زوجي يخونني .. أشعر أنه أناني .. ماذا أختار بعثة زوجي او دراستي !

 
  • المستشير : نور الحق
  • الرقم : 2384
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 4438

السؤال

انا طالبة متزوجة من رجل ذو اخلاق عالية وسمعة طيبة ولكن بعد الزواج اكتشفت انه يخونني بمكالمات جوال ولكن لم اراه مع امراة وانا ارى ان خيانته لي بالجوال خيانة كبيرة من وجهة نظري اطمح بان اعيش الحياة السعيدة الهادئة وانا من تزوجت سنتين وزوجي كان له ماضي سيئ جدا وصارحني بذلك ودائما ينظر الى الاعلى وينظر للاشياء المادية ويحب السفر وانا اكره ان يسافر لوحده خوفا عليه من الحرام وتزوجني عندما قمنا بالنظرة الشرعية وعجبته وبعدها يقول لي انتي امراة ليست المواصفات التي اريدها ولكن انجذبت لابتسامتك فهذا الكلام يضايقني جدا غير الاشياء التي يقوم فيها ويضايقني بافعاله والان يريد ان يذهب الى بعثة دون ان اذهب معه وانا لااستطيع ان اتركه وفي نفس الوقت لااستطيع ان اذهب معه لو ارادني انا اذهب لانني ادرس بجامعتي ومرتاحة وعلما ان جامعتي دفعت مبلغ كبير جدا لادرس فيها واانا محتارة ومتضايقة اريد منكم حل في اقرب وقت ممكن لااريد ان اخسر حياتي الزوجية ولااريد ان اخسر مستقبلي لاجله وبالتالي اكتشف انه لايستحقني وانا دائما اخاف من المستقبل الجديد معه ارجوكم ساعدوني فانا ارى فيه الشخص الاناني يحب نفسه لايهتم بي رغم اني لم اقصر معه في شي وهو يعترف بهذا الشي واواقات يخيفوني بانه سوف يتزوج علي وانا في مقتبل عمري لاينقصني شي وانا لااستطيع ان اعيش مع شخص متزوج علي فما الحل

12-06-2011

الإجابة

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يبدلك خيرا ويكتب لك خيرا . . .

 أخيّة . .
 الاستقرار بين الزوجين يبدأ بناؤه من قبل الارتباط ..
 يبدأ من لحظة ( الاختيار ) . .
 فحسن الاختيار هي اللبنة الأولى من لبنات بناء الاستقرار. ولذلك أكّد النبي صلى الله عليه وسلم بوصيته لكل ولكل فتاة بقوله : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه  "
 وحين تتغافل الفتاة او لا تهتم  لهذه الوصية عند اختيارها لشريك حياتها فإن النتيجة  لن تكون كما نأملها  بقدر ما أنها ستكون عكسيّة على ما نتوقع ونأمل !

 أخيّة . .
 تقولين أن زوجك على ( أخلاق عالية ) ثم تقولين ( ماضي أسود وسيء ) ( وغير معجب بك ) و ( يخون ) !
 لا أدري كيف قلت أنه على ( أخلاق عالية ) !!
  واسمحي لي هنا أن أسألك . .
 كيف حال زوجك مع الصلاة ؟!
 كيف هي علاقته مع الله ؟!
 كيف حاله مع القرآن ؟!
 
 الأخلاق وحدها لا تكفي حتى يجتمع مع الأخلاق حسن التدين وحسن العلاقة مع الله .
  كون أن زوجك يكلم فتيات بالهاتف . .   فالواقع أن الرجال عموما فيهم ضعف عند النساء .. لكن يتفاوت الناس في هذا الضعف على قدر ما يكون في قلوبهم من تعظيم الله ومحبته وحسن علاقتهم مع الله .
 فمن ضعفت علاقته مع الله كان أضعف ما يكون عند النساء . .
 ومن قويت علاقته بالله  - وإن وقع في مثل هذا الطريق - فإنه سرعان ما يتوب ويعود ويندم ويستغفر .

 أنصحك أخيّة . .
 أن تهتمي بتنمية الروح الايمانيّة عند نفسك وعند زوجك .
 وأهم ما في ذلك الصلاة ، والاهتمام بالقرآن .
 فالدين والايمان صمّام الأمان للانسان يانما كان في بلده أو في غير بلده ، سواء كان في خلوته أو جلوته . .
 والأخلاق  هي روح الدين  والإيمان . .
 
 أنت أعرف من يكون بزوجك . .
 أعرف من يكون بطموحك  وغاياتك . .
 وازني بين أمورك . .  على ضوء معالم واضحة بالنسبة لك . .
 ( الدين ، الأخلاق ، الواقع المشهود ) . .

 استخيري الله في أمرك . .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

12-06-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني