زوجي يهينني ويكثر من شتمي !!

 

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم سيدي انا محتاجه استشارتك انا متزوجه من 3 سنوات زوجي اقل مني في المستوي الاجتماعي والتعليمي لكن انا عمري ماحسسته بذلك ولكنه دايما يردد انتي شايفه نفسك لانك معلمه فيكثر من سبي وشتمي ولعني في كل وقت راضي او زعلان حتى عندما يرفض ابنه الاكل يقول الله يلعن امك هي اللي مدلعتك على كل شي ممكن يسبني ويهزني في الاماكن العامه ويرفع صوته عليه لاسباب تافه جداااا وفي كل مناسبه سعيده عند اهلي لازم ينكد عليه ويبكيني في كل عيد لازم اعيد وانا متنكده وباكيه وكنت صابره ومتحمله ودايما اطلب منه انه يعاملني معامله حسنه واقول له رفقا بالقوارير . أمّا مشكلته الكبرى أنه يطلق على اتفه الامور إلا الآن طلقني مرتين المره الاولى رجعت له بسرعه وحتى ماقلت لاهلي بس المره الثانيه حسيت انه تماده وماصار يعرف معنى هذه الكلمه في كل مره يقول انا معصب بس انا هذه المره ابغاها يتربى ويعرف انه الطلاق مو بالشي السهل بس مني عارفه ايش اسوي ؟؟؟؟؟؟ نفسي يعرف معنى كلمه وعاشروهن بالمعروف . وان الاحترام والتقدير ضروري بين الازواج هو طيب وكريم وحنون لكن عصبي جدا وسليط اللسان وشخص مايعرف معنى الحياه الزوجيه ومعنى وجود عيال بيننا على الرغم انه شخص ملتزم وملتحي ...... احس انه ماعاد صار عندي ثقه فيه واحس انه حياتي معاه على شفا حفره ممكن في أي لحظه تنتهي ومايضيعوا الا عيالي

23-12-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يهدي قلب زوجك ويصلح ظاهره وباطنه . .

 أخيّة . .
 العوام من الناس تقول ( الزين ما يكمل ) وحقيقة ذكرت عن زوجك صفات جميلة في آخر سؤالك ، مما يعني أنه مثله مثل كل رجل  ، كما أنه فيه ما يعيبه إلاّ أن فيه ما يميّزه .

 أخيّة . .
 من الجميل واللطيف والأرفق بك وبه .. في لحظات الهدوء ، واللحظات الدافئة بينكما أن تتكلمي معه بهدوء ..
 تعزّزي عنده حرصك عليه وحبك له واعتزازك به وفخرك به بين أهلك وبين كل الناس .
 ثم تُفهميه أن الزواج ( عبادة )  ومعنى أنه ( عبادة ) يعني لابد أن نُطيع الله تعالى بهذه ( الشعيرة ) شعيرة الزواج .. وإن من تعظيم الله تعالى تعظيم شرائعه التي شرعها .
 فقط ذكّريه قولي له أنت الآن ( أب )  والأبناء يقلّدونك في كل شيء ..
 هل يسرّك إذا كبر الأبناء أن يعيدوا نفس ألفاظك مع الآخرين ومع زوجاتهم ؟!
 الأبناء يتعلّمون من والدهم بالقدوة أكثر من التوجيه و ( المعلومات ) و ( التعليمات ) .
 اسأليه .. هل يحب إذا قدّر الله وزوّج ابنته أن يعاملها زوجها بمثل معاملته لك ؟!
 ذكّريه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش البذيء " .
 
 أخيّة ..
 قد يكون كتابة رسالة له  بهذا المضمون وهذه التذكرة وبعبارات فيها دفئ وحب أبلغ أثراً عليه من المواجهة بالحوار .

 في نفس الوقت . .
 تعوّدي أن تبتسمي  في وجهه ابتسامة ( الحب ) لا ابتسامة  يشعر من علاماتها بالاستحقار أو الاستهجان .
 حين يشتم أو يسب . .  أسمعيه فقط ( الله يدخلك الجنة )  بابتسامة لطيفة .

 ثم أخيّة . .
 لابد أن تفهمي أمراً .. وهو أن الرّجل ( العصبي ) حين يتسلّط بلسانه على زوجته فهو فعلا لا يقصد معنى ما يقول هو يقصد بالكلام الذي يقوله فقط ( حصول الإيلام )  هو فقط يريد أن يؤلمك .
 هو يدرك في قربارة نفسه أنك مو شايفه نفسك . . !
 لكن هو ربما يقول ذلك ليزيد في إيلامك . .  وأعتقد أنه لا يمدّ يده عليك .
 لذلك لا تفسّري كلماته في أثناء غضبه بتأويلات خارج نطاق ( الحالة الغضبيّة ) التي تسيطر عليه في تلك اللحظة .

 ما رايك ان تتفقي مع زوجك أن يكون بينك وبينه عملاً إيمانيّاً مشتركاً ..
 كأن تقرءا كل ليلة قبل النوم جزءا من لاقرآن ، أو تقوما مع بعضكما فتصليا ركعة الوتر  .
 العمل الايماني المشترك بين الزوجين سبب من اسباب تنزّل الرحمات عليهما .

 أخيّة . .
 لا يكفي أن لا تُشعري زوجك  بالفارق في المستوى بينك وبينه .. بل زيدي على ذلك أن تُشعريه أنه شريك لك في تميّزك ونجاحك ..
 استشيريه في بعض أمور عملك . .
 اطلبي مساعدته . .
 ذكّريه أنه جزء في صناعتك  .

 غيّري من روتين العلاقة بينك وبينه . .
 قدّمي له هدية بين فترة وأخرى . .
 لاطفيه بالكلمة الطيبة والكلمة الدافئة  والنظرة الحانية . .
 علّمي أطفالك أن يحترموا والدهم . .  وأن يستقبلوه ويودعوه بحب . .
 اعتني بجذبه إليك ...
 اعتني بإشباع مشاعر الحب عنده . .
 قد يكون التقصير في هذا الجانب  هو الذي يجعله يقول ( إنت شايفه نفسك ) !
 قد يكون انشغالك بالعمل  والوظيفة ينعكس على  التقصير في اهتمامك به والقرب منه ومعاملته بالحب .
 أخيّة . .
 الله قد علّمنا بقوله : " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم " .
 لاحظي إنه يقول ( كأنه ولي حميم ) !
 هذه النتيجة تأتي حين نقابل السيئة بالإحسان ..
 والإحسان لا يعني الاستسلام للسلوب السيّئ بقدر ما يعني الصبر ومقابلته بالكمة الطيبة وفي نفس الوقت السعي إلى التأثير عليه لتحسين سلوكه .

 اقتني بعض الكتب والأشرطة والألبومات التي تحوي  أطروحات أسريّة وزوجية تصحّح بعض المفاهيم الزوجية وتفتح له أفقاً وأبعاداً في التعامل والعلاقاة الزوجية والأسريّة .

 بالنسبة للطلاق . .
 كوني حازمة معه . .  أفهميه أن الفرصة التي بقيت هي فرصة ( واحدة )  وأفهميه أن غضبه قد يجعله يخسر كل شيء .. وأن غضبه قد يجعل من حوله أيضا يتأثرون  في لحظة غضب .. فلم يبق إلاّ كلمة واحدة وتتشتت هذه الأسرة . .
 لذلك احزمي معه وقولي له ينبغي تثبيت هاتين الطلقيتن في المحكمة وبصك شرعي  ، فقد يكون في إصرارك على هذاالأمر رادعاً له من التساهل في الطلاق . .  وليكن بينك وبينه شعرة معاوية في هذا الأمر بمعنى لا تصرّي الإصرار الذي قد يجعله  يفقد صوابه أو يخربها زيادة .. كما لا تتساهلي في الأمر بطريقة لا تردعه .
 فإن أبى الذهاب إلى المحكمة لتثبيت هذه الطلقات . .
 اكتبي أنت ورقة :
 مضمونها ( في يوم كذا  بتاريخ كذا  كانت الطلقة الأولى وتم الرجعة في نفس اليوم . وفي يوم كذا بتاريخ كذا كانت الطلقة الثانية والرجعة بتاريخ كذا .. وإنّي أخوّف نفسي وأخوّفه الله تعالى أن لا يكون ظالماً يتعذّر بالغضب )  اختمي الورقة شهد بذلك  .. شهد بذلك ..
 ربما يرفض هذه الورقة ،  أصرّي بهدوء عليها أو على المحكمة . .  قد يكون في هذا السلوب رادعاً له من التساهل في الطلاق .

 أخيّة . .
 قولي له أنا مستعده أن أعينك حتى في أوقات غضبك .. فقط اتفقي معه على أسلوب معين أو كلمة تذكرينه بها وقت الغضب بالاتفاق بينكما أن لا يغضب  ..

 أخيّة . .
 لا تقلقي  . . ولا تشغلي بالك .
 أعني لا تشغلي بالك بالمجهول ..
 لا تشغلي بالك بـ ( الطلقة الباقية ) لازالت هي في حكم المجهول .
 ثقي تماماً لو أن الخير في البقاء معه فثقي تماماً أن الله لن يُنطقه بالطلقة الثالثة ولو كان في  شدّة غضبه وعصبيّـه .
 ولو كان الخير في مفارقته .. فإن الله جعل لكل شيء ( أجل ) .
 انشغلي بالممكن والواقع ، ولا تفكّري كثيراً بالمجهول .

 أكثري من الاستغفار مع الدعاء . فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية " .
 وإنّي أنصحك أن تحسّني علاقتك مع الله . وتعيدي وتراجعي حساباتك في علاقتك مع الله . اقتربي منه أكثر .
 فإن من كان لله كما يحب أعطاه الله ما يحب .

 وفقك الله وأسعدك وبارك فيك .

23-12-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني