النفقة .. هي مدارا لمشكلة بيني وبين زوجتي
 
 
-
 2250
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4190
 
 
 
مستشارنا الفاضل: سؤالي فيما يخص النفقة على الزوجة...أنا وزوجتي عندما نتكلم في المال حتى يبدأ النقاش والكلام ومن ثم الخطأ والزعل.. فقررت أن اعطيها مبلغ مقطوع شهري يكفيها وأكثر شرط ان لا تطلبني غيره . سؤالي هل هذه الطريقة سليمة ؟ ثم هل من حقي السؤال عن مصروفات هذا المبلغ أو أعطيها المبلغ وتتصرف بكيفها ؟
 2011-04-19
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 واسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما ويكفيكما شر الشيطان وشركه ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة . . .

 أخي الكريم . .
 المال موضوع لسعادة الانسان لا لتعاسته . ومطلوب من المرء أن يبذله لا أن يمسكه  ، وبذله يكون فيما يكون في مردوده سعادة الانسان في دينه ودنياه .
 وقوامة الرجل من أهم مقوّماتها القيام بشأن النفقة على البيت والأهل والأبناء . فكيف إذا عرف الرجل أن ما يصرفه وينفقه على أهله هو أفضل الصدقات عند الله . فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أنفق نفقة على أهله ؛ و هو يحتسبها ؛ كانت له صدقة "  فلاحظ أنك تختصم مع زوجتك في مسألة : هل تتصدق على نفسك أم لا !!

 أخي الكريم . .
 المشكلة المالية بين الزوجين في العادة تنشأ  من جهة أن كلا الطرفين لا يدرك كيف ينظر كل طرف للمال .
 فنظرة الرجل للمال تختلف عن نظرة المرأة للمال ، فهو ينظر للمال على أنه للادخار تحسّباً للظروف لذلك هو يقتصد في الصرف ويحاسب أين خرج الريال . ليس بخلاً في العادة لكن من باب الحرص .
 والمرأة تنظر للمال على أنه للصرف  ولذلك المرأة في العادة لا تحب الادخار .
 فلا تظرةالرجل للمال خاطئة ولا نظرة المرأة للمال خاطئة . .
 ولاختلاف النظرتين يتعارك الطرفان .. و المطلوب هو أن يتقارب الطرفان إلى نقطة وسط وان يتفهّم كل طرف نظرة الطرف الآخر للمال .

 الكريم لا يحسب على زوجته كم أعطاها واين صرفت المال ، هو حريص على أن يقوم بمسؤوليته في النفقة عليها وعلى بيته واولاده . وفي نفس الوقت حريص على أن يطيب خاطرها ويوسّع عليها كل نهاية شهر بمصروف خاص لها ومن الأنسب ألا تحدّد قيمته يعني لا تحدّد كل شهر مصروف ( 500 ) ريال . اجعل القيمة مفتوحة  على حسب ظروفك فإن كانت امورك موسعة فوسّع عليها وإن ضاق بك الحال في شهر ما  فاطلب إليها أن تعيش واقعك وحالك .

 عاملها بلطف واكسب قلبها . .  فالأهم أن تكسب زوجة تصونك في نفسك وعرضك وولدك وتقوم على حسن تربية ابنائك ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-04-19
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9341
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3924
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار