زوجي يفهمني غلط .. ولا يعتذر حين يخطئ !

 

السؤال

زوجي دائما يفهمني غلط ويسبق النوايا السيئه على الحسنه مع العلم ان نوايي دائما حسنه ومع ذلك يزعل احاول كذا مره ان اتقبله مثل ماهو ولكن الى متى !! واذا زعل حتى لوكان غلطان في حقي مايعتذر ابدا حتى الو طالت المده تصل احيانا الى الشهر ارجو الافاده وجزاكم الله خيرا. ام فراس

01-01-2011

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك زوجك ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة .

 أخيّة . .
 الرجل والأنثى  مخلوقان ( مختلفان ) في كل شيء . .
 وقد اشار الله تعالى إلى طبيعة الاختلاف بين الناس بقوله : " ولا يزالون مختلفين " واشار إلى طبيعة الاختلاف خصوصا بين الرجل والمرأة في قوله : " وليس الذّكر كالأنثى " .
 مما يعني أن الرجل له طبيعة خاصة في التفكير والاهتمام  وطريقة التعبير والحوار والحديث .
 وكذلك المرأة . . لها طبيعتها ونمطها  في كل شيء .
 
 فتفسيرات زوجك للكلام أو فهمه ليس بالضرورة أنه ( يسيء الظن ) أو أنه  (  يسبق النوايا السيئة ) هذا  هو تفسيرك أنت للموقف لكن ليس بالضرورة أن يكون التفسير هو الموقف بذاته . .
 احرصي على أن تكوني واضحة معه في الكلام . .
 وإذا  لاحظت أنه فهم الكلام  بغير ما تقدصينه بيّني له ووضّحي له الأمر ، وتجنّبي الاتهام او التنقيص منه وانك تفهم بطريقة خاطئة أو نحو هذا الكلام ..
 
 وما تلاحظينه من أن زوجك إذا أخطا لا يعتذر .. فإن مماينبغي أن تدركه المرأة أن الاعتذار يختلف  بالنسبة له عند الرجل  وبالنسبة له عند المرأة . .

 فالرجل قد لا يعتذر بالكلام والتأسف لكنه قد يعتذر بما يقدمه  من هدية أو يقضي لك حاجة أو يحضر لك طلبا أو مستلزما للبيت أو نحو ذلك . .
 فاعتذار الرجل يحتاج إلى ( ملاحظة ) . .
 وهنا أنا لا أساعد الرجل ..  بل ينبغي على الرجل أن يكون جريئا وشجاعاً في أن يعتذر إذا أخطأ .
 لكن ايضا على الزوجة لأجل أن تشارك في استقرار العلاقة بينها وبين زوجها أن لا تتحسّس كثيراً في طريقة اعتذار معيّنة .  وأنه لابد أن يبدأ هو بالاعتذار . .
 
 تخيلي شهر كامل من الهجر يمكن اختصاره بكلمة منه وإذا تأخرت هذه الكلمة  فما المانع أن تكون ( منك ) ؟! فقط لأجل أن تدوم الحياة . ولذلك من ( خيريّة ) الزوجة أن تسارع إلى مراضاة زوجها حتى ولو كان  الخطا منه .
 جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ التي إذا ظَلمت أو ظُلمت أخذت بيد زوجها وقالت لا أذوق غمضاً حتى ترضى " .
 وإنّي حين أذكر لك هذا النص النبوي العظيم فأنا أذكر ه لك وانا أزفّ لك به البشرى . .
 
 ولعلك تستفيدين من هذا الموضوع .
 
http://www.naseh.net/index.php?page=YXJ0aWNsZQ==&op=ZGlzcGxheV9hcnRpY2xlX2RldGFpbHNfdQ==&article_id=MjQ3

 والله يرعاك

01-01-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني