مصابة بالوسواس .. وتقدم بي العمر ولم أتزوج !
 
 
-
 2256
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3727
 
 
 
اصبت بالوسواس القهري منذ الصغر ورفضت الزواج وللان بلغت 45 واعاني من ايذاء اخي يتهمني بعرضي ويقول فاتحة بيتنا للدعارة ويطالبني بالزواج رغم اني لااخرج من المنزل ابدا ولا ياتيني احد وسمعتي قي الحارة معروفة والجميع يثني علي ومعلوم عنا بانا لانخرج من البيت الا نادرا للضرورة ومعروف للجميع حرصي على حجابي وديني حسبي الله عليه ونعم الوكيل والان اصبت بحالة نفسية لانه حاول ضربي بهذا العمر علما انه اكبر مني وكان في الصغر يضربني ولا يقال له شئ والان انا في رعب وقلق في البيت علما اني اصرف على البيت لاني موظفة وهو لايصرف شيئا وراضية وصابرة لكن الان متسلط علي واخبرت اخواني باتهاماته لي المتكررة ولكن لم ينكلم معه احد ولم يردعه احد حتى تمادى علي ولا يوجد لدي سند الجا اليه الا الله نعم المولى لكن عمري والامرض الي اعاني منها شلت تفكيري في حياتي واتخاذ القرارات اردت شراء منزل لاستقل عنه لكن لايوجد لدي المبلغ والان تقدم لي رجل عمره بحدود70 له زوجتان واولاد يريد الزواج لغرض خاص انا غير مقتنعة بالزواج واشعر اني انتهيت من هن كبري الان لهن احفاد ليس لي قدرة ضعف جسمي والدنيا بنظري سوداء لا اشعر بطعمها معاناتي يحياتي شديدة منذ الصغر ولكن الحمد لله على تدبيره الذي يفوق الخيال فهل اضغط على نفسي واتزوجه علما اني طلبت من اخوتي السؤال عن الخاطب ولكن لااحد يهتم ارشدوني بسرعة لاتحذ قراري
 2011-04-22
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يعيذك من شر الشيطان ومن همزه ونفخه ونفثه ، ويكفيك شرّ كل ذي شر .
 
 أختي الكريمة . .
 جمال الحياة في طاعة الله وحبه ، وإن من حب الله تعالى حب شريعته والحرص على القيام بما هو ميسور من عبادة الله ، سيما العبادات والطاعات التي أشعر الله بحبها وتعظيمها .
 ومن هذه الطاعات والعبادات عبادة ( الزواج ) . .
 فالزواج سنة من سنن المرسلين ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال : " من رغب عن سنتي فليس منّي " .
 
 ومشكلة البعض أنه ينظر للزواج على أنه عادة اجتماعيّة أو أنه عملية فقط لقضاء الوطر والحاجة الغريزيّة . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " وفي بُضع أحدكم صدقة "  .
 لذلك لا ينبغي على من كان قادراً وصالحاً للزواج - ذكراً كان أو أنثى - أن يعزف عن الزواج تزهّداً فيه .

 أخيّة . .
 ما دام أنك تعانين من وسواس قهري فلابد قبل أن تتخذي قرار الزواج أن تراجعي طبيبك المختص أو الطبيبة التي تتعالجين عندها من هذا الوسواس . فإن لم تكوني تتعالجي فمن الأفضل أن تعرضي نفسك على طبيب موثوق صادق ناصح وتستشيرينه في أمر الزواج وأنت هذا حالك .

 بالنسبة لما تجدينه من أخيك وبعض أهلك فإنك قد قلت أنك لا تجدين من يعينك ( إلاّ الله ) أما يكفيك الله عزّوجل وهو القائل : " أليس الله بكافِ عبده " .
 وكل ما عليك أن تتكلمي مع ( أخوك ) وتذكرينه بالله عزّ وجل وتخوّفينه من عواقب الظلم .
 وما دام أنك تعرفين نفسك فما عليك ما يقال عليك ‘لاّ أن تقولي ( حسبي الله ونعم الوكيل )
 
 أخيّة . .
 - تعوّدي أن تكوني مبتسمة دائماً في بيتك وفي عملك وفي أي حال وشأن اجعلي البسمة مرسومة على محيّاك .
 - احسني إلى والدتك مهما كان موقفها معك . فهي أمك وهي باب من أبواب الجنة . والجنة  محفوفة بالمكاره والمشقات . ولئن  قصّرت الوالدة في حق ابنتها فهي مسؤولة عن ذلك ، لكن في نفس الوقت لو قصّرت البنت في حق أمها فهي مسؤولة ايضا . وتقصير اي طرف في حق الطرف الآخر لا يبرر لي طرف أن يقابل التقصير بالتقصير .
 - أكثري من الاستغفار مع الدعاء فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية " .
 - احرصي على مدافعة الوسواس  بـ :
 1 - الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .
 2 - عدم الاسترسال مع اي فكرة سلبية . شتتي أي فكرة سلبيّة .
 3 - أن تشغلي نفسك بأي عمل بدني حتى لا تسترسلي مع أي فكرة سلبيّة .
 
 - استخيري الله في أمر زواجك . واستشيري طبيباً مختصّاً يشخّص حالتك  وينصحك بما هو انسب لك .
 - تذكّري أنه حتى الشهوة التي نقضيها بالحلال هي ( عبادة ) و ( عمل صالح ) .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛

2011-04-22
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3748
2010-05-28
 
 

زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8182
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار