كيف يعبّر الرجل عن حبه .. وكيف أنمّي حبي له !
 
 
-
 2295
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3576
 
 
 
انا متزوجه من 5 اشهر . تعبت جدا من وضعي زوجي لا اراه الا وقت الغداء ووقت العشاء الساعة12 ليلا كما انه جاف لكنه لا يقصر في احضار ما احتاج، كريم . لكني احتاج لحبه وحنانه اكثر، لا يمتدحني او يقول انه يحبني الا وقت الجماع وليس دائما ليس لدي اعمال واشعر بالملل الشديد من الوحدة اصبحت ابكي كثيرا ، لا نخرج للتنزه الا قليلا مرة في الاسبوع بعد ان ياتي من اعماله الساعه10 او 11 وليست نزهه حقيقيه انما شراء للاغراض الناقصة من البيت ، تعبت جدا معه وكلمته في الموضوع لكن ما يتغير الوضع كثيرا احيانا اتكلم معه فيعتذر بالعمل وهو صادق لديه اعمال لكن مهما كان انا لي حق . اليوم فتحت الموضوع معه وتكلمت كثيرا الى اني قلت له اذا كنت ماتحبني خلاص ارجع لاهلي القى اهتمام عالاقل وندمت الصراحه ،، خفت اني جنيت على نفسي طبعا انهيت كلامي وهو صاامت يفكر فقمت ، وتغدى لوحده لاني صائمه ويسمح لي ان اصوم وشكرني على الغداء وخرج ، ولم يرد على موضوعي لكني وجدته نظف الصحون ورتب ما بعده ، لكني خائفه نوعا ما عن ما يفكر به . صحيج يتحسن الوضع ايام ثم نرجع يعني تقريبا نصف الاسبوع تمام ونصفه الاخر يسوء الحال . هل اهماله يدل على عدم رغبته بي ؟ مع العلم انه لا يريد حاليا ان ننجب اطفال وعذره انه مشغول في افتتاح مشاريع والاغلب انه صادق . ايضا هل من مشورة في كيفية التعامل معه وكيفية طلب الاهتمام وما الى ذلك الله يرضى عليكم لا تتاخرون في الرد
 2011-05-12
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وان يجمع بينكما على خير ، وان يديم بينكما حياة الودّ والرحمة . .
 وحقيقة أخيّة أهنئك على هذا الزوج الطيب المهذّب في خلقه . وأدبه .

 أخيّة . .
 لابد أن تعلمي أن الحياة الزوجيّة هي حياة مسؤوليّة وكفاح وتحديات ، وليست حياة نزهة وخروج ومرح وهدايا . .  على أن هذا لا يمنع من هذا .
 لكن ينبغي استشعار أن الحياة الزوجية فيها ( طرفان )  وكل طرف له دوره في صناعة الحب والاستقرار والسعادة لهذه المملكة الصغيرة .
 ولذلك قال الله "  وجعل بينكم مودّة ورحمة " ولم يقل : وجعل بينكم ( الحب ) !
 إنما الحياة الزوجية يحصل الاستقرار فيها على جناحي ( الودّ ) في العطاء و ( الرحمة ) في الأخذ  ...
 أن تعطي بودّ وتحبب ، وأن تقبلي وتتقبّلي مواقف زوجك أو شريك حيات برحمة وتراحم وتغاضي وتسامح  عن جوانب القصور ما دام أننا نرى فيه الحرص على أن يكون ودوداً في عطائه لنا .

 أخيّة . .
 عمر حياتك الزوجية حتى الآن ( 5 ) أشهر .. وهو عمر لا يزال ( بِكراً ) في أن تتأفّلإي من حياتك أو من واقع زوجك  ، وذلك لأنك اعتدت في بيت أهلك أن تكوني على نوع ونمط من التعامل والحياة ، والآن تغيّرت عليك الحياة .. هذا التغيّر يحتاج منك إلى فرصة زمنيّة كافية للتأقلم مع الحياة الجديدة  والتأقلم مع طبيعة الحياة الجديدة .
 ومن المهم في هذا العمر من ( الزواج ) أن يدرك كل طرف طبيعة الطرف الآخر ، لا أن يطالب كل طرف من الطرف الآخر أن يكون على طبيعته هو !
 الرجل بطبعه لا يحب الجلوس في البيت - ليس زوجك فقط  بل هي عادة في الرجال عامة -  لأن الرجل يشعر أن محلّه خارج البيت ، وأن البيت في حسّه وشعوره للسكن والاستقرار النفسي والشعوري  .
 الرجل بطبعه لا يعبّر عن الحب بالكلمات أكثر من كون أنه يعبّر عن الحب بالعطاء باشياء محسوسة . .
 حين لا يقصّر الزوج في مستلزمات بيته وزوجته فهو في حسّه أنه يقول لها بهذا العمل ( أحبك  وليس في حياتي أغلى منك )  المرأة بطبيعتها تحب أن تسمع . ولأن طبيعتها تختلف عن طبيعة الرجل في التعبير عن الحب  لذلك هي تفسر صمت زوجها على أنه غير مقتنع بها   والواقع أنه ( يحبك )  وبعبّر عن حبه بما يقدّم ويعطي ..
 هناك معلومات مهمّ’ في طبيعة الرجل وطبيعة المرأة مما يهمّ الحياة الزوجية  من الأهمية بمكان أن تطّلعي عليها قراءة وسماعاً وبحثا  وحضوراً لبعض الدورات التأهيليّة .
 وهنا أنصحك بسماع ألبوم اشرطة عنوانها ( مفاتيح النجاح في العلاقة الزوجية للدكتور ياسر قارئ ) . كما أنصحك أن تكوني صديقة للموقع  ( ناصح ) وتستفيدي من أطروحاته  التوعوية فيما يتعلق بثقافة العلاقات الزوجيّة .
 في نفس الوقت احرصي على أن تنمّي عند زوجك الجانب التثقيفي فيما يتعلق بالحياة الزوجيّ’ من خلال إهدائه هذه الأشرطة ومراسلته على ايميله ببعض المواضيع التوعوية في الحياة الزوجيّة .

 نعم ربما  طول وقت الفراغ عندك يسبب لك نوعاً من التوتّر ، وليس غيبا زوجك عن البيت بالضرورة . لأنك تعلمين  أنه يغيب  لحاجة العمل  والكسب .
 على أنني هنا أنبّه على كل زوج أن  يكون حريصا على الموازنة والتوسّ" في التوفيق بين  حاجات العمل واسرته وبيته وأن لا يغلّب جانبا على جانب . لكن حين  يفرط الرجل في الاهتمام بعمله ينبغي على الزوجة أن لا تكون شحيحة في المطالبة بحقها بل عليها أن تكون حكيمة في التعامل مع واقع زوجها . .

 لا تقولي لها : أنت دائما تتأخر عن البيت ..
 لكن قولي : تتعب نفسك كثيراً من أجلي .. لماذا لا تخصص وقتا في آخر الاسبوع ترتاح فيه  وتجّدي له في هذا اليوم الحب بدعوته على حسابك لطعام العشاء بدل من ان تنتظري هذه اللحظة منه .
 بمعنى اصنعي اللحظات الجميلة ولا تنتظريها أنت تُصنع لك .

 من الجيد لو تقترحي على زوجك أن تقرءا قبل النوم ورداً من القرآن ، سيما وانتما في بداية حياتكما  ، وان تصليا الوتر مع بعضكما قبل النوم .. هذاالعمل الايماني المشترك بينك وبينه يزيد من الالفة والرحمة والتراحم بينك وبينه .

 اهتمي أنت به . .
 بالكلمة الطيبة  والكلام الدافئ والتعبير عن الحب  .. لاطفيه  ولا تنتظري منه أن يلاطفك في نفس الوقت .. لكن لاطفيه أنت وانت تحتسبين الأجر من الله أنك تقومين بعمل صالح .. وتأكّدي مع الوقت ستجدينه هو يتلاطف معك ويصارحك بالحب ويعبّر لك عن مشاعره بكل عفوية ولطف .
 والمعنى أن تستنطقي مشاعره ببذل مشاعرك أنت والثبات على ذلك ولا تتعجلي النتائج .

 اقترح عليك أن ترتبطي بعمل يشغلك .. إما معهدا للدراسة أو تحضري دورات تأهيلية في الحياة الزوجية وتطوير الذات  ، أو اي عمل مناسب لك يحترم خصوصيتك كأنثى وكزوجة يكون لك فيه شغلاً وقت فراغك .

 ابنِ علاقة اجتماعية طيبة بينك وبين جاراتك ،  ويكون بينك وبينهم تزاور يساعدك على قضاء بعض الوقت دون الاستسلام للفراغ .

 أخيّة . .
 أكثري من الاستغفار . .
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية " .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛  ؛

2011-05-12
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2271
2013-08-27
عدد القراءات : 4138
2010-05-09
 
 

أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7816
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار