زوجتي تطاردني بالحب .. ولا تعتني بنفسها وصلاتها !

 

السؤال

السلام عليكم انا متزوج منذ 4 سنوات ولدي طفله ومشكلتي مع زوجتي ولكن بعض الناس لا يعتبرها مشكله ولكنها تحبني بشده بشده بشده لدرجه الخناق وتردد كل دقيقه كلمه احبك لدرجه ان الحب الذي لدي لها بدأ يقل انا اعلم ان مشكلتي تافه ولكنني اصبحت اتضايق من اتصالها كل 10 دقائق عندما اكون في عملي لدرجه انني قبل فتره انفعلت فوجهها وقلت لها خلاص الم تملي والادهى والامر انها لا تهتم في نفسها كثيرا دائما ما تكون رائحه فمها كريهه وتقبلني في اليوم الف قبله واتضايق من الرائحه ووزنها زائد لدرجه كبيره وقاطعه للصلاه . وبدأت قبل فتره اقارن بينها وبين ابنه خالتها وهي متزوجه وتمنيت ان تكون هي زوجتي بدلا من زوجتي الحاليه ارجو الحل لأنني افكر بالزواج بأخرى

10-05-2011

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة . .  وان يصلح شأن زوجتك ويهدي قلبها .

 أخي الكريم . .
 حقيقة أنت محظوظ بزوجة تمنحك شعورها ومشاعرها  واهتمامها . .
 هناك الكثير من الأزواج يتمنى أن يسمع من زوجته كلمة ( احبك )   !!
 نعم .. زوجتك ربما من شدّ’ لهفها عليك وحرصها عليك لم تعد تستطيع أن تضبط مشاعرها تجاهك . .
 وهكذتا مشاعر ( الحب )  غذا  طغت على العقل والحكمة انفرطت على صاحبها حتى لا يكاد يضبطها . .

 لكن أخي اسمح لي أن اسألك :
 هل تصارح زوجتك بالحب ؟!
 هل تُشعرها بالشوق ؟!
 هل تتصل بها أنت لتعبّر لها عن حبّك ومشاعرك ووجدانك تجاهها ؟!
 هل أنت تفتح مع زوجتك كلاماً حول النساء أو حول التعدّد أو حول الزواج من ثانية ؟!

 صدقني أخي الكريم . .  الزوجة حين تنفرط مشاعرها بمثل هذه الصورة فهذا يعني أنها تعاني نوعا من عدم ( الأمان العاطفي ) من جهة زوجها !
 الزوجة تحب أن تجد من زوجها الحرص والمصارحة بالحب والتفصيل في هذه المصارحة .
 لا يكفيها أن يقول لها زوجها ( أحبك ) حتى يصف لها أدق مشاعره تجاهها . .
 حين تشعر الزوجة بجفاء عاطفي من جهة زوجها فهي تحاول أن تستثير هذه العاطفة عند زوجها بمثل هذا الإصرار . .

 حين تشعر الزوجة أن زوجها  غير مقتنع بشكلها أو بجسمها فهي تحاول أن تعوّض هذا النقص بمثل هذا الإصرار  في التعبير والملاحقة العاطفيّة . .

 أحيانا يكون الزوج هو سبب هذه الملاحقة العاطفيّة من زوجته له !!
 لذلك حاسب نفسك . .  وراجع حالك مع زوجتك . .  وانظر : هل أنت تشعرها بالأمان العاطفي أم أنك تكرّس فيها الشعور بعدم الأمان  إمذا بالتنفّر منها أو بذكر غيرها ومدح غيرها من النساء أو تهديدها بالزواج من ثانية أو نحو ذلك .

 صارح زوجتك بالحب . .
 اسبقها أنت بالاتصال بها لتقول لها ( أحبك ) . .
 ودّعها عندما تخرج من البيت بحب ..
 واستقبلها عندما تعود إلى بيتك بشوق وسؤال عن حالها . .
 طمّن مشاعرها ووجدانها . .

 أخي الكريم . .
 قال الله تعالى : " الرجال قوّامون على النساء  "
 وقوامة الرجل على زوجته هي ( قوامة ) تكليف .. يعني أن هذه القوامة لها واجباتها ، ومن أهم واجباتها  : الحرص على تربية الزوجة على أمور الدين وتعليمها أمور دينها .
 فتقصير الزوجة في الصلاة  يعني أن هناك تقصير من جهتك في القوامة عليها  في هذا الجانب .
 والله تعالى قد قال : " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها "  ولم يقل ( اصبر عليها ) وغنما قال ( واصطبر عليها ) بصيغة المبالغة والتكرار  والمحاولة مرة بعد مرّة .
 تقصيرها في الصلاة مسؤوليّة بينك وبينها ..

 أخي الكريم . .
 تكلّم مع زوجتك في لحظات هادئة دافئة .. وحاورها في هذه اللحظة بما تحب وتريد منها ..
 قل لها أحب أن تعبّري لك عن حبك بالطريقة الفلانيّة . .
 قل لها خفّفي اتصالاتك  لنمنح مجالاً للتخيّل وافحساس أن نشعر ببعضنا أكثر من أن تكون هذه المشاعر  ظاهرة . .  فإن الشيء إذا زاد عن حدّه يصيب بالملل .
 اقتنِ لها أدوات النظافة الشخصيّة كفرشاة الأسنان و ( المسواك )  واجعلها تستخدمها باستخدامك لها أنت أولاً . .
 وإن كانت تحتاج إلى مراجعة عيادة فخذها للمراجعة بها فقد تكون تعاني من مشكلة في فمها أو اسنانها يسبب لها مثل هذه الرائحة .
 اقترح عليها ان تسجلها في نادِ رياضي لممارسة الرياضة . .
 أو اقترح عليها أن تخرجا كل ليلة مع بعضكما لممارسة رياضة المشي في الأماكن المخصصة لذلك .
المقصود أن تشاركها التغيير لا أن تطلب منها التغيير طلبا مجرداً .. بل أشعرها أنك معها وبجوارها حسّا وإحساساً . .

 صدقني يا أخي لا يوجد هناك امرأة ( كاملة ) . .  المرأة كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم " خُلقت من ضلع أعوج "  فالعوج صفة ملازمة لكل أنثى مهما بلغت في جمالها أو علمها أو نحو ذلك .
 فكل امرأة  ترى فيها ما يميّزها  هي في نفس الحال تحمل صفات سلبيّة أو سلوكيات سلبيّة .
 ولذلك : لا تظن أن ما ليس معك افضل مما معك .
 والله تعالى قال : " ولا تمدنّ عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا " .
 حين تلتفت إلى غير أمرأتك فبالطبع سترى في زوجتك كل عيوب الدنيا . .
 لكن التفت إلى الأشياء الجميلة في زوجتك . .
كانت سبباً في إعفافك عن الحرام ..
 هي أم طفلتك .  .
 هي تحبك ولو أنها تخطئ في طريقة تعبيرها عن حبك .. لكن الحب لك يملأ وجدانها . .

 ولو أنك تزوّجت بأخرى . .  فإنك لن تجد الشريكة الجديدة بأفضل من شريكتك الأولى .. لأنها لو تميّ.ت بجسم رشيق  ولباقة في الكلام ، لكنك - وبالتأكيد - ستجد فيها من الصفات  ما لم يكن في شريكتك الأولى من العيوب ..
 كل ما عليك أن تشارك زوجتك في التغيير وتشعرها بقربك . .  وتصرحها برغبتك  لكن بطريقة لبقة  وأن تبتعد عن مقارنة زوجتك بغيرها . .  لأن هذه المقارنة تفسد عليك حياتك .

 أكثر لها ولنفسك من الدعاء . .
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

10-05-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني