فقدت ثقتي بزوجي بسبب شذوذه !
 
 
مي صلاح الدين
 2045
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4131
 
 
 
متزوجه 15 سنه ام لـ 3 ابناء بعد ولاده ابني الاول اكتشفت انه على علاقه بشاب بعد ان تأكدت واجهته ولم ينكر بل اعتذر وتوسّل وعندما لم ألن هددني بأنه سينتحر ان تركته . كرهت نفسي وكرهته وقتها مشكلتي من وقتها لا اثق فيه خصوصا بسهره المتواصل تصور أني لا أراه إلاّ وقت الغداء ووقت النوم الثالثه او الرابعه احيانا السادسه خصوصا اصدقاؤه ذوي اموال ونفوذ وسفر جماعي الى الخارج . ما يسليني ويربط على قلبي انه محافظ ع صلاته مذ عرفته وممازاد تزعزع ثقتي به بعد سفره عندما أفرغت أغراضه وجدت غرضاً صنع لاستعمال في الاوضاع الحميميه وعندما لاحظ اني ابكي بعصبية دون ان اقول له اقسم لي ان كنت ابكى بسبب اني وجدت شيئا بين اغراضه فلا علاقه لي لان اصدقاءه توعدوه بمقلب حلو لزوجته\" خاص \" فكيف اثق فيه بعدها اريحوني عدم قدرتي الوثوق فيه اعيش في جحيم هل من حل
 2011-02-05
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما وأن يكفيكما شرّ الشيطان وشركه . .

 أخيّة . .
 المشكلات الزوجيّة - وغيرها - حين نلاحظها ثم لا نسعى إلى معالجتها بطريقة صحيحة فإنها مع الأيام تتفاقم وتتراكم  حتى تصبح مثل جبل الثلج العظيم !
 نحن نخطئ حين نفهم أن ( التغاضي ) في الحياة الزوجية هو التغاضي عن ( المشكلات ) !
 التغاضي لا يعني عدم الحرص والبذل على حل المشكلة . .
 التغاضي يعني التسامح في المعاتبة واللوم والتثريب  . . ولا يعني عدم بذل أسباب الاصلاح والتحسين .
 ولذلك أمر الله بسرعة المعالجة في قوله : " فإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها "  فقال " فإن خفتم " فاستخدم لفظ ( الخوف )  في إشارة إلى ( سرعة المعالجة ) مما يعني أن المشكلات ينبغي معالجتها في بداياتها . .
 وحقيقة  عشتِ مع زوجك قرابة ( 15 ) سنة  فماذا كان جهدك خلال هذه السنوات ؟!
 ولماذا الشكوى منه بعد هذا ( العمر ) ؟!
 لا تفهمي من كلامي هذا ( اللوم ) و ( التلاوم ) بقدر ما هو توجيه لك في مستقبل حياتك مع ابنائك ونصيحة لكل قارئ وقارئة ..
 
 أخيّة . .
 ما دام ان زوجك من ( المصلّين ) فهذا يدل على أنه أقرب للتوبة والهداية والموعظة والاتعاظ .
 لأن الله قال : " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " .. مما يعني أن ( المصلّي ) أقرب ما يكون للموعظة والاتعاظ .

 أنصحك أخيّة :
 -  لا تُشعري نفسك بعدم الثقة في زوجك  .. بل امنحيه الثقة .
 لأن شعورك بعدم الثقة لن يحفّز فيك روح التأثير والتحسين والحرص بقدر ما يكرّس فيك  روح ( دقّة ) الملاحظة  وانتظار ( الزلّة ) !
 زوجك  ( بشر ) من ( البشر ) . .  ولا أحد من البشرمهما بلغ في مكانته وعلمه وورعه وتقواه وعبادته  يمكن أن يكون فوق عتبة الذنب والخطأ .. فكل إنسان يخطئ ويقع في الخطأ والذنب والمعصية .
 ولذلك قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : " كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوّابون  "
 إنه لم يقل  : خير الناس الذي لا يخطئ !
 إنما خيرهم الذي إذا أخطأ تاب واستغفر وأناب ورجع إلى الله .
 هي ليست دعوة للمعصية والتساهل فيها بقدر ما هي دعوة ان نتفهّ/ الأمور في حدودها الواقعيّة بعيداً عن المثاليّة أو التضخيم .
 لذلك .. اقول لك ( ثقي ) بزوجك . .
 عامليه بثقة . .
 أشعريه بذلك ..
 أشعريه بحبك ..
 صارحبه بحرصك . .
 اهتمّي به أكثر ..
 غيّري من طريقة تفكيرك تجاهه ونظرتك له . .
 حفّزي هذه الروح في نفسك بأن زوجك من ( المصلّين ) وأن ذلك يجعله أقرب للنفع والانتفاع .

 -  تكلّمي مع زوجك بخصوص سهره مع أصدقائه . .  أفهميه أنه الآن ( أب ) وعنده أبناء .
 وهو مسؤول عنهم .. أمام الله .
 أفهميه أن أبناءه هم ( امتداد لعمره ) فإنه في يوم ما سيموت .. وقد قال صلى الله عليه وسلم : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث - وذكر منها - أو ولد صالح يدعو له "  فالأبناء هم الامتداد العمري للإنسان حتى بعد موته ...
 اسأليه .. هل يرضى لأبنائه إذا كبروا أن يسلكوا نفس مسلكه وطريقه ؟!
 ذكّريه أن الأبناء يتأثرون بالقدوة أكثر من التوجيه والنصح والارشاد . .
 قولي له : إلى متى ستبقى هكذا ؟!
 
 - اطلبي منه أن تسافرا  في رحلة ( إيمانيّة ) إلى البيت الحرام .. لقصد العمرة أو الحج .
 فإن هذه الرحلة فيها من العبر والعظات ما يمكن أن يكون وقوداً للتحسين والتغيير .

 -  ذكّريه دائما بالله  ..
 ذكّريه بأن الله يراه . .
 ذكّريه بأنه يقف بين يدي الله تعالى في الصلاة وهو يرتّل بخشوع ( مالك يوم الديّن ) يعني يوم الجزاء والحساب . .
 واطلبي منه أن يستشعر وقوفه بين يدي الله  . .
 راسليه على ايميله ببعض المقاطع المؤثرة والمرئيات المرئيات الوعظية ..
 استفيدي في ذلك من موقع ( طريق التوبة ) .

 - اقترحي على زوجك أن تجلسا كل ليلة قبل النوم لتقرءا جزاء من القرآن ، أو تقوما لتصليا الوتر مع بعضكما .. أو تتفقا على أن تصوما الاثنين والخميس .. فإن مثل هذا التعاون الايماني يكون سببا في تنزّل الرحمات عليكما .

 أخيّة . .
 أنت الآن ( أم ) مما يعني أن هناك جانبا مهمّأ في حياتك وهم ( الأبناء )  .. امنحيهم اهتمامك . .
 لا تجعلي واقع زوجك يشغلك عن هذه ( الأمانة )  . .  فأعدّيهم ليكونوا في يوم من الأيام سندك بعد الله .
 وأعني بهذا .. أن تجعلي ابناءك في أعلىالهرم من اهتماماتك . . ولا تجمعي عليهم انشغال ( الأب )  وتوتّر ( الأم ) واذهولها بحالها مع زوجها ..
 استمتعي بحياتك مع أبنائك . .
 استمتعي بكل شيء تقومين به معهم . .
 لا تجعلي متعتك مرتبطة بتغيّر أو تحسّن زوجك . .
 
 أخيّة . .
 يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية "
 فأكثري من الاستغفار . .
 وأكثري من الدعاء واستثمري لحظات إجابة الدعاء كالسجود وبين الأذان والإقامة ووقت نزول المطر وعند وقت السحر قبل الفجر .. انطرحي بين يدي الله بصدق واسأليه باضطرار . .  وبثّي إليه شكواك وهمّك فهو أرحم وأعلم بحالك وألطف بك .. إنه يقول : " الله لطيف بعباده " فاسأليه بصدق وثقي بربّك ..

 والله يرعاك  ؛؛ ؛ ؛

2011-02-05
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4479
2010-04-27
عدد القراءات : 3509
2010-04-13
 
 

أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
ليت زوجي ( فيس بوك ) كل ما شافني قال لي ( ماذا يخطر في بالك )؟! امنح زوجتك مساحة للتعبير والفضفضة ( فسبكة زوجيّة ) .
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
في غرفة النوم .. يتحرّك الرّجل أكثر مما يتكلّم . استنطقي صمته بتحفيز قوة الخيال والتخيّل عنده .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7698
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
829
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
370
معرض الصور
84
الاخبار