طفلي ..يتأثر بسلوكيات ابناء أخي !
 
 
-
 2117
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3204
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو مساعدتي وارشادي لكيفية التعامل مع ابني البالغ من العمر سنتين وثمانية اشهر في ظل الضروف التي نعيشها حيث ان اباه رجلا كبيرا في السن ولديه زوجتان قبلي وغالبا مسافرا عنا ولانراه الا قليلا فأسكننا في شقه صغيرة جدا عند اهلي مع ان لديه امكانية لنسكن في بيت افضل مشكلتي اني اود تعليم ابني وتربيته على افضل السلوك ولكن وجود اخي وابناؤه في الطابق العلوي يهدم كثيرا مما احاول بناؤه فهم باعمار مختلفه ويكتسب منهم بعض الالفاظ والحركات التي لااودها ؛ احاول ابقاؤه في شقتي بقدر الامكان ولكن ماان يسمعهم يطرقون بابي الا ويبدأ في الصراخ والبكاء وهم كثرو التردد على شقتي وايضا والدي يسكنون بنفس العمارة وامي كثيرة الصراخ على طفلي وتلومني على كثرة حركته وان علي ان اربطه كي لايدمر كل شيء،واذا كنت بشقتي فهو يخرب هنا وهناك ولايترك شيئا الا ويعبث به ومن اكبر المشاكل التي تؤرقني انه يرمي من حوله بأي شيء يقع في يده واذا اراد احد اللعب معه خاصة اباه فإنه يضرب ويركل ويؤذي من يود ملاطفته ومع قدوم اخاه الجديد ازدادت الحالة لديه فهو يعتدي عليه بالضرب ويحاول إيذاؤه بكل السبل... ارشدوني كيف اتعامل معه وكيف اجعله يحب اخيه
 2011-03-04
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يبارك لك في زوجك وولدك ووالديك وأهلك ومن يعز عليك . .

 أخيّة . .
 تربية الأبناء من أفضل الأعمال والقربات الصالحات التي يتقرّب بها العبد إلى ربه .
 لأنهم امتداد عمر الانسان وهم العمل الباقي للانسان بعد موته فقد جاء في الأثر : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث  - وذكر منها - أو ولدا صالحا يدعو له .. " .
 وجود الأبناء هم سبب نيلك لشرف ( أمك ثم أمك ثم أمك )  وكرامة ( الجنة تحت أقدام الأمهات ) فمجرّد وجودهم أعطاك هذا الشرف والكرامة .
 إدراك هذه الأبعاد  والنظر بهذه الرؤية  يعطي الدافع  للأم في أن تصبر وتبذل وتجتهد في كل ما من شأنه أن يكون لها الأثر الحسن في ذريّـتها .

 أخيّة . . .
 الدراسات تقول : ان سكن الأسرة الصغيرة في محيط ( العائلة الكبيرة ) هو عامل إيجابي في حسن تنشئة البناء وصناعة سلوكهم وصقل مهاراتهم . . .
 الاحتكاك بأفراد العائلة وأطفالها  يعطيك الفرصة لتعويد الطفل على  ضبط سلوكه ، بطريقة المهارة والممارسة . .
 فالطفل قد لا يستفيد كثيرا حين نقول له ( لا تقل كذا ) و ( هذاالأمر خطأ ) . .  لكن حين  يكون هناك ممارسة وتجربة فذلك يعطي قيمة للمعلومة والتعليمات التي نعلّمهاالطفل . .
 المسألة تحتاج إلى جهد وصبر  وتفنن في أساليب التربية .
 وهذا ما يعني أنه ينبغي عليك كام أن تتثقّفي كثيرا في وسائل التربية وسمات النمو وما يتعلق بتربية الأطفال بالقراءة والاطّلاع  والمشاركة في بعض الدورات التدريبية ومتابعة البرامج التي تعالج مثل هذه القضايا سواء على الانتر نت أو الفضائيات المتخصّصة بهذاالمجال .

 أخيّة . .
 الطفل في هذاالعمر ..  يتسم  بكثرة الحركة  والتجربة ، فهو يكسر ويضرب ليس لأنه يريد أن يكسر ويضرب  بل الأمر  عنده تصرف عفوي يحتاج معه إلى توجيه هادئ حكيم .. بدل من التوبيخ والتقريع  لأن ردّة الفعل هذه تغرس في نفس الطفل العناد . .
 بعض سلوك الطفل في مثل هذه المرحل هو سلوك ( مرحلة ) يعني ينتهي بانتاء هذه المرحلة العمريّة .

 إضافة إلى أن فقدان الطفل للأمان  العاطفي والشعور بالحب والاهتمام من أبويه وتقصير الوالدين في احتواء الطفل عاطفيّاً  يسبب له  نوعا من ردّ’ الفعل العكسيّة التي تظهر في مثل هذه السلوكيات ( الكسر والضرب والصراخ والبكاء )  لذلك احرصي على احتواء طفلك عاطفيا بالحضن والتقبيل والكلمات اللطيفة التي تشعره بالأمان .

 تكلّمي مع زوجك بضرورة أن يكون له دور في احتواء الطفل وإشعاره بالاهتمام . .

 أخيّة . .
 من الدعوات المستجابة دعوة الوالدين لأبنائهم . .  فاستثمري هذه الفرصة بكثرة الدعاء  لأولادك بالخير  ، والدعاء لنفسك ان يبصّرك الله ويرشدك غلى حسن التربية . .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-03-04
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2158
2014-02-08
عدد القراءات : 989
2016-02-05
عدد القراءات : 3880
2010-05-04
 
 

الإدمان .. عار تسجن فيه أسرتك !
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9597
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار