زوجتي كثيرة الشوق لأهلها

 

السؤال

بعد التحية والسلام مشكلتي تكمن في ان زوجتي كثيرة الشوق الى اهلها فهم من سكان الرياض وانا من جدة فإن اشتاقت لهم تحولت الى امرأه حزينة كثيرة الطفش قد تقول عوضها كل الحلول الممكنة والغير ممكنة أضعها بين يديها مثل الخروج للنزهه او العشاء واحيان اجلب لها هدية مما تحب هذا غير اللين في القول والمعاملة وبعد فراغ هذه المحاولات استعد لها بالسفر الى اهلها مع أني لا أقطعها اكثر من ستة اشهر عن اهلها ، زوجتي حساسة جداً تزعل لأتفه الأسباب والكلمات واذا غضبت فتصرفاتها لا تطاااااق وانا صبور حليم متفهم وأقولها واثق ليس مادحاً نفسي سؤالي كيف أعالج هذه المشكلة

31-12-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .  . .
 واسأل الله العظيم أن يديم بينك وزوجك حياة الودّ والرحمة .
 
 أخي الكريم . .
 الانسان سواء كان ذكرا أو أنثى هو ( ابن بيئته ) وحين يخرج من البيئة التي تربّى فيها وعاش بين أهلها فإنه ليس من السّهل أن ينفكّ عن الارتباط الشعوري بالأهل والدار  والأصحاب والأصدقاء .
 فكيف وهي أنثى عاطفتها أعمق وأكثر ارتباطاً بأهلها  والحي والمكان الذي نشأت فيه .
 بمعنى يا أخي الكريم . . . . أن المسألة تحتاج منك إلى صبر ومداراة ووقت حتى يكون هناك نوع من الانفكاك الشعوري بينها وبين بيئتها وأهلها .
 
 الحل يا أخي هو أن تنظر للمشكلة في إطارها الطبيعي والواقعي . .
 وكون أنك صابر حليم عليها فهذا مما لابد منه في العلاقة بين الزوجين . فإن الاستقرار لا يعني أن لا تكون هناك مشاكل  إنما الاستقرار الأسري والزوجي يتحقق على قدر القدرة في الإدارة الايجابية للمشكلات .
 ومثل هذه الصفات مهمّ’ جداً في شخصيّة الزوج ( الحلم والصبر والتسامح والتغاضي والمداراة ) لأجل أن تستمرّ الحياة .
 
 أخي الكريم . .
 تعرف من طبيعة زوجتك أنها ( حساسة )  مما يعني أنك قطعت نصف المشوار في حل هذه المشكلة ..  فالمعرفة جزء مهمّ جداً في حل اي مشكلة . .  وكون أنك تعرف أن هذا من طبع زوجتكفالحل ليس أن تتغيّر هي بقدر ما يكون الحل أن تتغيّر أنت في طريقة التعامل معها .
 لأنك في الواقع تستطيع أن تغيّر من نفسك ، لكنك قد لا تستطيع أن تغيّر في الآخرين .
 لذلك السهل هو أن تتجه نحو التغيير الذي لك عليه سلطان وقدرة .
 كن لطيفا معها . .  في كلامك وتعاملك ووعودك .
 ذكّرها وذكّر نفسك انكما في عبادة .. فإن ( الزواج ) عبادة وشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام .
 امتدح أهلها . .  بيّن لها احترامك لهم . .  اشكر والديها .
 حاول أن تربطها ببعض الالتزامات التي تُشغلها . .  كأن تُلحقها بدار لتحفيظ القرآن أو معهد للتدريب ، أو برنامج مهني أو دعوي أو خيري .. المقصود ان تربطها بالتزام معيّن يقلّل من أوقات الفراغ عندها .

 أخي ..
 ليكن لك سلوة بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر " .
 واحتسب أنك في ( عمل صالح ) . . وأن في تعاملك مع طبائع زوجتك فرصة لصقل  اخلاقك وسلوكياتك وتعلّم تجارب جديدة في التعامل مع الآخرين .

 أسعدك الله ورعاك ؛ ؛ ؛

31-12-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني