يطلب حقه الشرعي بشراهة دون مراعاة لمشاعري وتعبي ورومانسيتي !

 

السؤال

أنا أكره زوجي كره العمى لاسباب عدة ولعل أبرزها أنه يطلب حقه الشرعي أكثر من خمس الى ست مرات يوميا بشكل مررهق لي ومتعب وممرض مما اضطرني اسفا انا اغادر بيتي الى بيت اهلي ولي الان سنه عند اهلي هروبا من هذا الوحش الذي لا هم له الا الفراش دون الالتفات الى مشاعري وعواطفي وحبي تاركا روما نسيتي جانبا مما جعلني اكره نفسي معه ورفعت قضية خلع عليه وانتظرت لكن القاضي يتمهل كثيرا في امرنا بحجة الطفل الذي يجمعنا ولكن كيف استطيع ان أخلص زوجي من هذه العادة وكيف استطيع كسب قضيتي معه في المحكمة

16-03-2011

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يعوّضك خيرا ويكتب لك خيرا . . .
 
 أخيّة . .
 فهمت من رسالتك أنك ( الآن في بيت أهلك ) وقد رفعت قضية ( خلع ) على زوجك . .
 لكن لم أفهم سؤالك :  كيف أستطيع أن أخلّص زوجي من هذه العادة ؟!
 ثم تسألين : كيف تكسبين قضيّـتك ؟!
 
 يعني ما فائدة أن تسألي : كيف تخلّصين زوجك من هذه العادة .. ما دمت أنك  في بيت أهلك ولا ترغبين الرجوع إليه وقد رفعت عليه قضية خلع ؟!

 أخيّة . .
 بعض الرجال  بالطبع هو ( لا يعاني ) لكن هكذا خلقه الله  له قوّة وقدرة جنسيّة عالية  وهو يطلب الجماع أكثر من مرة رغبة في إعفاف نفسه وتحصينها عن الحرام .
 وايضا في المقابل خلق الله بعض النساء  لا تستطيع  مجاراة الرجل في قوّته وفحولته ليس لأنها تعاني من عجز ، لكن لأن هذه هي طبيعتها التي خلقهاالله عليها .

 من المهم جداً أن يكون الزوج لبقا ملاطفا لزوجته خاصة في هذه العلاقة  لأن المقصود من ( الجماع ) ليس هو الاشباع كيفما كان !!
 إنما المقصود منه المتعة التي تحصل للطرفين بهذه العلاقة  ، وبعض الأزواج قد يكون غير لبق أو لطيف او حكيم في هذا العلاقة مما يسبب عند الزوجة نفوراً منه ومن العلاقة الخاصة معه ليس لأنها عاجزة ولكن لأن طريقته واسلوبه ( أنانيّ ) يراعي فيه حق نفسه أكثر من مراعاته حق زوجته .

 نصيحتي لك أخيّة . .
 إذا كان  عندك خط رجعة في الأمر . .  فتناقشي مع زوجك بهدوء وأفهميه حاجتك ورغبتك وماذا تريدين منه  ، وكيف تريدين أن تكون هذه العلاقة الخاصة بينكما  .  لأن استمرار العلاقة أولى وافضل من الطلاق إذا كان يمكن معالجة السبب  ولو بحلول فيها بعض الضغط النفسي عليك كزوجة ، كان تقترحي عليه مثلا أن يتزوّج بأخرى فيكون ذلك عوناً له على نفسه وعونا لك على  أن تكون لك فترات راحة وتفرّغ لأمورك وأمور طفلك .

 أمّأ إن كان الشأن أنك لا تريدين الرجوع إليه . .
 فالشأن الآن في المحكمة ، والقول قول ( القاضي ) .. أمّأ كيف تكسبين القضيّة فليس في قضيا الخلع ( مشاحّة ) و ( محاققة ) كل ما في الأمر أنك تفدين نفسك بالمهر الذي دفعه لك ويخالعك القاضي من زوجك .

 لكن تريّثي وتذكّري دائما .. قول النبي صلى الله عليه وسلم : "  أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة "
 وهذا ليس تخويفا من الطلاق  لأن الطلاق ( شريعة ) من شرائع الاسلام .  إنما هو ترهيب من طلب الطلاق من غير ما بأس .

 والله يرعاك  ؛ ؛ ؛ ؛  ؛

16-03-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني