتحفيظ أو مركز خيري أو نحو ذلك .

 - أكثري من الاستغفار مع الدعاء .
 فإن الله قال : " ادعوني أستجب لكم "  .. وقال صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية " .

 ومع كل هذا لو ضعفت نفسك ووقعت . .  فكرري التوبة بصدق واعرفي سبب وقوعك وتجاوزي السبب .
 وهكذا لا تجعلي من كل وقوع سبباً في تدهور حالك بقدر ما تجعلي من كل وقوع ( تجربة ) تدلّك على السبب الذي أوقعك فتتجاوزيه بصدق .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

2011-05-27
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0892
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار