طفلي يقوم بحركات جنسية !
 
 
ام عبدالعزيز
 1996
  أ. منير بن فرحان الصالح
 5528
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طفلي يبلغ من العمر 5سنوات لاحظت عليه ميله الجنسي واللعب الجنسي ويحب التعري ويقوم بحركات تثير الغرائز ، وعندما يخلو باي يطفل يدعهم يلمسون عضوه ويطلب منهم التعري . ودائما يلبس ملابس بنات وعبايات ويمثل دور الانثى تعبت نفسيا معه حاولت ان اشرح له ان هذا غلط . اريد منكم النصح والمساعده .اين اذهب به اريد ان اصلح حاله مبكرا حتى لاينحرف الطفل اكثر
 2011-01-22
 
 

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك في ولدك ويجعله قرّة عين لك . .

 أخيّة . .
 الميول لاجنسي عند الاطفال  هو ميول ( طبيعي ) وأعني ( طبيعي ) أنه ليس بالميلو لاذي يمكن أن نفسره بطريقتنا نحن الكبار .
 الطفل في مثل هذا العمر  حينما تظهر عليه ميولات جنسية من خلال كلام أو سلوكيات فهو يقوم بذلك إمّأ لـ
 - للمحاكاة .  بمعنى أنه رأى شخصا يفعل ذلك سواء . واقرب الأشخاص إليه ( الوالدين )  فلربما راى من والديه أو أحدهما تساهلاً في حفظ العورة ، أو علاقة بين الأب والأم في حال اعتقادهم أن الطفل نائم وهم لا يدركون أنه يرمقهم بعين خفيّة .
 أكثر ما يثير مثل هذا الميول عند الطفل هو ( المحاكاة ) .
 لذلك من المهم جداتً أن يحرص الوالدين على ملاحظى تصرفاتهما  مع بعضهما سيما في اللبس والتعامل مع بعضهما في العلاقة الخاصة او نحو ذلك .. لأن الطفل يلاحظ ( ويجرّب ) .

 - الطفل حين يلمس أعضاءه أو يطلب من الآخرين لمس أعضاءه فهو لا يعني ( الممارسة الجنسيّة ) التي نفهمها نحن الكبار .. هو يمر سيما في عمر ( 3 - 5 ) سنوات مرحلة ( اكتشاف الذات )  . هو يجد لذّة وانتصاب سواء كان ذكرا أو أنثى  حين يلمس أعضاءه .. لذلك هو يكتشف مواطن اللذّة ويمارسها فقط ليجد هذه اللذّة .

 - من أخطاءنا في التربية .. أن ( الم ) تقوم ( بتحميم - ترويش - ) ولدها وتقوم بدعكه وربما لامست أعضاءه بطريقة تشعره باللذّة مما يثير عنده فكرة ( معاودة التجربة ) .
 ومن الأخطاء ايضا تعويدنا للطفل أن يخرج من (  دورة المياه ) وهو عاري الجسم .!

 ميل الطفل إلى الملابس النسائية أو نحوها هو إلى حدّ ما يكون تصرفا مقبولاً في حدود طبيعة الطفولة أو المرحلة العمريّة . .   فإن زاد فهذا يعني أن هناك تدليلاً زائداً من الأم لطفلها لا يجده من والده لذلك الطفل يحاول أن يحاكي شخصية من يهتم به ومن يجد عنده زيادة العاطفة ..
 وهنا علىالأم أن تكون متزنة في عاطفتها تجاه طفلها ، حتى في ضمه وتقبيله .

 لذلك النصيحة :
 1 - التعالم مع الطفل بالضرب أو العقاب كردّ’ فعل تجاه هذاالسلوك يثير عنده العناد والاستمرار على الممارسة .

 2 - لذلك من أفضل الطرق  للحدّ من الاستمرار في هذاالتصرف : تشتيت الاهتمام . .  بمعنى حين نلاحظ الطفل يعبث بأعضائه نطلب منه أن يقوم ليلعب بلعبة كذا أو يقوم ليحضر لنا كذا .. المقصود اننطلب منه تصرف  يشتت تركيزه وذهنه ، أو نطلب منه أن نشاركه في لعبة ككرة قدم أو نحو ذلك .

 3 - مراقبة الأولاد حين يلعبون مع بعضهم . ومحاولة قضاء بعض الوقت للعب معهم بألعاب  تجلب انتباههم وتركيزهم من ان ينصرفوا إلى مثل هذه السلوكيات المنحرفة .

 4 - إذا لاحظت الم زيادة الأمر .. فلا بأس أن تتكلم مع الطفل بهدوء .. وان هذه ( اللعبة ) لمس الأعضاء سواء لنفسه أو لغيره لعبة ( غير جيدة ) .. وغذا أراد ان يلعب فعليه أن يلعب لعبة أخرى .
 لا تُشعريه بالذنب  تجاه المشكلة بقدر ما تشعريه بأنه لابد أن يلعب لعبة أخرى .

 5 - احرصي على أن تقرئي أو تحضري دورات في تربية الطفل ومعرفة سلوكياته وانماط النفسيّة وسمات المراحل العمريّة ..
 فإن الأبناء هم ( راس المال ) . والتعب في ( رأس المال ) تعب  ممتع .
 استمتعي بتوجيهاتك لابنك مهما طال الوقت أو كثر سقوطه ووقوعه في الخطأ .. نعم استمتعي لأنك تقومين بعمل ( عظيم ) .

 6 - اكثري له من الدعاء .
 فإن من الدعوات المستجابة . دعاء الوالدين لولدهم . .  فأكثري من الدعاء له أن يصلحه الله ويجعله من الصالحين الرّاشدين .

 والله يرعاك ؛ ؛ ؛

2011-01-22
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 2785
2010-04-07
عدد القراءات : 4026
2010-05-06
عدد القراءات : 2449
2013-07-06
 
 

إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2028
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3904
الإستشارات
838
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
384
معرض الصور
84
الاخبار