علاقة حب تحيّرني أن اقبل بالخاطب !
 
 
m,g
 1933
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3312
 
 
 
سلام . . . كيف الحال عندي استشاره بسيطه ممكن تساعدوني فيهاانا اتقدم لخطبتي شخص وانا فيه في حياتي شخص ثاني احبه و هو كمان يحبني و الشخص اللى خطبني على علم اني احب انسان غيره ، وبصراحه الشخص المتقدم للخطبه يمكن تكون فيه جميع المقومات اللى تتمناها أي بنت بس اناخايفه اني ما اقدر انسى الانسان اللى احبه ويصير حاجز بيني و بينه مع مرور الو قت و ارجو منكم الرد بسرع و قت ممكن . .
 2011-01-07
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وما فيه قرّة عينك .

 أخيّة . .
 الزواج ليس هو ( علاقة حب ) ولا هو ( فستان أبيض ) ولا هو ( موروث اجتماعي ولا قبلي ) ..
 الزواج عبادة ومسؤوليّة . .
 ولأنه ( عبادة ) و ( مسؤوليّة ) فمعنى ذلك أنه ينبغي أن يكون قرار ( اختيار شريك الحياة ) يقوم على معطيات  واضحة وبيّنة ..
 معطيات عقليّة ونفسيّة . .
 ووجود علاقة سابقة أو ( حب سابق ) ليس من المعطيات الثابتة التي تعطيك مؤشر نجاح لقرارك .
 أهم ما ينبغي أن تهتم فيه الفتاة في الخاطب . .
 ما أوصاك به حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم الذي هوارحم بك أكثر مننفسك بنفسك ، وهو احرص عليك  ولذلك أوصاك بقوله : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه "
 فالأساس والأصل الذي يدل على ( صلاحيّة ) الخاطب للزواج  :
 - حسن التديّن .
 - مع حسن الخُلق .
 ثم بعد هذا الاعتبار تنظر الفتاة في الاعتبارات الأخرى كالمستوى الثقافي والفارق العمري والمستوى الاجتماعي والميل النفسي  وما يتبع ذلك .
 
 أخيّة . .
 تكمن أهمية ( حسن الاختيار ) في أنه يمثل ( نقطة ) الارتكاز في العلاقة الزوجيّة . .  فمستقبل العلاقة بين الطرفين يقوم على  نقطة ( حسن الاختيار ) . .
 ومن المهم جدلاً أن تدركي أن علاقة الحب أو أي علاقة سابقة قبل الزواج ايّا كان شكلها  فإنها تختلف تماماً عن العلاقة الزوجية . . .
 العلاقة قبل الزواج هي علاقة خارج إطار المسؤولية والتحدّي ، وفي نفس الوقت هي علاقة تتحكّم فيها العاطفة  والغريزة نوعاً ما  ، ولأنها علاقة خارج إطار الزوجيّة فإن الشيطان يزيّنها ويجمّلها حتى لا تكاد ترى الفتاة أحلامها وطموحها إلاّ من خلال ( هذا العاشق المحبوب ) !!
 العلاقة الزوجية علاقة تحوطها المسؤولية والتحدّي ، ووجود المسؤوليات  بالطبع سيشكل نوع من المواجهة بين الطرفين واختلاف الراي وربماالمشاحّة  في ذلك .
 لذلك لا تعوّلي كثيراً على ( علاقة ) سابقة . .  ولا تتخيلي أبداً أن العلاقة الزوجية ستكون كذلك !!
 
 نصيحتي لك ..
 لن اقول لك اقبلي هذا أو ارفضي هذا .. لكني أقول لك :
 1 -  كوني حيث أوصاك  حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم . إذ أوصاك باختيار من ترضين دينه وخلقه .
 وفي نفس الوقت أن لا تتعلّقي بمجهول !!
 ماذا لو أن هذا ( الحبيب ) لم يتقدم لك  ، أو لم يكن ( صادقاً ) معك !!
 لا تقولي ( مستحيل ) لأن هذا احتمال  يمكن أن يكون . .
 ثم يا أخيّة . .  إن كان ما بينكم ( حب حقيقي ) فلماذا لا يتقدم ؟!

 2 - أخيّة أنا لا أعرف ماذا تقصدين بالضبط ان في حياتك ( طرف تحبينه )  .. لكن إن كان ذلك يعني أن هناك علاقة وتواصل بينك وبين آخر . .  فأنصحك - وانا لك ناصح صادق - فهناك كثير من الفتيات جربن نفس  ( طريقك ) لكنهنّ في آخر المطاف  قتلتهم الحسرة والندم والبكاء على ما مضى ..
 أخيّة ..  - اقولها لك وبكل صدق - إن أي علاقة بين رجل وامرأة خارج إطار ( الزوجية ) ليست علاقة صحيحة مهما وصفناها بأنها شريفة أو لغرض الزواج او ما شابه ذلك .. لكن تبقى أنها علاقة خارج إطار المشروع ، ومتى ما كان خارج إطار المشروع فمعنى ذلك انها لن تعود علينا بالمصلحة والنفع ، ولو كان فيها مصلحة حقيقية لكان الله شرعها للرجال والنساء ، لأن الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم جاء ليحقق ما فيه مصلحة العباد ونفعهم ..

 3 - استخيري الله تعالى في أمرك . واستشيري من تثقين برايه وحكمته من أهلك  فهم اقرب لحالك ووضعك .
 
 4 - أن تدركي بوعي معنى أن ( حسن الاختيار ) هو نقطة الارتكاز في العلاقة الزوجية .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-01-07
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 7148
2011-07-09
عدد القراءات : 2571
2013-11-27
 
 

(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
ليت زوجي ( فيس بوك ) كل ما شافني قال لي ( ماذا يخطر في بالك )؟! امنح زوجتك مساحة للتعبير والفضفضة ( فسبكة زوجيّة ) .
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4682
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار