النفقة .. هي مدارا لمشكلة بيني وبين زوجتي
 
 
-
 2250
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4087
 
 
 
مستشارنا الفاضل: سؤالي فيما يخص النفقة على الزوجة...أنا وزوجتي عندما نتكلم في المال حتى يبدأ النقاش والكلام ومن ثم الخطأ والزعل.. فقررت أن اعطيها مبلغ مقطوع شهري يكفيها وأكثر شرط ان لا تطلبني غيره . سؤالي هل هذه الطريقة سليمة ؟ ثم هل من حقي السؤال عن مصروفات هذا المبلغ أو أعطيها المبلغ وتتصرف بكيفها ؟
 2011-04-19
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 واسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما ويكفيكما شر الشيطان وشركه ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة . . .

 أخي الكريم . .
 المال موضوع لسعادة الانسان لا لتعاسته . ومطلوب من المرء أن يبذله لا أن يمسكه  ، وبذله يكون فيما يكون في مردوده سعادة الانسان في دينه ودنياه .
 وقوامة الرجل من أهم مقوّماتها القيام بشأن النفقة على البيت والأهل والأبناء . فكيف إذا عرف الرجل أن ما يصرفه وينفقه على أهله هو أفضل الصدقات عند الله . فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أنفق نفقة على أهله ؛ و هو يحتسبها ؛ كانت له صدقة "  فلاحظ أنك تختصم مع زوجتك في مسألة : هل تتصدق على نفسك أم لا !!

 أخي الكريم . .
 المشكلة المالية بين الزوجين في العادة تنشأ  من جهة أن كلا الطرفين لا يدرك كيف ينظر كل طرف للمال .
 فنظرة الرجل للمال تختلف عن نظرة المرأة للمال ، فهو ينظر للمال على أنه للادخار تحسّباً للظروف لذلك هو يقتصد في الصرف ويحاسب أين خرج الريال . ليس بخلاً في العادة لكن من باب الحرص .
 والمرأة تنظر للمال على أنه للصرف  ولذلك المرأة في العادة لا تحب الادخار .
 فلا تظرةالرجل للمال خاطئة ولا نظرة المرأة للمال خاطئة . .
 ولاختلاف النظرتين يتعارك الطرفان .. و المطلوب هو أن يتقارب الطرفان إلى نقطة وسط وان يتفهّم كل طرف نظرة الطرف الآخر للمال .

 الكريم لا يحسب على زوجته كم أعطاها واين صرفت المال ، هو حريص على أن يقوم بمسؤوليته في النفقة عليها وعلى بيته واولاده . وفي نفس الوقت حريص على أن يطيب خاطرها ويوسّع عليها كل نهاية شهر بمصروف خاص لها ومن الأنسب ألا تحدّد قيمته يعني لا تحدّد كل شهر مصروف ( 500 ) ريال . اجعل القيمة مفتوحة  على حسب ظروفك فإن كانت امورك موسعة فوسّع عليها وإن ضاق بك الحال في شهر ما  فاطلب إليها أن تعيش واقعك وحالك .

 عاملها بلطف واكسب قلبها . .  فالأهم أن تكسب زوجة تصونك في نفسك وعرضك وولدك وتقوم على حسن تربية ابنائك ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-04-19
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 5483
2010-03-31
عدد القراءات : 3657
2010-12-13
عدد القراءات : 3901
2010-01-28
عدد القراءات : 3426
2012-03-25
عدد القراءات : 3627
2011-07-04
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
3304
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
839
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
67
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار