أكره زوجي .. مدمن أفلام إباحية ومقصر جدا في الصلاة !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . مشكلتي اني اكررره زوجي واكره فراشة والعيشه معه عايشه معه على المجامله حتى في فراشه اجامله عشان بنتي وماابغى اكون مطلقه زوجي علاقته بربي سيئه مايصلي في اليوم الا فريضة والا فريضتين لما يكون فيه دوام يعني مهمل في الصلاة انسان متعلق بافلام الاباحيه والشاذمنها يتحدث في الشات بالساعات بسبب فراغة نصحتة وتجاهلت مرات لعل يمل منها لاكن مايكرهني فيه انه لما يهمل صلاته يهمل نفسه مظهره راااائحة فهو مدخن لا يحب الحديث معي لاني كنت اغضب وابكي كثيرا في السابق لا يراعي شعوري لكن لما يحفظ على الصلاة طبعا مثلا اسبوع تصير حياتنا طيبه ولما ينتكس تنتكس الحياة فانا اصغر منه ب8 سنوات اجد التفاهم صعب بيننا فما الحل لهدايته ولا تقول اشرطه وكتب يا شيخنا الفاضل لانه مايرضى اني استمع لشريط وانا معه لانه يعلم المقصود هوه (كيف ابين له ان الذنوب تمسح البركه من الحياة)

10-05-2011

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح شأنك وزوجك ويهدي قلبه ويجعله قرّة عين لك . .

 أخيّة . .
 لو سمحتِ لي أن اسألك . .
 حين اخترت زوجك هل اخترته عن كراهية ؟!
 هل كنت مجبورة عليه  ؟!
 هل شعرت بالكره له من أول ليلة بينكما !!
 أم ان هذا الكره شيء طارئ على حياتكما !!

 فإن كنت ( مكرهة ) على اختيار هذا الزوج من أول يوم أو مجبورة عليه فالحل ليس هو ان تركّزي على سلبياته لأن هذاالتركيز لن يغيّر لك زوجك ، وفي نفس الوقت لن يساعدك  على التعايش مع واقعك بإيجابيّة .
 وإن كان هذا الزوج هو ( اختيارك ) من اول يوم . . 
 فاسمحي لي أن اسألك .. على اي اساس اخترتِ زوجك ؟!
 بمعنى هل حين اخترت زوجك سألتم عن دينه واخلاقه وصلاته وهل حرصتم في السؤال عن ذلك ؟!
 هل كانت وصيّة النبي صلى الله عليه وسلم واضحة أمامك حينها التي أوصاك بها في قوله : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه " .
 فما دام أنه كان هناك ( رضى ) من جهتك  بدينه واخلاقه ابتداءً فهذا يعني أنهك اخترتيه وانتِ تعرفين أنه مقصّر في الصلاة - إذا أحسنتم السؤال عنه -  وعلى هذا فليس بالسهولة أن يقع بينكما ( كره )  بهذه الطريقة . .
 
 عموما أخيّة . .  سؤالاتي السابقة لك فقط حتى تدركي أن مسؤوليّة الواقع الذي تعيشنه مع زوجك هي مسؤوليّة مشتركة بينك وبينه وان لك دوراً ومسؤوليّة في هذا الواقع .

 أخيّة . .
 حين يبحث أي صاحب مشكلة عن ( حل ) فينبغي عليه أن لا يضع اي عائق أمام اي حل .
 لأن مسألة الحلول هي مسألة موازنة بين المصالح والمفاسد  ، وليست مسألة ايجاد حل بالتفصيل على ما يرغبه الانسان ويتمناه .
 بعض العلاقات الزوجيّة يكون الحل فيها هو ( الطلاق ) وإلاّ لو لم يكن ( الطلاق ) حلاًّ فما حكمة تشريعه إذن !!

 أخيّة . . .
 بداية . .  استعيني بالله على أمرك .. واستحضري واستشعري قول الله عزّوجل : " واستعينوا بالصبر والصلاة " .
 الله سبحانه وتعالى هو الذي بيده مقاليد الأمر وأمره  إذا أراد شيئا " ان يقول له كن فيكون "  ، وهو اعلم بحالك واعلم بما هو الطف وأرحم بك .
 والله سبحانه وتعالى حين يبتلي الانسان ببعض المشاكل فإنه يبتليه ليسمع منه دعئه وقربه ورجوعه إليه ...
 نعم .. راجعي نفسك أنت أولاً كيف هي علاقتك مع الله ؟!
 فإن كنت راضية عنها فاثبتي واقتربي من الله أكثر . .

 ثم أخيّة . .
 ليس شرطاً حين تقتني كتاباً أو شريطاً أو تستمعي إليه أن يكون المقصود هو زوجك ..
 أنت بحاجة إلى التثقيف الروحي والفكري . .
 لا تفكّري في أنه قد لا يستجيب ..
 كما لا تفكّري أنه لابد وأن يستجيب من اول مرة .
 ولابد ان تدركي بإيمان أن الهداية ( منحة من الله ) والانسان ربما يبذل كل الاسباب  في إصلاح غيره لكنه لا يجد الثر والنتيجة التي يأملها .
 وهنا تذكري قول الله : " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء "
 فالهداية من الله . .  ولا تقولي كيف أهدي زوجي .. وتذكري أن جهدك إنما هو بذل للسبب والتقرب إلى الله ببذل سبب الهداية له .

 اقتني واستمعي . .  سواء كان موجوداً أو غير موجود . .
 اجعلي صوت القرآن صوت دائم في البيت . .
  ضعي له بعض الأشرطة في سيارته سواء استمع إليها أو لم يستمع فقد يأتي وقت ويستمع .
 إذا كان زوجك لا يقبل الحوارالمباشر . .
 فاكتبي له رسالة عن طريق الايميل  اذكري له قيمة العلاقة الزوجيّة ، وانه علاقة ( عبادة )  وبيّني له خطورة ترك الصلاة . وأن فتواى أهل العلم الكبار  ان تارك الصلاة إذااستمر على تركها فإن زوجته لا تحلّ له ولا يحل لها أن تبقى في ذمته ما دام أنه لا يصلّي .
ذكريه أن عنده ( بنت ) وهذه البنت ستكبر في يوم ما وستكون زوجة فهل يحب أن يعاملها زوجها بمثل ما تعامل أنت به زوجتك !!
 خوّفيه بنظر الله إليه .. وذكريه بقوله : " يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيّتون ما لا يرضى من القول " .
 وفي نفس الرسالة اذكري له حبك له ، ورغبتك أن يكون زوجك في الجنة .

في بعض الموقف  أحسني صناعة الاغراء له في لبسك وزينتك ..  واشعريه ببعدك عنه أو بنوع من التجاهل لا تهتمي كثيراً بمراقبته أو بمساءلته لماذا تفعل وايش هذا .. اشعريه بنوع من اللامبالاة بما هو عليه وفي نفس الوقت كوني مغرية له . .  الرجل في بعض الاحيان ينجذب لزوجته حين يشعر بأنها لا تهتم بما هو عليه ..
 ولاحظي أن هذه الطريقة  ينبغي أن تكون مرحلة وقت أو مرحلة موقف وليس هي الطريقة التي ينبغي أن تغلب على حياتك معه .

 لا أزال أقول لك .. امنحي نفسك زمناً تعاملي فيه مع زوجك بتفاؤل لا بـ ( مجاملة ) واستحثّي مشاعر الحب في مشاعرك . .
 اهتمّي بطفلتك . .
 واهتمّي بأمر نفسك . .
 واهتمي بشان الصلاة مع نفسك ومعه . .
 وأكثري من الاستغفار . .
 وثقي برعاية الله لك وعنايته بك ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

10-05-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني