أقسمت .. وعجزت عن الوفاء
 
 
إيمان
 2020
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3819
 
 
 
أقسمت بالله أن أعيد شيء اشتريته من المتجر لابني بسبب مشاكل فعلها ولكني عرفت بعد ذلك أن هذا المتجر لا يرد البضائع أو يستبدلها فماذا أفعل؟ هل هكذا يبطل قسمي وأستطيع استخدام هذا الشيء أم أخرج الكفارة أو ماذا؟ شاكرين لكم حسن تعاونكم وهذا الموقع الرائع....
 2011-01-30
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 واسأل الله العظيم ان يصلح لك في ذريّتك وأن يملأ قلبك تعظيماً لله وحبّاً ..

 أخيّة . .
 يقول الله عزّ وجل : " ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبرّوا وتتقوا وتصلحوا بين الناس " .
 وفي هذا تحذير وتوجيه بأن  يحفظ المسلم لسانه من أن تجري عليه ( الأيمان ) و ( القسم بالله ) في كل شأن وامر . فإن من تعظيم تعظيم القسم به سبحانه وان لا يكون ( القسم ) محل تهاون أو استهتار أو لامبالاة .
 وعلى هذا ينبغي أن نربّي أنفسنا وابنائنا ومن نعول . .

 ثم إن تربية البناء والصبر على ذلك من أعظم المطالب  والأمور المطلوبة من الوالدين .
 والتربية لا تعني التهديد والوعيد ..
 كما لا تعني تعجّل النتائج . .
 وذلك لأن التربية هي ( الغراس ) الذي نغرسه في نفوس أبنائنا لنقطف ثمرته  إذا بلغوا سن التكليف والسعي . ..  وحين لا نحسن ( الغرس )  فماذا سنجني وقت الحصاد ؟!

 أخيّة ..
 بالنسبة لـ ( اليمين ) ..
 فاليمين التي تجب بها الكفارة :  هي اليمين التي يُحلف فيها باسم الله أو بصفة من صفاته ... أو بالمصحف
 ويشترط لوجوب الكفَّارة إذا حلف بالله ثم نقض اليمين ثلاثة شروط :

الشرط الأوَّل :
أن تكون اليمين منعقدة  . بأن يقصد الحالف عقدها على أمر مستقبل ممكن ... لكن إذا حلف على أمر ماض كاذباً متعمِّداً ؛ فهي اليمين الغموس لأنّها تغمسه في الإثم ، ثم في النار ، ولا كفَّارة فيها  لأنَّها أعظم من أن تكفَّر ، وهي من الكبائر .

الشرط الثاني :
أن يحلف مُختاراً . فإن حلف مُكرهاً ؛ لم تنعقد يمينة ...

الشرط الثالث :
أن يحنث فيها  بأن يفعل ما حلف على تركه ، أو يترك ما حلف على فعله مختاراً ذاكراً ليمينه ، فإذا حنث ناسياً ليمينه أو مكرهاً  فلا كفّارة عليه ، لأنّه لا إثم عليه ؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم - : " عُفِيَ لأمتي عن الخطأ و النسيان وما استكرهوا عليه  " .
 
 والذي يظهر أنه لا كفارة عليك .  والله أعلم .

2011-01-30
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3784
2010-05-06
عدد القراءات : 4015
2010-02-03
 
 

التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
3816
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار